مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

إلى شعبنا الصامد المقاوم فى ضفتنا العربية

إلى شعبنا الصامد المقاوم فى ضفتنا العربية

تاريخ النشر: 2018-12-13 | 23:49

الى شعبنا الصامد المقاوم فى ضفتنا العربية.. الى الابطال المقاومين الذين يتصدون بصدورهم ويواجهون العدوان بكل اسلحتهم وحجارتهم وسكاكينهم وبنادقهم الى ارواح الشهداء الذين سقطوا اليوم شامخين لا يرهبون اسلحة العدو ولا معداته العسكرية امنوا بالمقاومة طريقا للتحرير حملوا ارادة الشعب فى قلوبهم الشعب الذى امن بالمقاومة خيارا لانهاء الاحتلال . وحذر منذ يزيد عن 27 عاما ان طريق اوسلو ضحك على الذقون ولن يحسم الصراع مع هذا العدور فمضى الشباب فى واد ومضى اللاهثون وراء التفاوض والسلام فى واد اخر واوصلونا الى طريق مسدود وها هى الدولة تحتل والمكاتب تقتحم والمسستوطنون الزعران يعتدون على شعبنا على قرانا ومدننا يعيثون فسادا وهدما وترويعا باهلنا واطفالنا فهل نقف امام هذا المشهد وما يدور على ارضنا وفى اكبر مدننا ؟؟
اولا :- وصلنا الى المرحلة الاخيرة فى تصفية القضية الفلسطينية بعد ان وصلت العلاقة بين الادارة الامريكية والعدو الصهيونى الى الشراكة فى تصفية القضية الفلسطينية بعد قرارات ترامب الصهيونى حول القدس ونقل السفارة الامريكية الى العاصمة الابدية الموحده للدولة القومية اليهودية العنصرية . والموقف من قضية اللاجئين وانهاء حق العودة وايقاف حصة امريكا فى موازنة الوكالة وما قاله : ان عدد اللاجئين الفلسطينيين لا يزيد عن 40 الفا . كما وصلنا الى ما نشاهده من تغول الاستيطان على ارضنا فى القدس شرقا وغربا وبناء الاف الوحدات السكنية فى القدس ومحيطها ومحاصرة للخان الاحمر لفصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها , والقوانين التى يتخذها الكنيست من قانون القومية واحكام الاعدام للاسرى وقانون الثقافة , وما نشاهده من اقتحامات للمسجد الاقصى من وزراء واعضاء الكنيست والاف المستوطنين بحماية القوات العسكرية الصهيونية , وما يدلى به نتنياهو من تصريحات ضد قيام الدولة الفلسطينية ودعوته الى حكم ذاتى وغيرها من المواقف والسياسات لانتزاع ارضنا وتهجير سكانها وتدمير زراعتها وصناعتها , 
هل كل هذه الامور لا تكفى براهين لتصفية قضيتنا وانهاء مشروعنا الوطنى ؟
هل ما زال البعض منا ومن قيادات العمل الفلسطينى مقتنع ان برنامجه منذ اوسلو حتى الان يصلح ان يكون منهجا لتحرير الارض والوطن واقامة الدولة الفلسطينية ؟
واقع نعيشه واسئلة نطرحها على شعبنا وعلى الرموز الوطنية التى تعيش هذا الواقع فى ظل انقسام بين فتح وحماس منذ انقلاب حماس عام 2007 حتى الان ,
وسؤالنا الكبير ما العمل ؟
اولا :: معركتنا العاجلة الان بعد ما شاهدناه من عدوان وحشى استهدف ابناء شعبنا وقتلهم بدم بارد اذا ما اظهروا اى نوع من مقاومة الاحتلال حتى السلمية منها , وما نراه الان من تلاحم بين الجيش الصهيونى والمستوطنين والمتدينين يدعمهم موقف الحكومة اليمينية المتطرفة ورئيس الحكومة نتنياهو الذى يخطط لازالة الشعب الفلسطينى من البحر الى النهر واعلن فى اكثر من مناسبة : ان المنطقة بين البحر والنهر لا تتسع الا لدولة واحده وليس هناك مكان لدولة غير الدولة ايهودية الصهيونيه هذا العدوان الذى يستهدف وجودنا لابد من مواجهته بالمقاومة من كل الشعب الفلسطينى فى الوطن المحتل كل الوطن ومن الشعب الفلسطينى كل الشعب وحتى تكون مقاومتنا مجدية وصلبه لا بد ان ننهى الانقسام ولا نسكت على استمراره فالقضية لا تحتمل هذا الانقسام الذى يخدم المصالح الفئوية التى تلهث وراء مصالحها فى حكم بقايا الوطن ولا يدركون ان اوطن يتلاشى والقضية تصفى وان الشعب هو الصامد فى وجه العدوان ,
ثانيا :- احيى بعض القيادات التى اطلقت خطابات تتناسب مع الموقف العدوانى على شعبنا من الجيش الصهيونى والمستوطنين ومن تهديدات رئيس الكيان الصهيونى والتهديد بتصفية رئيس السلطة الفلسطينية واخص بالذكر الاخ محمود العالول نائب رئيس حركة فتح الذى طالب ابناء شعبنا وقواعد حركة فتح ان يتصدوا لقطعان المستوطنين ويخرجوا بجموعهم الغفيره يدافعوا عن قراهم ومدنهم وممتلكاتهم ويمنعوا هؤلاء المستوطنين من اقتحام قراهم وشوارعهم ومقدساتهم بكل وسائل المقاومه كما حصل فى الانتفاضة الاولى والثانية والثالثه . وقد خرج المواطنون اليوم فى حواره وعناتا وغيرها وتصدوا للمستوطنين ومنعوهم من دخول قراهم . وهذا يتطلب قيادات واعية مؤمنة بالمقاومة . كما يتطلب اعداد اللرموز التى تقود تجمعات الشعب فى اماكن تواجدهم ووضع مخطط لحماية ابناء شعبنا وممتلكاتنا . لا بد ان نواجه ونتصدى لا نستكين وندرك خطورة المرحلة والتهديد الصهيونى لوجودنا .
وحتى نعيد بناء منظمة التحرير الفلسطينية يمكن تشكيل جبهة وطنية او قيادة وطنية تضع برنامجا وطنيا يشمل تحقيق الوحدة الوطنية وانهاء الانقسام والتصدى النضالى المقاوم للدفاع عن شعبنا واقامة اقوى العلاقات مع جماهيرنا العربية المؤمنة بحقنا فى المقاومة والتحرر .
تحية لارواح شهدائنا واسرانا البواسل تحية لشعبنا الصامد الذى امن بالمقاومة طريقا للتحرير والعودة .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط