مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الى أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير"..هل تستحقون الراتب المالي؟!

الى أعضاء "تنفيذية منظمة التحرير"..هل تستحقون الراتب المالي؟!

تاريخ النشر: 2022-08-28 | 03:20

كتب حسن عصفور/ قديما قالوا "التكرار ربما يعلم من لا يتعلم"..ولكن يبدو أن أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لا ينطبق عليهم مثلا أو قولا، كأنهم "صناعة بلاستيكية" خالين الحس الإنساني قبل السياسي، فقدوا كل ما يمكن أن يحرك بهم غضبا ما، "ما لم يتعلق بالامتيازات الشخصية"، وباتوا مقتنعين أنهم أدوات أيقونية لاستكمال "الديكور التنظيمي" لا أكثر.

الحديث هنا، منطلق من الغياب المطلق لهذه "الهيئة"، المفترض أنها "الخلية الأولى" لصناعة القرار الوطني وقيادة المشهد العام، في مواجهة مشروع معادي يبحث ردم مسار تاريخي للشعب الفلسطيني، ثورة وقضية، واستبدال جوهر أهدافه واستبدالها بأهدافهم، ولم يعد طرفه الوحيد العدو القومي في دولة الكيان العنصري، بل هناك "نمو تسلسلي" لأدوات تمثل قوة دفع جديدة لذلك المشروع المعادي، بأسماء مستعارة من بقايا الوطن.

لكن، "الخلية الأولى" افتراضا، كما كانت في زمن الخالد المؤسس ياسر عرفات، لا حضور لها، لا شكلا ولا عملا، وكل ما يمكن ان تسمع به بين أشهر وأشهر لقاء للصورة التجميلية بمشاركة رئيسها محمود عباس، والذي لا يقيم لها أي وزن سياسي أو تنظيمي، فقط يريدها أداة لخدمة قضية ما وليس لخدمة القضية الأم.

منذ زمن، والحدث الوطني العام، مع السؤال الأصل، هل يمكن لـ "التنفيذية"، أفرادا وإطارا، ان تصحو من "سبات" طال أجله، وتغضب لتجاهلها كي لا تصبح "سخرية شعبية"، بأنها ليس سوى مجموعة رقمية مضافة، بلا فعل ولا قول ولا يحزنون.

خلال سنوات، غابت عن أهم المعارك السياسية الكبرى، وفقدت كل أثر عليها، ولكن في العام الأخير، وبعد عقد المجلس المركزي في فبراير 2022 وانتخاب رئاسة جديدة للوطني والمركزي، والحديث عن التوجه لاعتبار المجلس برلمانا للسلطة في طريق الدولة، كان الظن أن تتحرك "التنفيذية" نحو تفعيل كل الأطر التي كانت مصابة بعقم تفكيري وسياسي، استفادة من التطور الجديد، رغم ما به من "عوار قانوني"، ولكن العوار ليس جزئي بل هو عوار عام منذ قرار "الكل الفصائلي" التعايش مع الانقلاب – الانقسام فالانفصال، وكأنه حدث بات جزءا من المشروع العام.

اللجنة التنفيذية كان لها فرصة سياسية نادرة بعد فبراير 2022، بالاستفادة من مراسيم الرئيس عباس وبيان المركزي حول رئيس دولة فلسطين، وتجاهل استخدام أنه رئيس سلطة، لفرض واقع جديد يتوافق مع المرسوم، بدلا من استكمال المشهد المشوه بتشويه أكثر، صمتا على فضيحة فريدة، أن يكون هناك "رئيس دولة" دون أن يكون هناك "دولة"، وأن يكون هناك "سلطة" دون رئيس سلطة.

كيف يمكن أن تقبل "الخلية القيادية الأولى"، ان يكون هناك رئاسة وحكومة ولا يوجد جسم محاسبة، رغم أن المركزي يمكنه فعل ذلك، فهل باتت الرئاسة هي "مجمع السلطات الثلاثة"، باعتبارها خارج المحاسبة والمساءلة، وجهة "مقدسة التكوين"، لو أن القناعة هكذا فالأفضل مصارحة أهل القضية بأنهم أعضاء تكميليين لديكور المؤسسات ولكنهم ليسوا فاعلين بها، بل أن الرئيس لا يقيم وزنا لأي منهم لا اتصالا ولا حضورا.

السادة أعضاء تنفيذية منظمة التحرير...إما الانتفاض لكرامة ممثل شرعي وحيد، يتعرض لمؤامرة هي الأخطر منذ عام 1964 حتى تاريخه، أو تعليق يافطة كتب عليها هنا كانت منظمة التحرير...ولا خيار ثالث سوى لعنة الشعب عليكم!

 ملاحظة: دولة الكيان وبعض إعلامها فتح النار على الاتحاد الأوروبي اللي هو جدارها الواقي وبدونه بتصفي حقها "شيكل"..نازلة تسب وتشتم وتتهم..بس لأنهم زعلوا من قضية مستوطنين..ناسيين أنه هاي رشوة للفلسطينيين مقابل الصمت على جرائم حرب وفاشية هيك نظام خارج القانون!

تنويه خاص: حتى ساعته الرسمية الفلسطينية "سلطات وفصائل"، لم تتحدث بكلمة ضد ما يسمى مبعوث الأمم المتحدة للسلام حول جريمته السياسية في مجلس الأمن، أيام معركة غزة الأخيرة أغسطس 2022..كأنه ماسك عليهم مسكة...الخزي لكم فرادى وجماعات!

×
أخبار
باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط