مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

أمريكا...العقبة الأهم لمنع عودة نتنياهو!

أمريكا...العقبة الأهم لمنع عودة نتنياهو!

تاريخ النشر: 2022-08-27 | 03:57

كتب حسن عصفور/ في تطورات قد تبدوا مفاجأة، ان الولايات المتحدة وإدارتها الراهنة، بدأت تقود عملية منظمة وواسعة لمنع عودة رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نتنياهو، خاصة بعد استطلاعات منحت "تحالفه" المتوقع أفضلية لتشكيل الحكومة المقبلة.

موقف إدارة بايدن، وأن بدأ بشكل "خجول" إعلاميا حول وضع العقبات للطامح بقوة، لكنها تقوم بحركة اتصالات متعددة لتحقيق هدفها، والذي سيبدو مركزيا جدا خلال أسابيع قليلة، سينتقل من "نعومة الموقف" الى "خشونته" لكي تقطع كل السبل أمام تحالف نتنياهو من الفوز في الانتخابات الإسرائيلية نوفمبر المقبل.

قبل أيام استضافت قناة سعودية نتنياهو، ليفتح النار بكل أشكالها ضد المشروع النووي الجديد، كان جوهر موقفه ليس رفضا للنص الجديد، كما غالبية مكونات الكيان، بل ذهب خطوة أبعد بمقارنته بما كان، مؤشرا لصالح إدارة سابقة، واتهام الإدارة الموجودة بالتخلي عن مصالح أمريكا، وتلك وقاحة سياسية لا تخرج سوى من شخصية بهذه التكوينة ألترا وقاحة.

يبدو أن مصير نتنياهو القادم سيواجه ما كان بعد قمة واي ريفر 1998، عندما تم التوصل الى "تفاهم" لتنفيذ بعض الاتفاق الانتقالي والبدء بنقل صلاحيات من مناطق "ب" إلى "أ" ومن "ج" الى "ب"، خاصة في بلدات القدس الشرقية كأبوديس ومناطق في جنين، واعتبر الرئيس كلينتون أن ذلك "التفاهم" خطوة هامة نحو "عودة الروح" لمسار التفاوض الذي تعطل عمليا باغتيال رئيس الحكومة رابين من وقع اتفاق أوسلو، وانتخاب نتنياهو عدو اتفاق أوسلو.

ولكن "الفرحة الكلينتونية" لم تكتمل أبدا، فما أن وصلت طائرة نتنياهو مطار اللد، واستقبلته تظاهرات اليمين الإرهابي والمتطرف حتى أعلن لهم، انه لن ينفذ شيئا مما تم الاتفاق عليه في "واي ريفر"..تصريح أحدث صدمة سياسية للرئيس الأمريكي الشاب والفخور بأنه نجح مع الليكود فيما فشل غيره.

سريعا جدا، قررت الإدارة الأمريكية العمل على اسقاط نتنياهو في الانتخابات القادمة، وبدأت بتشكيل خلية خاصة، قادها السفير الأمريكي في تل أبيب الصهيوني جدا، مارتن إنديك، لحشد كل القوى لفوز يهودا براك رئيس حزب العمل بعد اغتيال رابين.

لم تكن الخطة الأمريكية سرية بل أشبه بالعلن، وبدأت حركة اتصالات مع السلطة الفلسطينية ومصر من أجل ذلك، وبعيدا عن التفاصيل التي تمت خلال عدة أشهر وفرق العمل والتواصل، جاءت نتائج الانتخابات وفق الهوى الأمريكي، وشاركت الجماهير العربية بنسبة تصويت عالية اعتبرت الأكبر منذ 1948، قاربت الـ 67%.

راهنا، يبدو أن الأحداث ستكرر مرة ثانية (لا نعرف هل ستكون ملهاة)، بأقل علانية وبشكل مختلف دون "غرفة عمليات مشتركة"، ولكن بالتأكيد عبر حركة اتصالات مكثفة مع كل الأطراف التي سيكون لها "تأثير ما" على مسار الانتخابات العربية، وربما التركيز الرئيسي سيكون على الجماهير العربية داخل الكيان.

تستطيع الجماهير العربية بعيدا عن "الانتماء والخيار الحزبي"، ان تحرم نتنياهو من تشكيل حكومة جديدة، من خلال زيادة نسبة المصوتين عن النسبة التي اعتبرت تاريخية عام 2020 حيث فاقت الـ 68%، فزيادة المشاركة العربية سيزيد من عدد المقاعد التي يمكن أن تحصل عليها القوائم العربية وربما بعض قوى "اليسار الصهيوني"، ولذا العمل على تلك المهمة يتطلب القيام بنشاط مكثف موسع، ومتعدد الأوجه، لضمان ذلك، خاصة مع بعض الأطراف التي تقاطع الانتخابات لأسباب مختلفة.

وسيكون للسلطة في رام الله دورا ما من خلال العلاقة مع أطراف بينهما "علاقة ما"، بعيدا عن "التشويش الذي أصابها"، وكذلك قد تطلب أمريكا من قطر وتركيا التدخل مع مجموعة رائد صلاح، أو ما يعرف بالحركة الإسلامية الجناح الشمالي، تمييزا عن تيار منصور عباس، حيث يقاطع تيار صلاح بشكل عام الانتخابات العامة، فيما يشارك بالمحلية، وأيضا ما للأردن من مكانة وسط أوساط تيارات بينها.

زيادة نسبة التصويت لدى الجماهير العربية، هي المسألة الأهم التي يمكنها أن تمنع نتنياهو وتحالفه الإرهابي من تحقيق فوزا انتخابيا يمنحهم تشكيل الحكومة القادمة.

أمريكا بدأت الاتصالات، وستعمل بكل قوتها في الأسابيع الأخيرة لتحقيق غايتها، مقابل الموقف الروسي الذي سيعمل بعكس المسار الأمريكي، وبحسابات خاصة ستعمل بكل قواها، وربما داخل الصوت الروسي في دولة الكيان لإعادة نتنياهو وصفع لابيد، الذي انحاز صراحة للخيار الأوكراني.

صراع الانتخابات الإسرائيلية لن يكون عاملا محليا فحسب، بل سيكون وربما المرة الأولى جزء من صراع خارجي مرتبط بالتطورات العالمية، وخاصة حرب أوكرانيا وما بعدها...

هل تنجح إدارة بايدن في تكرار ما حدث 1999 وتسقط "خصمها اللدود"، أم تنجح روسيا بإنجاح "صديقها اللدود"..تلك هي المسألة التي تستحق الانتباه!

ملاحظة: بشكل غريب... مسؤولة من دولة الكيان العنصري تعلن أن مكاتب حماس بتركيا سيتم غلقها قريبا...وااااال هيك حكي ما كان لازم ينام بدون صفعة تركية فورية أنها لن تسكر مكاتب حركة أقله خدمت اقتصاد تركيا...وطبعا حماس ستبلع لسانها مرة تانية..ايامكم اللي جاية مش طيبة يا أنتم.

تنويه خاص: مذكرات "الولد اللي مش ذهبي" كوشنر بتحاول ترويج لدوره وكأنه كان الرئيس مش زوج بنت الرئيس...اهتمام غالبية الإعلام الأمريكي بها نكاية في "النعسان"، والعرب كمان كرها في البايدن..معقول ترامب كان غير اللي كل العالم عارفه.."صح النوم يا ع ر ب"!

×
أخبار
في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط