مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الى أمن عباس وحماس..."لجنة وطنية" لمواجهة "الإشاعة أولا!

الى أمن عباس وحماس..."لجنة وطنية" لمواجهة "الإشاعة أولا!

تاريخ النشر: 2020-03-14 | 04:37

كتب حسن عصفور/ قبل أيام قليلة، قامت أجهزة أمن السلطة في نابلس باعتقال النائب السابق والفتحاوي "العتيق" حسام خضر، على خلفية ما كتب بخصوص اعلان الرئيس محمود عباس حالة الطوارئ العامة في "بقايا الوطن"، اعتقال لم ينتظر حتى مسائلة الكاتب لما كتب وكيف له رفض ذلك.

وبعد حملة سياسية رفضا للاعتقال، ونظرا لأن المشهد لا يحتمل سلوكا أمنيا غير مبررا، وواقع نابلس ومخيم بلاطة تحديدا، حيث يقيم النائب خضر، واعلانه "طوارئ الاضراب" عن الأكل والكلام، كان لا بد من إطلاق سراحه.

ويوم 13 مارس، أقدمت أجهزة أمن حماس على اعتقال الكاتب عبد الله أبو شرخ، على خلفية كتابته بصفحته على الفيس بوك، اتهاما صريحا لكتائب القسام، بأنها من يقف وراء حريق النصيرات، الجريمة التي أودت بحياة 18 مواطنا، وقد تشهد مزيدا من الضحايا.

الاعتقال جاء سريعا جدا، والغريب انها اول حالة اعتقال تتعلق بتلك الجريمة، فقد تجاهلت المساس، بل مساءلة أي ممن هم مسببي الجريمة الكبرى، والتي كان لها ان تعتقل فورا من لهم صلة بها، من بلدية ومسؤولي أمن ودفاع مدني بل ومسؤول حكومة منح ترخيصا للجريمة قبل أن يكون لمحطة أو مخبز.

الاعتقال، ليس مبررا ابدا، رغم ما يحمل من مساس بجيش حماس الحزبي، وما تحاوله احاطته بـ "قدسية ما"، وهو ليس كذلك ابدا، فبه كما أي شعب من هو فاسد وقاتل، ومن هو وطني بامتياز، ولا ضرورة الاستشهاد بحوادث يعرفها أهل القطاع، خاصة دوره المباشر في قمع الحريات والحراك الشعبي الغاضب.

بل أن ما كتبه أبو شرخ يتم تداوله بين اهل منطقة الجريمة، بعيدا عن تأييد ذلك او رفضه، وهل يجب نشره ام لا، فكلها قابلة للنقاش، اما الاعتقال كما حدث، فليس مقبولا ابدا، وكان عليهم التدقيق قبل فعلتهم تلك.

ولأن الإشاعة أو نقل كلام يتم تداوله بين المواطنين، قد يمثل ضررا ما، دون توضيح او تدقيق، حتى لو كان بها جزءا من الحقيقة، فليس كل ما يقال خطأ او خطيئة، ولذا يتوجب العمل على تشكيل "لجنة وطنية" من شخصيات إعلامية سياسية وليست امنية أو صديقة لها، غير موجهة لمراجعة لتلبية ما تراه "أجهزة امن" سلطتي الأمر الواقع في "بقايا الوطن".

محاربة الإشاعة، ووقف التعامل معها، كمصدر يتم ترويجه، بات ضرورة وطنية، كونها أصبحت تمثل عنصرا ضارا بالمشروع الوطني، وسلاحا للنيل من جسد الشعب قبل الفصيل، ويشترك بها أساسا طرفي النكبة بما لهما من أدوات سامة وغير أخلاقية، لا تقف عند حدود يمكن التعامل معها.

لا تستثنى وسائل إعلام الطرفين، الرسمية أو المرتبطة بها وتسير في فلكها، وربما تكون هي الأكثر خطرا، كونها "صانعة الإشاعة" ومروجتها ضمن أساليب متعددة، ولذا فتشكيل "لجنة وطنية" خالية من ممثلي الطرفين، تمثل خطوة هامة، وإن لم تكن "لجنة وطنية موحدة"، لتكن لكل من جناحي "بقايا الوطن"، مع تنسيق ما أقل من تنسيقهما مع أمن دولة الكيان.

مسألة ليست معقدة، ولكنها تحمي الفلسطيني، بل وتحمي سلطتي الأمر الواقع من منزلقات أمنية خارج المسؤولية الوطنية.

فهل نرى عملا بلا حسابات صغيرة ام أن الأمن فوق الجميع...!

ملاحظة: مع ذكرى ميلاد شاعر الوطن والهوية الوطنية محمود درويش، التي توافقت وحرب الحصار على كورونا، نستذكر معه قصيدته (حاصر حصارك ..لا مفرُّ ..سقطت ذراعك فالتقطها..واضرِبْ عدوك..لا مفر!).

تنويه خاص: لم يكن الرئيس عباس موفقا اختيار شخصية فتحاوية بلا نشاط للاطمئنان عن أهل قطاع غزة، رسالة سلبية جدا..كان له إما الاتصال بقائد حمساوي، او محافظ غزة الفتحاوي..اللي عمله سقطة واضحة

×
أخبار
السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط