مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

انتظار الحل من مرجعية السيستاني نوع من الغباء

كثيراً هي المواقف التي تجعلنا نأخذ الحكمة والدراية في حياتنا اليومية .وحتى نحمل معنى الإنسانية يجب إن نتعظ مما جرى ويجري علينا وخصوصا نحن في العراق .فالمواقف كثيراً والتجارب شتى والبعض قد اتعظ لكن هناك الكثير ممن لم يأخذ الموعظة بل تركها جانباً لا لشيء مجرد حب الدنيا والخنوع لها وبالنتيجة الرحيل .لكن الذي يثير دهشتي هو من يتمسك بشخصيات دينية وسياسية لم ولن تجدي نفعاً على العكس فهي احد وسائل الضرر والإضرار مع عامة الناس او مع جمهورها الذي يتبعها .ومن أكثر الشخصيات جدلاً هي شخصية غريبة وفيها من التناقض ما يثير الشك والريبة عند الباحث عن أصلها وفصلها خاصة وأنها مجهولة الحسب والنسب ناهيك عن افتقداها الأثر والبرهان العلمي الذي يؤهلها للتصدي الديني الذي عُرف عن ضابطته الشرعية هي الرصيد العلمي والنتاج البحثي في علوم الدراسة الحوزوية وعلى رأس هذه العلوم علمي الأصول والفقه. فعلى ماذا أعتمد أتباع السيستاني في هذا الإتباع فهل سألوا أنفسهم وعلموها على البحث والتقصي والاستفسار على أقل التقادير أم أن القضية أصبحت عندهم مُسلمة وغير قابلة للنقاش مع أن القضايا المُسلمة تحكمها قواعد وثوابت فهل هذه القواعد والثوابت انطبقت على ما يدعوا له صاحبهم وهذا غير مقبول شرعاً وعقلاً.ونحن اليوم في معرض السؤال .لقد دخل الاحتلال الأمريكي للبلد وخرب البلد بكل الوسائل وقد صرحوا بذلك لأكثر من مرة .لكن بسكوت السيستاني أصبح هناك مبرر من أصحابه ومريديه حتى تجد أكثرهم يعتبر المحتل محرر وفاتح وناصر . وبعدها دعم وأمضى السيستاني القوائم الفاشلة والفاسدة حتى حصلت على مصالح ومنافع وامتيازات ومناصب وأموال وبعد كل ما حصل من فشل هذه القوائم بكتلها وأحزابها وتياراتها ومجالسها بساستها الذين جاءوا على الدبابات الأمريكية والبغال الفارسية عاد السيستاني ليعلنها صراحة أنه يقف على مسافة واحدة من جميع القوائم المشاركة في العملية السياسية وهذا معناه أنه يقف ويدعم ويشرعن للطالح من هذه القوائم ويؤسس للفساد من حيث يعلم ويريد .فعادت القوائم بتسميات جديدة بعد انتخابات معروفة النتائج مسبقاً.وبقى هذه المماطلة والتسويف الى دخول الدواعش وإصدار فتوى الصراع الطائفي قُتلَ على أثرها الآلاف من العراقيين وهُجرت وشُردت الغوائل البريئة الآمنة في عموم مناطق شمال ووسط وجنوب العراق لما لهذه الفتوى من تأثير عدواني و احتقان طائفي أحرق الحرث والنسل .والحقيقة ان الفتوى ظاهرها للعراق لكن باطنها لإيران المتغطرسة والتوسعية في أهدافها ونظرياتها.وحين تسأل من له علاقة بدخول داعش يقال أمريكا وإسرائيل .إذا لماذا لا يصدر السيستاني فتوى ضد الأمريكان؟؟!!!واليوم وبعد كشف الكثير من الحقائق قام الشعب العراقي برفع صور الفاسدين والعملاء والخونة . وبقولهم لا نريد الأحزاب التي ثبت فشلها . لكن السيستاني لا زال يماطل ويسوف القضايا ولا يملك الشجاعة بذكر الفاسدين وأحزابهم التخريبية . إذاً انتظار حل من مرجعية السيستاني نوع من الغباء بل حماقة كبيراً جداً ولو حكمنا العقل وناشدنا الضمير واستصرخنا ما في نفوس الجماهير المظلومة التي تنشد الخلاص لنبحث عن الحلول الناجعة الوطنية سنجد إن المرجعية العراقية العربية المتمثلة بالمرجع الصرخي بقراءتها الموضوعية الوطنية النابعة من انتمائها الحقيقي لهذا الوطن أنها ومنذ الأيام الأولى لمسلسل الأزمات في العراق أنها رفضت الإحتلالين الأمريكي والإيراني وكذلك دستور بريمر السيئ الصيت وشخصت الفساد والمفسدين في العملية السياسية وقدمت الكثير من البيانات الرسمية الداخلة في صلب العلاج الشافي لهذه الأزمات ..

 
×
أخبار
"خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط