مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الثالث في الأغوار لمواجهة مخطط الضم

انطلاق فعاليات المؤتمر الوطني الثالث في الأغوار لمواجهة مخطط الضم

تاريخ النشر: 2020-06-27 | 16:51

الاغوار: انطلقت في قرية بردلة في الأغوار الشمالية، يوم السبت، فعاليات المؤتمر الوطني الثالث، الذي تنظمه حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" وفصائل منظمة التحرير، لمواجهة مخطط ضم أراضٍ في الضفة الغربية إلى السيادة الإسرائيلية.

وبدأت فعاليات المؤتمر بحضور عضوي اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، وصبري صيدم، ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف، ووزراء الزراعة رياض العطاري، والحكم المحلي مجدي الصالح، والتنمية الاجتماعية أحمد مجدلاني، وعدد من الشخصيات الرسمية.

زكي: صمود أبناء الأغوار يسجل في التاريخ.. فرغم كل شيء فنحن منغرسون هنا

وقال عباس زكي في كلمته "نقف اليوم في بردلة تقديرا للمكان الذي سجل في التاريخ أن العاصفة مرت من هنا، فبردلة كانت ممرا لعبور الفدائيين، وهي نقطة البداية لثورة أصبحت رقما صعبا في التاريخ الحديث"، مشيرا إلى أن صمود أبناء الأغوار يسجل في التاريخ، فرغم كل شيء فنحن منغرسون هنا.

وتابع: نقف اليوم أمام أزمات كبيرة، أكبرها كورونا، والسياسة الأميركية التي جاءت نتيحة ذروة الامبريالية، فترمب يريد عالما دون قيود ولا قوانين، وأن يجعل إسرائيل سيدة الشرق الأوسط.

وأردف: الإدارات الأميركية المتعاقبة شرعنت الاستيطان، ووصلت ذروتها في عهد ترمب الذي أعلن بداية العام الجاري عن "صفقة القرن"، مشيرا إلى أن الرد الفلسطيني على ذلك قد أعلنته القيادة الفلسطينية بأنها في حل من كل الاتفاقيات مع إسرائيل والإدارة الأميركية.

وطالب بضرورة العمل الفلسطيني المشترك الوحدوي، لاسقاط كل المؤامرات التي تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.

العطاري ممثلا عن رئيس الوزراء: الأغوار أثبتت أنها عنوان المواجهة

من جانبه، أكد وزير الزراعة العطاري ممثلا عن رئيس الوزراء: "للمرة الثالثة خلال أقل من أسبوع في الأغوار، أثبتت الأغوار أنها عنوان المواجهة، وتمثل المكانة الأبرز في الدبلوماسية الدولية".

وتابع: للأغوار مشهدان في الذاكرة الوطنية، أولهما صورة اللجوء عام ١٩٦٧ والذي فرضه الاحتلال على فئة من شعبنا الفلسطيني، وثانيهما صورة اللاجىء الفدائي الذي جاء إلى القدس، مشيرا إلى أن الأغوار كانت المحطة الأولى للفدائي الأول الشهيد ياسر عرفات، ومن خلفه آلاف المناضلين.

وأضاف: الأغوار هي أرض مقدسة لأنها مجبولة بالدم العربي والفلسطيني، فهي ساحة الوحدة الوطنية والعربية، وهذه الأرض المشبعة بعرق المزارعين الذين لا يعترفون بأي تقسيم لأراضيهم، فأرضنا غير قابلة للتقسيم، كما أكد ذلك الرئيس محمود عباس.

ولفت إلى أن اسرائيل تريد من الضم السيطرة على الأراضي المحتلة عام ١٩٦٧، وبهذه الخطوة تريد إسرائيل انتزاع صفة الاحتلال عن الأرض.

وتابع: نحن أمام ثلاثة مسارات، أولها: المسار السياسي بقيادة الرئيس، والثاني: هو المقاومة الشعبية والزحف نحو الأغوار، أما المسار الثالث فهو حاجة الأغوار إلى الدعم، وتعزيز الصمود لأن معركتنا هنا هي معركة صمود.

مجدلاني:  نقطة ارتكاز القيادة هي التفاف شعبنا حولها في مواجهة هذا المخطط

من جهته، قال مجدلاني: "يثبت شعبنا اليوم أن قرارنا الوطني الفلسطيني المستقل نابع من تلقاء أنفسنا، بسبب فهمنا لطبيعة الصراع، وحشد القوى.

ونوه إلى أن اسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة تسوّق فكرة الضم الجزئي بدلا من الضم الكلي، والذي ينص على الضم على مراحل لاحتواء اي ردود عربية ودولية، يمكن أن تؤثر على العملية، مؤكدا أن الضم الجزئي لا يختلف عن الكلي، وهو مرفوض، وغير مقبول لدى القيادة الفلسطينية وشعبنا.

وتابع: "الاحتلال يسوق لفكرة الضم على مبدأ تبادل أراضي مع الفلسطينيين، ولكنه مرفوض، منوها إلى أن نقطة ارتكاز القيادة هي التفاف شعبنا حولها، في مواجهة هذا المخطط.

وطالب حماس بأن تكون صفا واحد مع أبناء شعبنا، والتوقف عن نهج اعتقال كوادر حركة "فتح"، وأن تجوب المقاومة الشعبية كل شبر من أرضنا الفلسطينية.

رأفت: شعبنا سيواجه الاجراءات الاحتلالية الهادفة لضم الأراضي الفلسطينية

بدوره، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت في كلمته "نؤكد في هذه الفعالية الوطنية الثالثة في بردلة أن شعبنا سيواجه كل الاجراءات الاحتلالية الهادفة لضم الأراضي الفلسطينية، والقضاء على حل الدولتين".

وأضاف رأفت أن "المواقف الدولية الرافضة للضم، جاءت ثمرة لتحركاتنا الشعبية على أرضنا رفضا لسياسة ترمب وحليفه نتنياهو، والقيادة الفلسطينية ستتابع تحركها السياسي والدبلوماسي في جميع أنحاء العالم، وفي المؤسسات الدولية كافة، من أجل رفض هذه المواقف الاميركية والاسرائيلية التي تستهدف ضم الأرض الفلسطينية لدولة الاحتلال".

ودعا كل فصائل العمل الوطني والمؤسسات الأهلية الفلسطينية والمؤسسات الرسمية والمجالس البلدية والمحلية العمل معا، من أجل تشكيل لجان قيادية في كل المدن والبلدات والمخيمات لقيادة التحرك الشعبي بكل أشكال المقاومة الشعبية، لمواجهة هذه الاجراءات الإسرائيلية.

وفي كلمة أهالي محافظة طوباس والأغوار، وجهت خلود شقيقة الأسير خالد الشاويش رسالة مفادها، "أن التنازل عن الأغوار يعد تنازلا عن دماء الشهداء والأسرى الذين ضحوا بدمائهم من أجلها".

وأضافت: نجدد ثقتنا بقيادتنا ونقف خلفها ضد المحتل، ونؤكد أن لا وطن لنا سوى فلسطين، ولن نوفر جهدا للدفاع عن أرضنا، مؤكدة الوقوف خلف قيادتنا ومنظمة التحرير، التي هي عنواننا الأوحد، وصولا لتحقيق أهدافنا وتقرير المصير.

من جانبه، قال صبري صيدم إن الرسائل التي نريد تمريرها: هي الصمود والبقاء في أرضنا الفلسطينية، رغم المؤامرات الأميركية والإسرائيلية التي تحاك لتصفية القضية الفلسطينية.

ويأتي المؤتمر على أرض قرية بردلة في الأغوار الشمالية، في الوقت الذي تعتزم فيه سلطات الاحتلال بدء تطبيق مخطط ضم الأغوار وأجزاء من الضفة الغربية، وذلك رفضا لهذه المخططات، والتأكيد على الموقف الفلسطيني الثابت حيال ذلك.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مدخل القرية، ومنعت دخول المركبات إليها، وذلك لمنع المواطنين من الوصول للقرية للمشاركة في فعاليات المؤتمر.

 وأفاد مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على حواجزها في الأغوار.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة للوكالة الرسمية: إن قوات الاحتلال شددت اجراءاتها على الحواجز الرئيسية، بالإضافة إلى إقامة حواجز طيارة على مداخل كافة قرى الأغوار، وأغلقت المنافذ المؤدية إلى قرية بردلة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط