مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أمواتُ اليمنِ تُرعِبُ الكافرَ ترامب، فكيف أحياؤها؟!

أمواتُ اليمنِ تُرعِبُ الكافرَ ترامب، فكيف أحياؤها؟!

تاريخ النشر: 2025-04-22 | 16:47

ومقابرُ اليمنِ فضحت هشاشةَ استخباراته، فكيف ميادينها؟!

يالَهُ العجب!
أمريكا وترامبُ ومن لفّ لفَّهُم سمعوا أن اليمن "مقبرةُ الغزاة"، فظنّوا أنَّ المقابرَ هناك ليست إلا مسارحَ ومراقصَ للترفيه كالموجودةِ في الرياض!
حسبوها "مسارح ترفيهيّة" تقيمُ فيها المقاومةُ حفلاتِها اليومية... فاستهدفوها!
ضربوا المقابر لأنَّ استخباراتهم أوهمتهم أنَّ في كلّ قبرٍ حفلة، وفي كلِّ شاهدٍ مسرحًا سريًّا!
وهذا، والله، دليلُ فشلٍ استخباراتيٍّ تُدرّسهُ أكاديمياتُ الهزل السياسيّ!
وقد جاءت سخريةُ الأحرارِ في مواقعِ التواصلِ الاجتماعيِّ أقوى من صاروخِ توماهوك، تثبت أن وعي الشعوب أقوى من ترسانة الغزاة،وأن سخرية مقاومة يمني واحد تسقط هيبة بوارج بأكملها!

يا مقابرَ صنعاء… يا قلاعَ الكبرياءِ الصامتة، ومهابةَ الخلودِ المترسِّخِ في التّراب!

حين تضربُ أمريكا مقبرةً، فلا تسألْ عن الجنونِ، بل اسألْ عن الغباءِ الذي يتّخذُ هيئةَ صاروخٍ موجَّه، فيصطدمُ بجمجمةٍ بالية، ليُعلنَ للعالمِ أجمع أنَّ الاستخباراتِ الأمريكيّةَ باتتْ تحتاجُ إلى "فتّاحةِ عقولٍ" قبل أن تحتاجَ إلى جواسيس!

أيُّ وَهْمٍ استبدَّ بعقلِ البيتِ الأبيض حتى خُيّلَ لهُ أنّ المقابرَ اليمنيّة ليست إلا منصّاتٍ لإطلاقِ الطائراتِ المسيَّرة، أو مسارحَ تُدرَّبُ فيها أشباحُ المقاومة؟!

يا لَهُ العَجَب! سمعوا أنَّ اليمن "مقبرةُ الغزاة"، فأخذوا العبارةَ على ظاهرِها، لا على باطنِها، وظنّوا أنَّ القبورَ اليمنيّةَ تُنتجُ الرُّعبَ كما تُنتجُ مصانعُهم القتَلةَ والمرتزقة!

تصوّروا أنَّ المقابرَ ليست إلا مراقصَ كالتي يشيّدونها في الرياض!
فوجَّهوا صواريخهم نحوها، وكأنَّهم يقتحمون حفلةً تنكّريةً يقيمها أمواتُ اليمن على أنغامِ الدفنِ والعزّة!

أيُّ سقوطٍ هذا؟ أيُّ خزيٍ استخباراتيٍّ يجعلُ واشنطن تستنفرُ أقمَارها الصناعيّة لتتجسّس على شاهدِ قبر؟
وأيُّ عارٍ هذا الذي يجعلُ البنتاغونَ يرى في عظامِ الأموات خطرًا أكبر من قواعدِه المتراميةِ حولَ العالم؟!

لكنّ الأجملَ من هذا كلّه، أنَّ سُخريةَ الأحرارِ في مواقعِ التواصلِ قد كانت أبلغَ ردٍّ من بيانِ وزارةِ الدفاع!
ضحكُوا حتى ارتجَّتِ المقابرُ من تحتِهم، وقالوا: "حتى الموتى أرعبوكم، فكيف بالأحياء؟!"

‏إنّهُ انهيارٌ استخباراتيٌّ تامٌّ… سقوطٌ مدوٍّ يُسجَّلُ لا في أرشيفِ الفضائحِ فقط، بل في مجلّدِ الغباءِ الإستراتيجيّ!

أمريكا اليومَ، لا تقصفُ مواقعَ عسكرية، بل تُلقي بصواريخِها على قبورٍ ساكنةٍ، لأنّها عجزت عن إسكاتِ الأحياء، ولأنّها باتت ترى في كلِّ حجارةٍ تهديدًا، وفي كلّ هيكلٍ عظميٍّ انتفاضة!

وما لا يفهمونه، أنَّ في اليمن، كلُّ قبرٍ جبهة، وكلُّ رميمٍ مشروعُ شهيد، وأنّ البلادَ التي تُبجَّلُ فيها القبورُ، لا يُهزَمُ فيها الأحرار!

فضربوا ما شئتم من المقابر، فأنتم لا تواجهون عظامًا، بل تواجهون ذاكرةً لا تموت، وعقيدةً لا تُدفَن، وشعبًا إذا استهدف امواته ... عادَ أقوى!
"اليمنُ مقبرةُ الغزاة... لا مقبرةُ الأموات!"

حينَ نقولُ "اليمنُ مقبرةُ الغزاة"، فنحن لا نُشيرُ إلى شواهدِ القبورِ ولا إلى مقابرِ الصالحين، بل إلى الأرضِ التي تتحوّلُ إلى لهيبٍ تحتَ أقدامِ المعتدين، وإلى السماءِ التي تصيرُ جحيمًا على طائراتِهم، وإلى البحرِ الذي يبتلعُ حاملاتِ طائراتِهم كأنها قشّةٌ في مهبِّ العاصفة!

مقبرةُ الغزاةِ معناها أن يُدفنَ عسكرُكم أحياءً تحتَ رمادِ نيرانِنا في جبالها ووديانها وسهولها، أن تُشوَى دباباتُكم في صحراءِها وأن تتحطَّمَ أنظمتُكم في صعدةَ والحديدةَ وتعز!

أما أنتم، وقد فقدتم كلَّ بوصلة، فظننتم أنّ "مقبرة الغزاة" هي المقبرةُ التي يدفنُ فيها اليمنيُّ أباهُ وأخاهُ وجده!
فويلٌ لجهلكم... وويلٌ لغبائكم الاستخباراتي، فحتى قبورُنا التي لا تُضيءُ بشاشةِ رادارٍ، أفزعتكم!

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط