مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

اليهودية بين افران الالمان وسلام ايران

اليهودية بين افران الالمان وسلام ايران

تاريخ النشر: 2024-04-19 | 18:52

قد يكون انشغال العالم بتطورات الاوضاع وتصاعد احتمالات الحرب المفتوحة هو الذي جعل خطاب زير خارجية ايران في جلسة مجلس الامن يوم الخميس 18/4/2024 تمر مرور الكرام رغم انها قد تكون اهم ما قيل في الشأن الفلسطيني منذ قرار الامم المتحدة 181 المغيب عن جدول اعمال العالم عمدا حتى اللحظة وبدل ان يتوقف الشعب الفلسطيني عنده اذا كانت قيادته تصر على فكرة الدولتين نراها تدير ظهرها له بحثا عن قرارات لا يمكن لها ان تعيش حتى لو صدرت رسميا وحملت رقما من ارقام قرارات الامم المتحدة وحتى لو حصلت فلسطين الوهم على عضوية كاملة في الامم المتحدة فان الامر لن يتغير بشيء فلا يمكن لهذه الدولة ان تكون واقعا حيا بوجود الاحتلال وبتقسيمها وتقطيع اصالها بكل الاشكال والالوان.
بعد معركة 7 اكتوبر هرع القتلة جميعا بزعامة بايدن الى فلسطين المحتلة ليقدموا الدعم لدولة الاحتلال لتفعل ما تشاء بالشعب الفلسطيني وكل منهم جلب معه جريمته والصقها بنا وكان في مدمتهم حفيد النازيين مستشار المانيا الذي وصف حماس والشع بالفلسطيني بالنازية بلا خجل ورددها معه كل مكونات العصابات الصهيونية في دولة الكيان وراحوا يطلقون تهمة النازية تارة على كل من يقف في وجه مشروعهم في المنطقة فحماس وحزب الله وانصار الله وايران جميعا نازيين ولا ساميين والنازيون الحقيقيون حماة للدم اليهودي.
الحقيقة الغائبة عن اليهود المغفلين ان قاتلهم الحقيقي هو من فعل ذلك في برلين ولندن ونيويورك وروما وهو لا زال يفعل مستخدما اياهم كقتلة ماجورين لتنفيذ مخططاته معتبرا نفسه المنتصر في كل الاحوال فاذا انتصروا وتخلصوا من الشعب الفلسطيني فهم مهدول له ولمشاريعه الطريق في الشرق الاوسط لبسط سيطرته ونفوذه وممارسة كل اشكال النهب والسطو واذا انتصر الشعب الفلسطيني يكون قد خلصه من جنس لا يرغب بوجوده وفي الحالتين فان اليهودية وناسها هي المستهدفة منذ تهمة الطاعون الى يومنا وما جنون الغرب يوم السابع من اكتوبر الا خشية انهيار المعسكر البعيد ن ارضهم واضطرار ساكنيه الى العودة من جديد الى دول أوروبا التي تامرت عليهم وطردتهم باسم الوطن القومي ككذبة رغبت بها الحركة الصهيونية ولا زالت.
الوزير الايراني قدم حلا انسانيا نموذجيا للأمم المتحدة وجلس الأمن يقوم على وحدة فلسطين وشعبها الحقيقي بكل اديانهم وطوائفهم مسلمين ومسيحيين ويهود وهو ما يعني ان على اليهود غير الصهاينة ان يمسكوا بما جاء بكلمة ايران كاسا لسلام حقيقي لا يمكن ان يكون الا من خلاله وعكس ذلك فهم سيبقون عبيدا لإرادة امريكا وعصابتها ويقومون بدورد القاتل الماجور دفاعا عن مصالح عصابة اللصوص التي تتزعمها امريكا فيقتل اليهودي على ارض فلسطين ليتنعم الالماني والامريكي والفرنسي بنهب خيرات المنطقة لا اكثر ولا اقل وهو الفرق بين رسالة مستشار المانيا الذي ذكر العالم بأفعال اجداده وابائه من النازيين ورسالة وزير خارجية ايران الذي ذكر العالم بسماحة الاسلام وانسانيته وشموليته بدعوته لفلسطين واحدة لاهلها الحقيقين وحسب ارادتهم ورغبتهم بحكم شامل يشمل كل فلسطين وكل اهلها بغض النظر عن دينهم او طائفتهم واذا لم يصحو اليهودي المؤمن ويتنصل من الكفر الصهيوني فسيظل عبدا لأبناء هتلر في كل مكان وزمان.
ان اي حل يتجاوز ما قاله وزير خارجية ايران في مجل سالامن سيبقى مجرد ملهاة لاضاعة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني والت يلن تكون ابدا ما دام الحديث يدور عن تقسيم فلسطين او اضاعتها عبر حوارات ومفاوضات لم تفضي حتى الان الا الى تقلص مساحة ما يمكن ان يقال عنه اراضي فلسطينية بعد ان فقدت كلمة فلسطين معناها السياسي في قاموس امريكا وزبانيتها وفضحها التصويت في مجلس الامن على الاعتراف اللغوي فقط بدولة بلا ارض مما دفعها للكشف عن زيف ما تقول باستخدام حق النقض الفيتو ضد مشروع القرار الجزائري.

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط