مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

اليهود المُجْرِميِن من قتلة الأنبياء والمرسلين إلى قتلة الأطفال، والنساء في فلسطين

اليهود المُجْرِميِن من قتلة الأنبياء والمرسلين إلى قتلة الأطفال، والنساء في فلسطين

تاريخ النشر: 2023-12-07 | 14:33

منذُ أن بدأت الخليقة على وجه الأرض مع سيدنا أدم، وأمُنا حَواء، وأنجالِهم من بَعدِّهم، سطرت آيات الذِكر الحكيم المُنزل من عند رب العالمين بأحَرُفٍ من نور كُل ما سيكون في الكون، وبينت بشكلٍ واضحٍ، وصريح من غير تلميح حقيقة اليهود. فبعدما ذكرت الآيات قصة قابيل مع أَخَاهُ هابيل، وكيف طوعت نفس قابيل أن يَقَتُل أخاهُ هابيل، قال تعالى: " فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ"؛ ثم يأتي الاعجاز الرباني مِمَن يعلم السر، وأخفى ليبين لكل من كان لهُ بصيرة حقيقة اليهود الإجرامية، الوحشية، وأنهم يشعلون الفتن بين الناس، ويسعون في الأرض فسادًا، إنهم قتلة الأنبياء والمرسلين، قال تعالى: "مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُون"؛ كما أوضح جل شأنهُ أن اليهود، ومن والاهُم أشد الناس عداوة للمؤمنين فقال تعالى: (لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا)؛ ولذلك ليس غَريبًا عليهم أن يكونوا قتلة الأنبياء، والمرسلين، والنساء والأطفال في قطاع غزة بفلسطين؛ كيف لا وهم فعلوا أسوأ من ذلك فتطاولوا على الخالق العظيم الله جل جلاله!؛ فادّعوا أنّ له ولد، وأنّه فقير وهم أغنياء، وقالوا الملاعين: " يدُ الله مغلولة"!؛ فقال جل جلاله عنهم:" غُلت أيديهم ولعنوا بما قالوا"؛ ولم يسلم أحد من شرورهم، قال تعالى: (لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنْبِيَاءَ)، ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ﴾، والآية جلية، واضحة لا تحتاج تفسير ولا تأويل، وبسبب كُفرِهم، وظُلمِهم والغدر والخيانة، ونقض العهود، والمواثيق وصدهم عن سبيل الله، وإفسادهم في الأرض، وتطاولهم على رب العالمين وادعاءهم أن لله عز وجل ولد!: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾؛ فنالوا غضب، وسخط رب العالمين عليهم، وجعل منهم قردة، وخنازير فقال تعالى: " (قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُم بِشَرٍّ مِّن ذَلِكَ مَثُوبَةً عِندَ اللَّهِ مَن لَّعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُولَئِكَ شَرٌّ مَّكَانًا وَأَضَلُّ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ)؛ فهم ديدنَهُم الكذبُ، والغدر، والخيانة، ونقضُ المواثيق والعهود ويشهد التاريخ لهم بتلك الصفات القبيحة؛ ولقد حاولوا قتل سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام أكثر من مرّة، ونقضوا عهدَهم معه، قال تعالى: (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ، وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ)؛ ومن صفاتهم قتل الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين، وممّن قتلوا من الأنبياء زكريا، ويحيى عليهما السلام، قال تعالى:(فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِم بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا). ومن صفاتهم الذميمة الاعتداءُ أنهُم قتلة ويعتدون على الَخَلْق، ويأكلون أموال الناس بالباطل، ويعصون الله تعالى ما أمرهم وعدم التناهي عن المنكرات، قال تعالى: (لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ* كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)؛ ومن إجرامهم إخفاءُ العلم، وكتمانه على الرغم من أمر الله لهم بتبليغه، قال تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنَ الْكِتَابِ وَيَشْتَرُونَ بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ مَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ إِلَّا النَّارَ وَلَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ)؛ ومن طباع اليهود المجرمين القتلة الحسدُ، ونشر الفساد في الأرض، وإشاعةُ الفاحشة فيها، والحرصُ على الحياة، قال تعالى: (وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَن يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ)؛ ومن صفات اليهود المجرمين البخلُ، والشُحْ، والذلّ قال تعالى:(ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِّنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِّنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِّنَ اللَّهِ وَضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الْمَسْكَنَةُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ ذَلِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ)؛ ومن الضّلالات التي وقعَ فيها اليهود كما ذكرنا ادّعائهم أنّ لله ولدًا، ومنها أيضاً وصفهم الله بالنقائص، وقتلهم الأنبياء، وتحريفهم للتوراة، وهي كلام الله تعالى؛ فاستحقوا بذلك لعنةَ الله، ومن ثمّ فإنّهم افتروا على أنبيائهم، فنسبوا الرّدة وعبادة الأصنام إلى سليمان عليه السلام، والسّرقة إلى يعقوب عليه السلام، والزّنا إلى داوود عليه السلام اليهودية، وصلبوا سيدنا عيسي عليه السلام وحاولوا قتله!؛ فرفعهُ الله إليه؛ أوردت سورة الحشر ضمن آياتها الكريمات جملةً من الصفات التي اتّصف بها اليهود، الجبن والبخل، والرُعبْ، قال الله تعالى في وصفهم: (لَأَنتُمْ أَشَدُّ رَهْبَةً فِي صُدُورِهِم مِّنَ اللَّـهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَفْقَهُونَ لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِي قُرًى مُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْقِلُونَ، كَمَثَلِ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ قَرِيبًا ذَاقُوا وَبَالَ أَمْرِهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). إنّ الاتحاد، والائتلاف الذي يبدو بين اليهود أنفسهم أو بين اليهود والنصارى ما هو إلّا أمرٌ صوري ظاهري؛ فهم على الحقيقة مُتفرّقون ليس بينهم أُلفة، ولا تعاضد صادق، ويعود سبب ذلك، إلى أنّ قلوبهم واهنة، ليس فيها ذرّة إيمان حقّ. مشهورين بالإثم، والعدوان، وعدم نهي أنفسهم عن المُنكر، ونشرُ الفساد، والفاحشة في الأرض، ودليل ذلك قول الله تعالى فيهم: (وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا وَاللَّـهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ)؛ وأما التحالف بينهم وبين أمريكا، والغرب تحالف مصالح ووظيفي ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصَارَى عَلَى شَيْءٍ وَقَالَتِ النَّصَارَى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلَى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتَابَ كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ مِثْلَ قَوْلِهِمْ فَاللَّهُ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾، وإن عداوةُ اليهودِ لهذا الدين ولأُمَتهِ ونبيِّه مُتجذرة عبر مَرْ القرون، رُوي في السير أنَّ النبي لما قدمِ إلى المدينة وجدَ فيها ثلاثَ قبائلَ من اليهودِ، فعقدَ معهم مُعاهدة أن لا يخونوا ولا يؤُذوا، لكنَّ طبعهَم اللئيم، وسجيتهم الشيطانية أبت إلا أن ينقضوا ويغدروا، ويخونوا!؛ فأظهر بنو قينقاع الغدر بعد أن نصَر الله نبيَّه في بدر، فأجلاهم عليه الصلاة والسلام، وأظهر بنو النضير الغدرَ بعد غزوة أحد فحاصرهم عليه الصلاة والسلام، وقذف اللهُ في قلوبهم الرعب، وأما بنو قريظة فنقضوا العهد في أشد أزمة مرت بها المدينة يوم الأحزاب، فقبل فيهم رسول الله حكم سعد بن معاذ بقتل مقاتليهم وسبي نسائهم وقسم أموالِهم؛ ومن غدرهم في خَاتم الأنبياء حين فتح خيبر أن أهدت له امرأةٌ يهوديةٌ شاةً مسمومةً، فأكلَ منها فأثرت عليه حين وفاته، فكان يقولُ: "ما زلتُ أجدُ من الأكلةِ التي أكلتُ من الشاةِ يومَ خيبر، وهذا أوانُ انقطاعُ أبهري"!؛ ومن خيانتهم وغدرهم قام المجرم اليهودي لبيد بن الأعصم حاول سحر النبي، فصرف الله أذى السحر عن جسد رسول الله بسرِّ الدعاء، والالتجاء إليه، وأنزل عليه سورتي المعوذتين حفظًا له، وللمسلمين من بعده؛ واليهودُ قومٌ بُهتْ تعلموا أصول السحر باتباع ما تتلو الشياطين، ومن ملكي بابل هاروت وماروت.. ومن خِّلاَلُ اليهودِ يُسفهُون إذا أمنُوا، ويَقْتلُون إذا قَدِرُوا، ويذكِّرون الناسَ بالمثل العليا وبالحقوق إذا وجلوا لفائدتهم، وحدهم، وأما العهود والمواثيق فهي آخر شيءٍ يقفون عنده، قال تعالى: " أَوَ كُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ"؛ وقد بالغوا في وصف ما وقع لهم من مذابح في أواسط القرن الماضي إن صحت فجعلوا العالم يكفِّر عن ذلك حتى اليوم، قال تعالى: "وقَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ"؛ ونحن في صراعنا الحاضر مع المجرمين الصهاينة الخنازير، ومع الغرب الفاجر الكافر الداعم لهم ورغم كل الجروح النازفة، والمجازر الجارفة، والقلوب الواجفة، والدمار الكبير في غزة وكأنها رجفت الراجفة، وألاف الأرواح الراحلة، والحصار الخانق وكأنها وقعت الواقعة!؛ كل ذلك يجب أن لا يفُت من عضدُنا ولا من عزيمتنا؛ لأنهُ لن يكون في مُلك الله إلا ما أراد الله؛ وكل شيء عندهُ سبحانه مُقدر، ومكتوب في اللوح المحفوظ؛ فلا يجب أن يحدث لدينا أي انكسار داخلي بسبب ما نراه من مجازر بشعة بحق الإنسانية في غزة، والقتل والدمار الكبير وحرب الإبادة التي تمارس ضد الأطفال والنساء وكل فلسطيني في غزة!؛ ولكن علينا أن نعَلم، ونتعلم؛ ثم نُعَلِم، وإن كنا نتكلم فنحن نألم، ونتألم، ولكنهم كذلك يألمون، قال تعالى: "وَلاَ تَهِنُواْ فِي ابْتِغَاء الْقَوْمِ إِن تَكُونُواْ تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمونَ وَتَرْجُونَ مِنَ اللّهِ مَا لاَ يَرْجُونَ وَكَانَ اللّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا"؛ فنحن أصحاب الحق، والله مولانا، وهُمْ لا مولى لهم، ونحنُ نرجو من الله ما لا يرجون نرجو إحدى الحُسنين، قال جل جلاله: " وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ؛ وختامًا فإن ما يحدث في غزة من عدوان وحشي صهيوني أمريكي، أوروبي، ومن مجازر، وحرب إبادة جماعية بشعة من قصف جوي، وبري وبحري صهيوني همجي إجرامي فاشي عنصري ضد سكان قطاع غزة من المدنيين العُزل الأبرياء؛ حيثُ طال القصف الصهيوني الوحشي الحجر، والبشر، وقتل وشرد ألاف النساء، والأطفال، والشيوخ، والشباب في قطاع في غزة، ودمر أُلوف من الأبراج، والبنايات السكنية، والمخيمات، والعمارات التي دمروها وقصفوها فوق رؤوس ساكنيها، ومزقوا وقتلوا آلاف الأطفال، والنساء، قتلهم الله أنا يؤفكون؛ وذلك هو طبعهم ومَعَلمَهُم ْمنذ القدم، يعيشون في غيثوهات منفصلة، ويعتبرون نفسهم فوق الناس، والأمم، ويقولون كذبًا بأن الناس ما خُلقت إلا لتكون عبيد، وخدمًا لليهود!!؛ ولذلك فإن الصهاينة الأنجاس، خنازير الأرض شُذاذ الأفاق، عداوتهم للإنسانية عامة، وللمؤمنين خاصة، قال الله تعالى: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُواْ الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُواْ)؛ وعداوة اليهود للإسلام ليست وليدة اليوم، وليست بسبب قضية فلسطين فحسب، وإنما هو عداء عَقدي عبر مر التاريخ؛ فعداوة اليهود للمسلمين قديمة جدًا منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك أيام الخلفاء الراشدين، ولازال مُستمرًا هذا العداء الصهيوني للعرب، وللإسلام، والمسلمين؛ وها هم يرتكبون ألاف المجازر، والمذابح التي يندي له جبين الإنسانية، بحق أهلنا الميامين الصابرين الصامدين في قطاع غزة؛ ومع تجاوز العدوان الغربي، الصهيوني على غزة فترة شهرين من الزمن، نقول للمحتلين الغاصبين المجرمين القتلة؛ أنتم عابرون، ونحن الباقون، ولقد دقت ساعة نهاية كيانكم المحتل الغاصب، ونحن ننتظر بعد طوفان الأقصى، وعد الله عز وجل إن الله لا يُخلف الميعاد؛ وسيأتي اليوم وهو قريب إن شاء الله الذى ينطق فيه الحجر، والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي فتعال واقتُلهُ"؛ الرحمة للشهداء الأبرار في فلسطين، والشفاء العاجل للجرحى الأماجد، وما النصر صبر ساعة؛ وسوف يسجل التاريخ في صفحاته السوداء تلك المجازر الرهيبة البشعة المُرتكبة بحق الأبرياء في قطاع غزة من قبل عصابات الجيش الصهيوني الأنجاس، وأغلب زُعماء الغرب الكافر الفاجر، وكل ما جرى يؤكد بأن نهاية القتلة الفجرة الزنادقة اليهود باتت قريبة وحتمية، ومصير الاحتلال الصهيوني النازي الغاشم الظالم السافل المُجرم إلى زوال، وإلى مزابل التاريخ..

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط