مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إما نحن وإما حماس!

إما نحن وإما حماس!

تاريخ النشر: 2018-08-18 | 22:41

في خطابه الأخير ضيق السيد محمود عباس متسعاً، وحشر قضية فلسطين، والمصالحة الوطنية في خيارات صعبة حين قال: إما نحن وإما حماس، وهذه لغة سياسية غير تصالحية، وغير مسؤولة، وتدير الظهر للشراكة السياسية التي ينشدها شعبنا الفلسطيني.

بل تمادي السيد عباس في خطابة الأخير في رام الله حين قال: إن المصالحة لا تعني التهدئة، ولا تعني الهدنة، ولا تعني مساعدات إنسانية لغزة، ولا تعني رفع الحصار عن غزة، ولا تعني رفع العقوبات عن موظفي غزة!

إذن، ما هي المصالحة التي ينشدها السيد عباس؟؟

ما لونها؟ وكيف نتعرف على معالمها، كي نقبلها فوق جبينها؟

يجيب السيد عباس بوضوح، يجب أن تكون غزة مثل الضفة الغربية تماماً، سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد، ولا أريد ميليشيات هنا وهناك، ويقصد كتائب القسام وسرايا القدس وكتائب أبو علي مصطفى ولجان المقاومة الشعبية وغيرها من تنظيمات المقاومة في غزة!

فإذا كانت هذه هي المصالحة التي ينشدها عباس، وهذه نتائجها التي يتطلع إليها، فواجب شعبنا الفلسطيني أن يختار إما المقاومة وإما محمود عباس، إما نحن وإما عباس، وعلى الشعب الفلسطيني أن يختار بعد أن يطلع على هذه الفقرة التاريخية:

قبل خمسين عاماً، كانت حركة فتح جديرة بقيادة العمل الوطني، فقد كانت رأس حربة الكفاح المسلح ضد العدو الإسرائيلي، وكانت فتح هي البندقية المقاتلة، وعنوان الفداء والتضحية، وكانت قيادتها جديرة بأن تتصدر المشهد السياسي الفلسطيني، كانت أفعالهم تشرف فلسطين، وكانوا مشاريع شهادة، ومنهم أبو جهاد خليل الوزير وماجد أبو شرار، وأبو إياد صلاح خلف ومنهم صبحي أبو كرش، وأبو عمار وفيصل الحسيني وأبو يوسف النجار وكمال عدوان.

اليوم، لم تعد حركة فتح رأس حربة الكفاح المسلح!

فتج اليوم رأس حربة التنسيق الأمني المقدس، وهذه حقيقة وليس تجني.

اليوم، قادة حركة فتح ليسوا مشاريع شهادة كالأوائل، فالقائد الفتحاوي محمد المدني قد صار ملك التواصل الاجتماعي مع الإسرائيليين، والقائد حسين الشيخ لا علاقة له بالبندقية والصواريخ، ولا علاقة لمحمود عباس بالمقاومة، وكذلك ماجد فرج وعزام الأحمد وجمال محيسن.

اليوم، من حق الشعب الفلسطيني أن يقول كفى، نحن الذي سيختار!!!

كفى لحركة فتج قائدة للعمل السياسي الفلسطيني، كفى لتفرد شخص بالقرار السياسي والإداري الفلسطيني، نعم للانتخابات الديمقراطية، نعم للوحدة الوطنية مقرونة بالشراكة السياسية التي تجسدها غرفة العمليات المشتركة، والهيئة الوطنية لمسيرات العودة ورفع الحصار، وتجسدها هذه اللقاءات التشاورية بين معظم القوى السياسية والتنظيمية الحية والفاعلة في قطاع غزة.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط