مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

إلى أين يا وكالة الغوث؟

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ ما هو مصيرنا ؟ هل أصبحنا مجرد أرقاما في سجلاتكم ؟ أسئلة تبحث عن أجوبة نسمعها تتكرر يوميا بين جموع اللاجئين الذين يعيشون في قلق بالغ جراء السياسة الممنهجة التي تتبعها الاونروا و التي كان آخرها قطع المساعدات الاغاثية عن الآلاف من اللاجئين في قطاع غزة تحت ذرائع وحجج أصبحت لا تسمن و لا تغني من جوع .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هل تركتمونا نواجه مصيرنا بمفردنا ؟ أنسيتم أم تناسيتم أننا أصحاب حق و قضية ؟ الم نكن أصحاب وطن وهوية ؟ عشنا عشرات السنين ننتظر موعدنا مع الفجر ؟ أليس الصبح بقريب ؟

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هل اصبحت الخيوط اللولبية تنسج خيوطها لتطفئ ذلك النور الذي يظهر في آخر النفق ليعلن من جديد بداية سنوات عجاف ؟ جوع و حرمان ، ظلم و ظلام ، عيوننا افتقدت إلى طعم الحياة ، قلوبنا تحجرت ، و أصواتنا بدأت تصرخ كفاكم ظلما كفاكم قهرا ، أليس من حقنا العيش كباقي شعوب العالم ؟.

تقليصاتكم تكررت و في كل مرة نقول فيها مؤامرة تقولون ازمة مالية، اما ان لهذه الازمة ان تنتهي ، ام اصبح على كل لاجئ ان يبحث عن مصادر مالية لسد عجز موازنتكم ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ الم يكن العالم هو المسئول عن نكبتنا و هو من وقف يراقب همومنا ؟ اليوم لن نستجدي احد ، و لن نطلب منة منكم ، هي حقوقنا هي أرضنا فلن نترك أطفالنا يموتون جوعا ، سننتصر لان الجوع كافر هذه هي الحقيقة .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ هجرنا منذ عام 48 و احتلت باقي أرضنا عام 67 و حوصرنا مرارا و تكرارا أغلقوا المعابر ، منعونا من التحرك كيفما نشاء ؟ لماذا ؟ ألاننا مجرمون ؟ أم أننا لا نستحق الحياة ؟ أم كتب على الفلسطيني ممنوع العيش ؟ هذه هي إنسانيتكم ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ الم يكن القرار الدولي عام 49 لإغاثة و تشغيل اللاجئين الفلسطينيين ؟ تحملنا الهموم ؟ تجرعنا الألم ؟ و اليوم نواجه الجوع و الحرمان ما هو هدفكم ؟ هل قضيتنا أصبحت تزعجكم ؟ إذا حققوا العدل و المساواة لنكون شعب امن شعب يعيش فوق أرضه بحرية و سلام ، هل تستطيعون ؟.

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ لماذا في هذا الوقت بالذات نجد التقليصات و النكبات تتوالى هناك في مخيم اليرموك و هنا في قطاع غزة ؟ هي رسالتنا لن نصمت كثيرا حتما سننتفض و حتما سننتصر .

إلى أين يا وكالة الغوث ؟ 65 عاما مضت و لا زلنا لاجئين نبحث عن الوطن بين صفحات التاريخ و في كل مرة نقول غدا سيكون موعدنا مع الحرية لأننا أصحاب وطن و قضية حوربنا و هجرنا و حوصرنا و لكن ما سجل التاريخ يوما أنهم سلبوا إرادتنا فلم و لن تسلبوها .

إلى أين يا وكالة الغوث؟ ربما الكلمات لا تروق لكم أتعرفون لماذا؟ لان الحقيقة دوما مؤلمة و من الصعب عليكم أن تواجهوها ؟ .

عشنا لاجئين و صمدنا في وجه الطاغوت فكان الشهداء و الأسرى و الجرحى فما وجدنا منكم سوا الشجب و الاستنكار أهذا يكفي ؟ و اليوم حرب علينا في قوت أطفالنا ؟ هل سالت نفسك أيها المسئول عن مصير من أوقفت عنهم المساعدات ؟ .

موظفو الاونروا الكبار الم تتقاضوا رواتب ربما تكفي لإغاثة العشرات من اللاجئين ليكن دوركم الأساس هو نصرة قضيتنا و الدفاع عن حقوقنا لماذا أصبح موقفكم متصلب ؟ لماذا تقفوا صامتين ؟ هل ضمائركم ماتت ؟أنقذوا أطفالا عيونهم تلعنكم في اليوم ألف مرة .

تقليصات طالت كل الخدمات ، منعوا القرطاسية عن طلاب المدارس ، اوقفوا الوجبات الغذائية ، حرموهم من العاب الصيف ، لا مكان لكم ايها الخريجون فلتبحثوا عن وظائف هناك بعيدا عنا ، انت يا من تحمل الشهادة الجامعية عليك ان تحتضن المكنسة لتنظف ما هو حولك .

عيادات الاونروا اصبحت تعمل لفترة واحدة ، و انتم يا من تمرضون بعد انتهاء الدوام فلتذهبوا الى حيث اردتم ، تكملة السلة الغذائية انهكتهم اوقفوها ، اصبحت تؤثر سلبا على ميزانيتكم ، الم تعلم انها ترسم البسمة على شفاه مئات الالاف من اطفالنا برغم قلتها ؟.

مخيمات بسيطة جدرانها تآكلت و عروشها تهلهلت عمرها اصبح بعمر نكبتنا ، اما يكفيكم اننا نعيش في ازقة لا تحمينا من حر الصيف او حتى برد الشتاء ، عشنا على امل العودة و لا زلنا و حتما سنعود ، ماذا فعلتم من اجلنا ؟ ..

رسالتنا اليكم يا وكالة الغوث أوقفوا الظلم عنا ، ترجعوا عن قراراتكم ضدنا ، ابقوا محافظين على هدفكم الأساس الذي انشأتم من اجله ... لا تشرعوا التوطين و التهجير ، لا تساهموا في مشروع شرق أوسط جديد بدون لاجئين، تراجعوا عن قراراتكم الظالمة ضد قضيتنا العادلة ، و لتنصروا قضيتنا ، لان التاريخ لا يرحم هي رسالة كتبناها من واقع مليء بالمعاناة و من مخيمات صامدة برغم صعوبة الحياة.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط