مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمريكا.."رشاوي كلامية" مقابل وقاحة دعم "الإرهاب الاستيطاني"!

أمريكا.."رشاوي كلامية" مقابل وقاحة دعم "الإرهاب الاستيطاني"!

تاريخ النشر: 2022-10-23 | 03:44

كتب حسن عصفور/ في 15 يوليو 2022، استبدل الرئيس الأمريكي جو بايدن، القضية السياسية وسبل انهاء الاحتلال وصولا الى دولة فلسطين بأربع رشاوي اقتصادية، حاولت وسائل إعلامهم أن تصنع منها "تحولا جوهريا" في مسار السكون، بعد ارتباك العلاقة الفلسطينية مع إدارة ترامب أثر قراره بنقل السفارة الى القدس، وصفقة تدمير جوهر الصراع.

رشاوي شملت حزمة من 4 خطوات، التبرع لشبكة مستشفيات القدس الشرقية، إطلاق شبكة الاتصالات 4G في الضفة الغربية وقطاع غزة، إعادة إطلاق اللجنة الاقتصادية الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة (متوقفة منذ 2000)، وتوسيع عمل معبر الكرامة (النبي) الحدودي بين الضفة الغربية والأردن لـ 24 ساعة.

المفارقة الطريفة، والتي مرت مرورا عابرا، أن أمريكا قدمت جزء منها لمستشفيات القدس، ثم ذهبت تسمسر مع دول عربية (السعودية، الإمارات وقطر) لتكمل ما تعهدت هي به، ما يكشف ان جوهر الأمر ليس التزاما رسميا بالموضوع الفلسطيني، لا سياسيا ولا اقتصاديا، كون كل قرار منها لا بد أن ينال موافقة حكومة دولة الكيان، فلا يمكنها أبدا القيام بخطوة خارج "الفيتو الإسرائيلي"، وذلك ما يحاول الكثيرون تجاهله، خوفا من فضيحة الالتصاق بالإدارة الأمريكية.

عندما تعجز واشنطن عن عقد لجنة مشتركة اقتصادية بين فلسطين والكيان، فتلك مسألة تمنح الفلسطيني (لنتجاهل العربي)، مؤشر أن أي انتظار من أمريكا ليس سوى مساعدة مباشرة للمشروع التهويدي.

مقابل تلك الرشاوي الشفوية التي قدمتها واشنطن للرسمية الفلسطينية، تقف حائط صد منيع في كل المؤسسات الدولية مدافعة عن المشروع الإرهابي الشامل الذي تنفذه دولة الكيان العنصري، في الضفة والقدس وقطاع غزة، وآخر نماذجها ما حدث في مجلس حقوق الإنسان خلال مناقشة تقرير المفوضية عن فلسطين، برفضها ما ورد حول الاستيطان.

موقف المندوبة الأمريكية، موضوعيا، خرج عن موقف أمريكي تقليدي، كان يعتبر الاستيطان "غير شرعي" وصوتت بشكل عام مع غالبية القرارات التي تدين الاستيطان، او أنها تمتنع، لكنها لم تقف يوما تعرقل أي تقرير حول ذلك.

أن تدافع عن دولة الكيان، فذلك ثابت من الثوابت التي لن يهزها سوى أن تهتز أمريكا دولة ووجودا، ولكن أن تقف لتبرر المشروع الإرهابي بوقاحة منقطعة النظير، وتعتبر التقرير انحيازا، فتلك مسألة الصمت عليها، من الجامعة العربية قبل الرسمية الفلسطينية، شكلا من اشكال "التواطئ السياسي"، وتشجيعا عمليا للإرهاب الفاشي المتنامي بسرعة قياسية، مع حركة غزو استعماري جديد للأرض الفلسطينية، لفرض التهويدية لكسر مشروع دولة فلسطين.

تصريحات السفيرة الأمريكية التي انتقلت من "دعم الكيان" الى تبني سياسة الإرهاب والفاشية داخل أرض دولة فلسطين، كشفت أنها لا تقيم وزنا أو تحسب حسابا لفعل مواز، وكأنها تنتقم من فلسطين بعد قرار "أوبك+"، بينما تنشغل الفصائل في جدول أعمال مختلف.

عندما سرب "الأمن الروسي" بذكاء أقوال الرئيس محمود عباس خلال لقاء بوتين في "أستانة" حول عدم ثقته بأمريكا، وأنه لن يقبل أن تكون راعي المفاوضات، ولا تصلح وسيطا، كان يجب تحويل تلك الأقوال الى موقف رسمي فلسطيني، بعد تصريحات مندوبة الاحتياط (الأمريكية) لدولة الغزو الاحتلالي في فلسطين.

آن أوان الانتقال من سياسة التذمر و"البرطمة" الى بعض فعل بخطوات لم يعد ممكنا انقاذ "بقايا الوطن" دونها، وكل صمت أو تجاهل ردا هو شراكة موضوعية مع مشروع العدو، خاصة بعدما أظهرت أمريكا أن "الرشاوي المقدمة" لن تصلهم.

كل تأخيرة في الانتقال من مواقف "السكون" و "الشعوذة الكلامية" تحت يافطة سنفعل، هي حجر مضاف للمشروع التهويدي، وهدم حجر من المشروع الوطني...ولا خيار ثالث بينهما!

ملاحظة: اغتيال أحد أبناء "عرين الأسود" المنتمي للجبهة الشعبية يكشف أن مرحلة مواجهة جديدة، مع أساليب العدو القومي... حاذروا الغدر فهو أخطر اشكال التآمر...ومعه لتتوقف المظاهر "الاستعراضية المسلحة" التي تكسر هيبة الفعل المقاوم!

تنويه خاص: الحزب الشيوعي الصيني سجل سوابق تاريخية ملفتة..أول مرة تكريس شي جين بيينغ أمينا عاما لدورة ثالثة...ولأول مرة تغيب المرأة عن عضوية المكتب السياسي..الأولى مفهومة جدا من خلال قفزات البلاد..بس الثانية ليش ..معقول نساء البلد "عاقرات فكر وسياسة"!

×
أخبار
ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط