مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اليوم ذكرى حرب حزيران

اليوم ذكرى حرب حزيران ، ذكرى هزيمة حزيران.
واليوم فإن هذه الهزيمة لا زالت طاغية في فعلها وتأثيرها
ولا زال الأعداء يستعملوها لإحكام الهزيمة كليا علينا
إحكام الهزيمة على الدول وعلى المؤسسات والأحزاب ثم تجري محاولات حثيثة لإحكامها على الأفراد .
إدخال الهزيمة إلى وعينا وثقافتنا ليسلأنها من باب حقائق الواقع والحياة بل من أجل أن نقبل الهزيمة ونستدخلها في وعينا على انها النهاية والتي لا محيد عنها أي ما يسميه عادل سمارة " إستدخال الهزيمة"
وهذا يتم بواسطة العدو والأعداء وهم كثر ولكن المهم انه يتم من قبل أعداء داخليين ومطبعين
بعض هؤلاء الأعداء من الداخل كانوا قد سقطوا في التحقيق وتعاونوا مع العدو أو جندهم العدو بأية صفة .
الخظرين جدا - وكلهم خطرين ،هم الأعداء الذين لا زالوا يتظاهرون بتاريخ وطني وانتماء وطني وهؤلاء وهم الطابور الخامس لا بد من كشفهم بالإسم وتعريتهم
وأكثرهم خطرا هم المثقفين " الطابور السادس الثقافي " كما يسميهم دكتور عادل سمارة بحق
إن رفض الهزيمة لا يعني إنكارها بل هو نهج مقابل : هو نهج المقاومة وكل ما يترتب عليه . هو الإنخراط في المقاومة بكل أشكالها
أما استدخال الهزيمة فهو الانخراط في خدمة العدو بكل السبل العملية والثقافية والفكرية " جوسسة مركبة "
سقط الشهداء وتحطمت الجيوش ولكن القيادات الرسمية التي هزمت في ذلك الوقت أعلنت بلسان عبد الناصر رفض الهزيمة وكما اعلنت القوى الفلسطينية رفض الهزيمة وانخرطت في الكفاح الوطني .
وعاد بعض القيادات والقوى الفلسطينية لاحقا إلى الإنهزام ومن داخل الحركة الوطنية الفلسطينية وسار مسارا آخر نرى نتائجه المدمرة كل يوم .
إن كل حزب يعلن استعداده للإعتراف بإسرائيل وقبول التسويات معها وهي تحتل كل بلادنا وتحت أي عنوان مثل دولتين لشعبين أو تهدئة أو هدنة أو دولة واحدة للشعبين : إنما هو يخون وينشق عن العمل الوطني وينخرط في صف الإحتلال ويظل يتلقى الصفعات على مؤخرته بكل الأشكال والوسائل .
إن القيادات التي تروج للهدنة والتهدئة والتسوية والحل المؤقت والتسوية التاريخية كلها في خدمة العدو ،والعدو يستخدمها ويحقق اهدافه ويبتزها كذلك . وهي من جانبها تتحول إلى أداة من أدوات الإحتلال ضد شعبنا وأمتنا العربية وبطرائق خبيثة بينما المريدون والأنصار والأتباع يصفقون لها استحسانا وابتهاجا ويدافعوا عن جريمتها بحرارة .
والعدو يستخدمها لتغيير الوعي الوطني والثقافة الوطنية والإصطفافات الوطنية وهذا يتم باسم الوطن والمصلحة الوطنية كذبا وتدليسا على الشعب والمريدين
اليوم يجب ان يتجدد الموقف الوطني
يجب ان تتجدد النفسية والحالة الثورية
اليوم يجب ان نعلن رفضنا للهزيمة
ونعلن موقفنا من المهزومين باسمنا ومن داخلنا
اليوم يجب ان نصنف المعترفين والمطبعين ومستدخلي الهزيمة انهم في صف الأعداء.
ويجب ان نرى بوضوح ان القوى الفلسطينية الموجودة حاليا وتحت اسم الفصائل الوطنية والإسلامية على الأغلب قد أصبحت عاجزة وبعضها انقلب على عقبيه تحت اسماء ومسميات وشعارات كاذبة ومضللة ولكنها تخدم العدو . إن نهج النضال لن ينتهي ولكن هذه القيادات القائمة والمتمثلة بالفصائل الوطنية والإسلامية والكثير مما يسمى بمؤسسات المجتمع المدني لم يعودوا أمناء على القضية بل الكثير منهم انتقل إلى الصف الآخر ومع الطابور الخامي والطابور السادس .
إنني اعلن رفض الفكرة الصهيونية ورفض ترسيمها في وعد بلفور عام 1917 وفي صك الإنتداب وعصبة الأمم عام 1922م وهيئة الأمم لاحقا عام 1948م وما تلاها . وأعلن رفض قبول كل مظاهر الإحتلال الإستعماري لفلسطين من النهر إلى البحر ورفض كل التسويات التي تم النطق بها لانها مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية .
واعلن ان القادة المهزومين والفصائل الوطنية والإسلامية التي تستدخل الهزيمة ،لا تعبر عن مصالح الشعب الفلسطيني بل يستخدمها العدو لقطع الشجرة بعود منها .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط