مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إليسا تُعيد طوقان من قبره

 أن تعيد فتاة لبنانية قصيدة الشاعر ابراهيم طوقان 1905-1941م ، إلى الحياة مجدداً بهذه القوة والانتشار ليس بالأمر السهل ، وبين زخم هائل من الأغاني والألحان ، تعاملت مع كلمات لها في الوجدان العربي مكانة اعتبارية تصل إلى حد المقدس ، فالمساس بها عند البعض محرم ، وهنا ، جدير بالذكر ، بأن الرجل من أبرز المنادين بالوحدة العربية في القرن العشرين ،الماضي ، بل ، قد تكون من حيث لا تعلم ،اعادت الشاعر من قبره بعد غياب طال ، خصوصاً ،في وقت تعج المنطقة بالتنافر والتدابر ،هي ،مرحلة تشبه بالحقبة السوداء ، حيث ، باتت الهويات الفرعية تأكل كل ما هو وطني وقومي ، ولعل ، هناك كثير ممن لديهم القدرة على صنع ما صنعته إليسا ،عندما قررت خوض تجربة غناء قصيدة الشاعر الفلسطيني ، بالتأكيد هي لا سواها أدركت ، أن من موقعها البسيط والمؤثر بشكل واسع ، تستطيع خدمة الأمة بكلمات تجمع الهويات في ظل تقلص كبير للبوتقة الصاهرة ، إلا أن ، مبادرة إليسا قبل غيرها ، مسألة تحتاج إلى اعتراف ، على الأقل بأسبقية العمل والتوقيت ، وأيضاً ، أن تختار بين كم كبير من الأغاني الوطنية ، قصيدة موطني ، يعنى ذلك ، بالإضافة للصوت الذي يُعتبر بين جيلها الأفضل ، تُظهر جانب أخر لا يقل أهمية من الأول ، امتلاكها مهارة الانتقاء التى كما تبدو ورثته من أب شاعر ومشتغل في اللغة العربية .

استمعت للأغنية ، وجدت في أداءها شيء جديد على صعيدي ، اداء الأغنية واللحن ، لكن ، الحملة التى تعرضت لها ، قد تكون ضريبة ودلالة على نجاح مستمر ، تسجله هذه المرة في مربع جديد وليس بين جمهورها فحسب ، بل ، للمسألة اضافة أيضاً جديدة ، حيث ، استطاعت بذكاء مهني أن تستقطب جمهور ليس من جمهورها المعتاد ، هو ، عريض ، رغم ، جميع محاولات الجادة في قطع الخط البياني للأغنية ، ولأن ، الإنسان يفرز سموم ذاتها عبر العصور ، من زاوية المأساة تارة والملهاة طوراً ، عندما يتعلق الأمر بالتفوق والإفشال ، لكن ، ما يواسي المبدع ، دائماً ، وأبداً ، أن الحاضن الطبيعي للورد ، هو ، الشوك المحيط به ، فهو ، في نهاية المطاف لا يقتله بقدر ما يتحول إلى مساند صلب ، خصيصاً ،اثناء نموه ، بالطبع ، دون أن يعلم بذلك ، لهذا ، لم نسمع على الإطلاق بأن وردتين اقتتلتا في بستان ، بل ، مهما ، تعرضت الوردة إلى عوامل طبيعية او إنسانية تستمر بإرسال رائحتها للجميع .

من المفترض ، اولاً ، تكريماً للشاعر طوقان وثانياً ، تقديراً لإليسا على مبادرتها وجهدها في احياء قصيدة الشاعر ابراهيم ، أن يبادر الرئيس ابو مازن ، بإرسال محمد عساف لدعوة إليسا إلى يوم تُكرم فيه من قبل رئيس دولة فلسطين ، والأمر الأخير ، نزولاً عند مزاج الشعب العربي ، تُعتبر قصيدة ابراهيم طوقان ، موطني ، الأكثر انتشاراً والمحببة إلى قلوب الجماهير ، لهذا ، فمن الأولى أن تعتمدها الجامعة العربية كنشيد رسمي لها ، على الأقل ما دامت الأنظمة لا تعترف بنشيد يجله الشعب ، كما اعترفت وأجلته إليسا .

والسلام

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط