مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اليوم الـ31 للحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران: تصعيد ميداني واستراتيجي متواصل

دخلت الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران شهرها الثاني، وسط تصعيد عسكري مكثف وضغوط اقتصادية عالمية متصاعدة. 

وفقا للتحليلات الاسرائيلية صباح اليوم تشير لعدد من القضايا والمعطيات لكنها لم تحدد موعد انتهاء الحرب وهل هناك تضليل امريكي ام ان المحللين الاسرائيليين لا يملكون المعلومات في ظل استمرار الحرب الأمريكية–الإسرائيلية ضد إيران، لتدخل يومها الحادي والثلاثين كما لم تخلو التحليلات من محللي هارتس لنتنياهو واطالة امد الحرب لمصالحه الشخصية والحزبية وسط تصعيد عسكري مكثف، وضغوط اقتصادية عالمية، وتحديات سياسية استراتيجية. الحرب التي بدأت بأهداف محددة لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، تحولت تدريجيًا إلى حرب استنزاف طويلة، تكشف عن تعقيدات غير متوقعة، وتطرح أسئلة مصيرية حول الخيارات المتاحة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وحكومة نتنياهو،

وفق تحليلات رافيڤ دروكر، يقف ترامب أمام ثلاثة مسارات رئيسية: إنهاء الحرب مع مخاطر بقاء النظام الإيراني، التصعيد العسكري الذي يشمل ضرب منشآت الطاقة، السيطرة على اليورانيوم المخصب أو مضيق هرمز، أو الإيهام بصفقة شكلية مع إيران لإعلان نهاية الحرب. يرى دروكر أن تركيز ترامب على الصورة السياسية والرمزية أكثر من الاستراتيجية العملية يزيد من تعقيد الحرب ويطيل أمدها، محذرًا من أن أي إنهاء للحرب دون تحقيق أهداف واضحة قد يترك إيران أكثر تطرفًا واستعدادًا لاحتمالات تصعيد نووي، مع جعل ترامب محور اللوم. كما شدد على أن التصعيد العسكري يحمل مخاطر كبيرة، لكنه يُستخدم لإظهار القوة الأمريكية والإسرائيلية أمام العالم، بينما تستفيد سياسة نتنياهو من الوضع لإبقاء الجبهات مشتعلة، خصوصًا في الشمال، بما يخدم أهدافًا سياسية داخلية واستراتيجية إقليمية. وأوضح أن أي صفقة شكلية ستخدم الصورة الإعلامية فقط دون تحقيق نتائج عملية على الأرض.

من جانبها، ترصد تقارير دافيد جندلمان الوضع العسكري الميداني بدقة. القوات الأمريكية والإسرائيلية تستمر في توجيه ضربات مركزة على الصناعات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منشآت تطوير الصواريخ الباليستية ومركبات الإطلاق الفضائي، أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة، ومنصات الإطلاق الأرضية والقيادات المتنقلة. ورغم كثافة الضربات، ما زالت إيران تطلق نحو 20 صاروخًا يوميًا، في محاولة لإطالة أمد المواجهة ولإظهار قدرة النظام على الصمود أمام أقوى الجيوش في العالم، مع تسجيل إصابات محدودة في المنشآت المدنية والصناعية، ما يعكس قدرة إيران على التكيف.

أما إسرائيل، بحسب تقرير عاموس هرئيل، فقد ضاعفت صناعاتها العسكرية ثلاث مرات لإنتاج صواريخ الاعتراض والذخائر الجوية الثقيلة، ومن المتوقع أن يصل الإنتاج إلى أربعة أضعاف خلال الأسابيع المقبلة، مع تشغيل خطوط الإنتاج بكامل طاقتها حتى خلال عطلة عيد الفصح. وتستمر رحلات جوية ضخمة من الولايات المتحدة تحمل الذخائر الجوية الأمريكية الصنع، فقد هبط أكثر من 200 طائرة منذ بداية الحرب. ومع ذلك، تواجه الولايات المتحدة وإسرائيل تحديات لوجستية تشمل نقصًا في الصواريخ الاعتراضية وانخفاض عدد الأهداف المستهدفة يوميًا.

في لبنان، يشير هرئيل إلى أن الوضع الميداني معقد للغاية. حزب الله يسيطر على المشهد العسكري، متفوقًا على الجيش اللبناني، ويشكل تهديدًا مستمرًا للحدود الشمالية لإسرائيل. القصف الإسرائيلي يستهدف منصات الإطلاق والقيادات والمقرات، لكن الاشتباكات البرية محدودة وبطيئة، مع اعتماد القوات الإسرائيلية على صواريخ مضادة للدروع وقذائف هاون، واستخدام محدود للطائرات المسيّرة. كما شهدت الأيام الأخيرة اغتيال مراسل شبكة المنار علي شعيب، مع نشر الجيش الإسرائيلي صورة معدلة فوتوشوب له لإضفاء شرعية على العملية، ما يعكس محاولات إسرائيل لفرض رواية ميدانية أمام الإعلام الدولي، لكنها تزيد من التوتر على الحدود الشمالية.

نتنياهو يواصل تنفيذ سياسة “خطوط الدفاع العميقة” في غزة، الجولان، الهضبة السورية، وجنوب لبنان، في محاولة لتأمين النفوذ الإسرائيلي وضمان قدرة الردع على الجبهات المختلفة. تشير تصريحاته إلى رغبته في إبقاء الجبهات مشتعلة، خصوصًا في الشمال، تحسبًا لأي سحب محتمل للدعم الأمريكي، مع مراعاة الأهداف السياسية الداخلية قبل العسكرية، بما يتوافق مع تحليل دروكر حول استغلال نتنياهو للوضع لمصلحته السياسية والإقليمية.

الحرب تحولت أيضًا إلى حرب استنزاف اقتصادية عالمية، مع تأثيرات واسعة على أسعار الطاقة وسلاسل الإمداد. إغلاق مضيق هرمز من قبل إيران يعقد الانتعاشة الاقتصادية العالمية، وقد تستغرق سنوات وفق تصريح رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد. الولايات المتحدة تواجه صعوبات لوجستية كبيرة، بينما إسرائيل تضطر لتقييد الصادرات العسكرية لضمان تلبية احتياجات الجيش، والدول الإقليمية من مصر إلى دول الخليج تتأثر بتداعيات الحرب.

في الميدان الإيراني، تواصل القوات الأمريكية والإسرائيلية استهداف الصناعات العسكرية، الصواريخ الباليستية، منصات الإطلاق، أنظمة الدفاع الجوي والطائرات المسيّرة. رغم الضربات المكثفة، تحافظ إيران على معدل إطلاق منخفض للرد، لإطالة أمد المواجهة، مع تسجيل أضرار محدودة للمدنيين والمواقع الصناعية، ما يظهر قدرة النظام على الصمود.

حتى الآن، لا تزال المفاوضات السياسية شبه متوقفة، بينما تستمر الحشود العسكرية، ويبقى السؤال عن احتمالات صدور أوامر إنزال أمريكية برية في إيران، والتي قد تطيل مدة العمليات، رغم أن الجدول الزمني الحالي لم ينته بعد.

الحرب التي كانت مخططًا لها قصيرة الأمد تحولت إلى حرب استنزاف طويلة، تكشف ضعف التقديرات الاستراتيجية لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وتطرح تحديات كبيرة على الاقتصاد العالمي والإقليمي، وقد تترك إيران في وضع أكثر تطرفًا واستعدادًا لاحتمالات تصعيد نووي مستقبلي. ترامب أمام خيار حاسم: التصعيد أو إنهاء الحرب، فيما يواصل نتنياهو إدارة المواجهة لصالح أهداف سياسية داخلية واستراتيجية إقليمية، تاركًا العالم أمام حرب مفتوحة الأطراف والنتائج غير واضحة، مع استمرار سياسة خطوط الدفاع العميقة في الشمال والجنوب والشرق، والتي تشكل جزءًا من حساباته لضمان الردع وتأمين النفوذ الإسرائيلي في المنطقة.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط