مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اليوم الرابع عشر من أكتوبر لا منطقة رماديه علينا الأنخراط بالمقاومة بكل الوسائل المتاحة

اليوم الرابع عشر من أكتوبر لا منطقة رماديه علينا الأنخراط بالمقاومة بكل الوسائل المتاحة

تاريخ النشر: 2023-10-20 | 11:04

بدون أدنى شك بأن إستمرار العدوان الإسرائيلي على شعبنا الباسل بقطاع غزة والمحافظة الشمالية بضفة الفلسطينية وفي ضل استمرار العدوان والمجازر الوحشية والارهابية للجيش الإحتلال الإسرائيلي الفاشي وبقرار من حكومة نيتنياهو وفريقه وبما في ذلك دعم من مختلف الأحزاب الإسرائيلية بمختلف ألوانها السياسية والدينية
وهذا الدعم والمشاركة الأمريكية على مختلف المستويات السياسية من رئيس الإدارة الأمريكية جو بأيدن وأركان الإدارة إضافة الدعم العسكري والمالي ملياراتالدولارات، إضافة إلى موقف بريطانيا ودول أوروبا بتقديم المساعدات العسكرية ومليارات الدولارات يدفعنا إلى إعادة النظر في توجهاتنا السياسية حيث بات بحكم المؤكد بأن النظام السياسي لدول الغربية تقف على قدماً وساق بدعم وحماية المشروع الصهيوني المتمثل في "إسرائيل" وأن إمكانية حدوث تحول في النظام الدولي لصالح القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة فلسطينية لم يعد ممكن ليس بسبب حكوما الإحتلال المتعاقبة بل بسبب دور "إسرائيل" الوظيفي في منطقتنا العربية لذلك شاهدنا بشكل جلي وواضح هذة المواقف في العين المجردة إنحياز الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وألمانيا ودول أوروبا ورحلة الحاج إلى "إسرائيل" من زعماء ومسؤولين وحكومات دول العالم، للكل تلك الأسباب ونتائج ما يسمى عملية السلام، السلام المفقود في قاموس الإحتلال الإسرائيلي الاستيطاني وفي قاموس دول العالم التي تدعي منذ سنوات طويلة في تحقيق السلام والأمن والأمان والاستقرار. أتضح بأن ذلك كانت مجرد اكذوبة كم حال أكذوبة السلام العادل والشامل، لذلك علينا
بأن نعتذر من شعبنا الفلسطيني
ونقول بكل شجاعة بأن إمكانية تحقيق السلام مع الإحتلال غير ممكن وبأن مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية ألتي تتعلق بحقوق شعبنا لن تتحقق ليس بسبب "إسرائيل" فحسب بل بسبب النظام السياسي الدولي المنحاز بكل وضوح للأحتلال الإسرائيلي ويهودية الدولة لذلك فإن إجتماعات القيادة الفلسطينية والتي دعا إلية الرئيس أبو مازن عشية إلغاء اللقاء مع الرئيس جو بأيدن رئيس الإدارة الأمريكية والعودة إلى أرض الوطن تعتبر خطوة نوعية وضرورية ودعوة
الرئيس أستمرار إجتماعات القيادة الفلسطينية، اقتراح بان تشمل دعوة الرئيس إلى استمرار الاجتماعات ضروريه مشاركة مختلف الفصائل الفلسطينية وبدون استثناء بما في
ذلك الشخصيات الوطنية المستقلة آخذين بعين الاعتبار حجم التحديات الإسرائيلية وحلفائهم على شعبنا بقطاع غزة وفي إرجاء الوطن
إلى جانب علينا إتخاذ إجراءات وخطوات عملية تتقاطع عما يجري من عدوان سافر على شعبنا ومحاولات متكررة تهدف إلى تهجير شعبنا بقطاع غزة والاستمرار في ارتكاب المجازر الوحشية في شعبنا الفلسطيني الذي يدفع ضريبة الوطن
لذلك وأمام إنحياز معظم دول العالم
إلى جانب إسرائيل إضافة إلى المعايير المزدوجة في تطبيق قرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي بمآ يتعلق في القضية الفلسطينية وعجز دول العالم في دعم حقوقنا الوطنية بإقامة دولة فلسطينية وفقا حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية
وعدم التزام "إسرائيل" في إتفاق أوسلو وملحقاتها، علينا أن لا نبقى الطرف الوحيد في هذة التزامات مما يدفعنا إلى سحب الاعتراف في "إسرائيل " وهذا الموقف سبق وأن صدر من المجلس المركزي الفلسطيني عام 2015 وقد تقرار في مختلف إجتماعات المجلس المركزي والوطني الفلسطيني لذلك علينا تنفيذ وتصويب قرارنا الوطني في عملية السلام غير القائم، وبعد ذلك ندعو إلى للقاء وطني فلسطيني يشمل الجميع، مبني على أساس الشراكة الوطنية والخروج بموقف وطني توافقي لا يمكن أن نبقى تحت مسمى طرفي الصراع أو طرفي الانقسام ، لا يمكن البقاء بمنطقة رمادية في ضل العدوان على شعبنا الفلسطيني هذة الخطوة تأتي في ضل التطورات السياسية والميدنية ، لذلك علينا أن لا نتردد في تصويب اوضاعنا الراهنة.
تحية إلى شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة والضفة والقدس وإلى
جماهير أمتنا العربية والإسلامية وإلى أحرار العالم

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط