مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

أليس هناك طريق اخر لانهاء الانقسام

أليس هناك طريق اخر لانهاء الانقسام

تاريخ النشر: 2018-11-30 | 07:58

تابع شعبنا مهزلة هذا الانقسام بين الفصيلين وبعد ان تجاهل هذان الفصيلان ارادة كل الشعب الفلسطينى التى طالبت بايقاف هذه المهزلة دون جدوى ورغم كل الجهود التى بذلتها مصر وعدد من دول الاقليم لانهاء الانقسام وتدخلت قوى دولية من اجل ذلك لكن المصالح الفردية والفئوية تغلبت على كل المحاولات ورغم ما يحيط الوطن والاهل من اخطار العدو الصهيونى من توسع استيطانى وتهويد للقدس وتدمير وقتل واسر ورغم ما قامت به الادارة الامريكية من ضم للقدس لتصبح العاصمة الابدية لدولة الكيان الصهيونى ونقل السفارة الامريكية الى القدس ورغم الاخطار التى تحيط بالمناطق الحيوية فى الخان الاحمر وغور الاردن ومنطقة ج , كل هذه الاخطار وما يضاف اليها من حصار الاهل فى قطاع غزة ومعاناة الاهل هناك وما يواجهه اهلنا من اذلال ويلقونه من اعتداءات على الاهل والارض واللزرع لم تكطن لتقنع هؤلاء بخطورة ما يدور من تهديد وتصفية لقضيتنا ووطننا وبقى الحكم هو الهدف لكل فصيل .
لقد اتفق الفصيلان عام 2011 و2017 على انهاء الانقسام واجتمعت كافة الفصائل ووافقت على الاتفاق الذى هلل له شعبنا واصطدمنا بعملية التطبيق فحماس لا تريد التمكين لحكومة الوفاق الوطنى فى استلام المؤسسات فى قطاع غزه ذلك لان هدفها ان تحكم مهما كان الثمن بالحديد والنار وتمسكت بكثير من الاسباب لتوقف الاتفاق . كذلك ورغم قرارات المجلس الوطنى الاخير الذى طالب بايقاف الجزاءات على قطاع غزه ووعود الرئيس فى الجلسة الاخيره لدفع الاستحقاقات للموظفين التابعين للسلطة الا ان امرا طرا واوقفت هذه المخصصات وبقيت الامور بل تراجعت وصاحبها الردح والتشكيك بين الفصيلين حتى دخلنا الان فى مرحلة خطيره قد تؤدى الى الانفصال بين شطرى الوطن .فنحن الان فى مرحلة التهدئة بعد ان اصبحت مسيرات العودة فى تراجع واضح وبعد ان تم دفع المخصصات من دولة قطر وعبر العدو الصهيونى الى حماس من اجل تجميد مسيرات العودة والبدء فى حركة العمال واعادة البناء والمشاريع الموعوده التى حولت قضيتنا من قضية سياسية الى قضية انسانية اجتماعيه يديرها العدو الصهيونى مما سيؤدى الى انفصال القطاع عن الضفة الفلسطينية ..
ما العمل ؟؟ امام هذا الوضع الخطير الذى تتعرض فيه القضية الفلسطينية للتصفية ونحن على وشك مواجهة صفقة القرن التى تمهد لفرضها عملية التطبيع بين عدد من الدول الخليجية والكيان الصهيونى مستغلة هذا الانقسام على الساحة الفلسطينية , امام هذا الوضع ارى ما يلى .
اولا :- لا بد ان يرفض الشعب الفلسطينى الحوار على مستوى الفصيلين فتح وحماس حيث يتمسك كل فصيل بعملية السيطرة على جزاى الوطن وتختلق كل الاعذار لافشال كافة الجهود التى تبذلها مصر من اجل انهاء الانقسام والتوجه الى مصر لايقاف الحوار الثنائى بين الفصيلين واستبداله بالحوار مع كافة القوى الوطنية منت فصائل ورموز وطنية ومستقلين وتاخذ بقرار هؤلاء ومعهم الشعب الفلسطينى فى الوطن والشتات يدعم قراراتهم فى انهاء الانقسام . اخذين بعين الاعتبار كافة الاتفاقات التى اقرتها الفصائل عبر السنوات الماضيه .
ثانيا :-لا بد من التواصل مع القوى الوطنية العربية واتحاد المحامين العرب لتساند وتدعم القوى والفصائل الفلسطينية لتسهم فى انهاء الانقسام . 
ثالثا :- تتحمل الجماهير الفلسطينية الدور الاساسى فى فرض ارادتها مع القوى الفلسطينية حتى لو وصل الامر الى العصيان المدنى فى الضفة والقطاع للنوقف هذه المهزلة التى ستؤدى الى انفصال جزاى الوطن وبالتالى تصفية البقضية .
ان التاريخ لن يغفر لنا هذا السكوت والعبث فى مصيرنا وهو تجاوز للوفاء لارواح الشهداء والاسرى والجرحى من اجل ان يبقى هؤلاء يتحكمون بمصيرنا ويسيرون بنا الى الهاوية . ان القوى الوطنية العربية مطالبة ان تساند شعبنا لتحقيق انهاء الانقسام لان فلسطين هى جزء من الهم العربى وتحريرها مسؤلية عربيه . سوف لن ننتظر عشرات السنوات نتابع حوار الطرشان والقضية والشعب تواجه مصيرا اسودا . ان تحقيق الوحدة الوطنية فى اعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية وصولا الى قيادة توافقية وفق برنامج وطنى هو الطريق لانهاء حكم الفصيل والتحكم بمصير شعبنا . لا بد من قيادة لهذا الشعب تخرجه من مسارات الفشل والفرقة والانقسام لنستطيع السير فى دروب المقاومة الخيار الوحيد لانهاء الانقسام لنخرج من متاهات التنسيق الامنى ومن عباءات الاخوان المسلمين ومن المحاور المشبوهة التى تتامر على قضيتنا وشعبنا . ارى ان تتواصل القوى الوطنية الفلسطينية من اجل تحقيق هذا الهدف وتضع برنامجا لحركتها فى اسرع وقت ممكن .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط