مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتفاضة وثورة القدس تنسف مخططات العدو لتهويد القدس والضفة وتقسيم المسجد الاقصى المبارك .

انتفاضة وثورة القدس تنسف مخططات العدو لتهويد القدس والضفة وتقسيم المسجد الاقصى المبارك .

تاريخ النشر: 2015-12-02 | 08:15

منذ مطلع العام الماضي 2014 ، وحتى اللحظة ، ومع دخول ( ثورة وانتفاضة القدس ) شهرها الثالث ، فقد شهدت وتشهد القدس ، والضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة تصاعداً تدريجياً واضحاً ، كبيراً ومستمراً في حجم ومستوى الهجمة العدوانية الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني الصامد ، بالتزامن مع التصاعد الخطير في مسلسل الاعتداءات والاقتحامات الصهيونية المنُتَظمة والمنهجية ضد المسجد الأقصى المبارك ، والحرم القدسي الشريف ، وكذلك تصعيد وتكثيف القمع الصهيوني ضد أبناء شعبنا المرابطين في القدس المحتلة وخصوصاً في البلدة القديمة ، وبالتزامن مع هذا التصعيد الصهيوني ضد حرمة وقداسة المسجد الأقصى المبارك ، والاقتحامات اليومية المتكررة من إرهابي ومجرمي قطعان المستوطنين بحماية ضباط مخابرات العدو ، ,اجهزة أمنه ، وجنوده وعناصر شرطته للحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك .

وفي ظل مثل هذه الانتهاكات اليومية لحرمة وطهارة مقدساتنا الإسلامية ، وتكثيف عمليات التهويد والاستيطان في القدس المحتلة ومحيطها ، وغالبية مناطق الضفة الغربية المحتلة ، وكذلك في ظل محاولات العدو المستميتة لتمرير وتكريس التطبيق العملي للتقسيم الزماني للحرم القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك بين المسلمين والمغتصبين اليهود الصهاينة المحتلين لأرضنا وقدسنا ووطننا ، والتهديد اليومي بهدم المسجد الأقصى المبارك ، وإقامة مكانه الهيكل اليهودي / الصهيوني المزعوم / المكذوب ، واستمرار العدوان الصهيوني بأشكالٍ مختلفة ضد قطاع غزة الصامد ، وخصوصاً استمرار الحصار عليه للعام الثامن على التوالي ، وتواصل عمليات القصف ضد العديد من المواقع والأهداف في القطاع ، واستمرار عمليات التوغل والاجتياحات البرية في العديد من المناطق الشرقية للقطاع ، والتي تكون مصحوبةً في الغالب بإطلاق النار من الرشاشات الثقيلة والمتوسطة اتجاه المزارعين والمواطنين ، وبعمليات لتجريف الأراضي الفلسطينية المحاذية للجدران الفاصلة والأسلاك الشائكة العازلة ، والتي تفصل ما تَبَّقَّى من قطاع غزة بمساحته الحالية ، وبين المناطق الفلسطينية المحتلة عام 1948 كان من الطبيعي جداً أن ينفجر غضب الجماهير الفلسطينية داخل القدس المحتلة ، وفي الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل ، وكذلك في قطاع غزة المحاصر ، ضد الاحتلال الصهيوني ، ثأراً للكرامة الفلسطينية ، ودفاعاً عن العرض والشرف ، ودفاعاً عن المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف ، وكافة المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة ، وفي كل فلسطين التاريخية ، من فلسطين المحتلة ، الطاهرة / المباركة / المقدسة ، ورغم كل محاولات الاحتلال الصهيوني الإرهابي / النازي لتدنيس طهارتها ، والمساس بقداستها ، وتغيير ملامحها الحضارية / العربية / الإسلامية / الشرقية / الفلسطينية ، وتحديداً من أقصى جنوبها الساحلي الغزي ، المشتعل ثورةً ، ومقاومةً ، وصموداً ، ورباطاً ، وصبراً ، وعزةً ، وشموخاً ، رغم كل أشكال المعاناة والحصار والأحزان ، والآلام التي يعيشها قطاع غزة الصامد الشامخ ، أتوجه لكم أحبتي أبناء شعبنا الفلسطيني العزيز الغالي ، داخل فلسطين المحتلة ، وفي مخيمات الشتات ، وفي المنافي القريبة والبعيدة ، وفي سجون العدو الغاصب ، وإلى جميع أبناء أمتنا الإسلامية والعربية باحر التهاني والتبريكات بانطلاقة انتفاضتنا الفلسطينية الثالثة الموعودة والمنتظرة ، الانتفاضة الشعبية الجماهيرية الشاملة ، ونرجو أن تنجح الانتفاضة المباركة وجماهير شعبنا في فرض تجسيد وتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية الشاملة على كافة الفصائل ، والتيارات ، والقوى ، والجماعات والمجموعات الكثيرة ، وأن ينتهي الانقسام المؤسف الأسود ، بالتماس مع الغضب الجماهيري والشعبي دفاعاً عن القدس الشريف والمسجد الأقصى المبارك من دنس الاحتلال الصهيوني الاستيطاني المجرم ، ودفاعاً عن الكرامة الفلسطينية والعرض والشرف ، والأرض والوطن ، والوجود الفلسطينية ، والكيانية الوطنية الفلسطينية ، ومن أجل الحرية والاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية ونرجو كذلك وبالتماس مع انتفاضة الكرامة الفلسطينية والعربية والإسلامية ، أن تتوقف كافة مخططات الفتنة في المنطقة العربية والإسلامية ، وأن ترتد إلى نحور جميع من أطلقها ، ومولها ، ودعمها ، وكل من كان له دور في اشعال فتيل نيرانها الملعونة ، وتسعير أوارها بين أبناء أمتنا العربية والإسلامية ، وأن يتوقف نزيف الدم العربي والإسلامي في كافة البلدان والمناطق العربية والإسلامية ، من العراق إلى سوريا ، ومصر فليبيا والسودان ، إلى اليمن وتونس والجزائر ، والصومال وتشاد والنيجر وغينيا ، ومن أفغانستان ، حتى الباكستان ، ومسلمي بورما ، وكل بقعة في العالم يسيل فيها الدم العربي والإسلامي ، لأننا ندرك تماماً أن إثارة الغرب وأميركا والكيان الصهيوني ، وأدواتهم المحلية والإقليمية في منطقتنا ، لهذه الفتن في صفوف وكيانات الأمة ، إنما الهدف الأساس منها ، هو إلهاء وإشغال جميع الشعوب والدول العربية والإسلامية عن التماس المباشر مع القدس والمسجد الأقصى المبارك ، وفلسطين ، والتي هي القضية المركزية للأمة العربية والإسلامية ، واستفراد العدو الصهيوني بالقدس والمسجد الأقصى المبارك وفلسطين والشعب الفلسطيني ، وهذا ما حدث بالفعل خلال السنوات الماضية ، ومازال مستمراً حتى اللحظة ، ولذلك كان لابد لجماهير شعبنا الفلسطيني البطل ، أن تتقدم صفوف الأمة كلها ، والإمساك بزمام المبادرة من جديد ، حتى تعيد للقضية الفلسطينية مركزية موقعها في قلب ، وسياسات ومواقف وأفعال وحركة الأمة شعوباً وأنظمة وحكام ، وأن يتقدم الفتية والشبان الفلسطينيين الأبطال ، والفتيات والحرائر الفلسطينيات الماجدات ، الصفوف للدفاع الفوري الأسطوري عن حرمة وقداسة وطهارة ومكانة وخصوصية المسجد الأقصى المبارك ، والحرم القدسي الشريف ، والقدس الشريف .

ونسأل الله تعالى أن يَمُن بالفرج العاجل على أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال ، وأن يفك أسرهم ، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل ، وأن يلقي نسائم رحمته على أرواح شهداء وشهيدات فلسطين الأبطال / الأطهار / الأنقياء .....يارب كن لفلسطين والفلسطينيين ، كن عوناً لهم يا الله ياعظيم ، في مواجهة أعتى أشكال الشر والظلم والإفساد والعدوان والتوحش ، اللهم ياناصر المستضعفين ، وقاصم الجبارين / المستكبرين / الظالمين / المفسدين / العتاة المجرمين ، إُنصر يارب عبادك المظلومين الصابرين المستضعفين المرابطين المجاهدين في فلسطين ....

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط