مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الوقاحة الالمانية ،،، في محكمة العدل الدولية

الوقاحة الالمانية ،،، في محكمة العدل الدولية

تاريخ النشر: 2024-04-27 | 09:53

يوم الثلاثاء القادم سوف ترد محكمة العدل الدولية بخصوص الدعوى التي رفعتها دولة نيكاراجوا ضد المانيا ، لدعم برلين المباشر بالعتاد العسكري للكيان الصهيوني في حرب الابادة ضد الشعب الفلسطيني ، حيث القانوني الدولي يحضر على الدول من دعم اي كيان يمارس الابادة الجماعيه في حق اي مكون آخر في العالم ، و هذا ما ينطبق حرفيا على ما يدور في الاراضي الفلسطينية ، لكن ان تصل الوقاحة الالمانية معللة ذلك الدعم في مرافعتها امام محكمة العدل ان حماية الكيان الصهيوني و الدفاع عنه يدخل في صميم السياسة الخارجية الالمانية ، كثير من المحللين العرب ليست على دراية متعمقة في السياسة الالمانية و محتواها ، و يضنون ان المانيا مجبرة على الوقوف إلى جانب الكيان الصهيوني قلباً و قالباً بسبب تاريخها و ما اقترفته فيه حق اليهود ابان حقبة هتلر ، حيث هذا ليست السبب الحقيقي ، بل جوهر العقيدة الالمانية خاصة و السياسة الاوروبية عامة ، ان اليهود ليست جزء من المكون الاوروبي المسيحي ، لذلك منذ قرون كان المخطط الغربي ان يبعد اليهود من أوروبا لسيطرة اليهود على المال و مفاصل مهمة في القارة الاوروبية و خلق الفتن بين امراء الطوائف في اوروبا ، حيث هذه القارة اكثر القارات التي حدثت فيها الحروب ما بينها و حروب اهلية لعدة قرون ، مما ادى إلى مجاعات ضربت القارة الاوروبية بسبب تلك الحروب و عدم الاستقرار و السلب و النهب بين الافراد ، لذلك قرروا ساسة اوروبا بدل ان يغزو بعض داخل اوروبا ، ان يخرجوا خارج القارة الاوروبية تحت اسم الرحلات الاستكشافيه و يغزو شعوب اخرى في افريقيا و اسيا و امريكا اللاتينية و الولايات الامريكية المتحدة التي كان يسكنها الهنود الحمر ، مما ادى إلى ابادة شعوب بأكملها في تلك القارات سالفة الذكر ، مما ترتب على نهب خيرات تلك الشعوب طفرة في حياة الاوروبين من تنمية و تقدم و تطور ، حيث ما تعيشه الان اوروبا من رخاء بني على دماء و ابادات لشعوب اخرى ،تحت مسمى الصليب شنت الحروب الصليبية الدينية على الشرق الاوسط لنهب خيراته ، حيث كان اقامة دولة لليهود في فلسطين في صلب السياسة الخارجية الالمانية و الاوروبية منذ مئات السنين ، و هذا ليست حب و عشق لليهود من قبل الاوروبين ، بل اكثر الناس كرهاً لليهود كديانة هم اوروبا المسيحية و العكس الصحيح ، حيث يكمن هذا الكره المتبادل لجذوره الدينية منذ نبؤة سيدنا عيسى و ما فعلوه اليهود مع المسيح عليه السلام ، حيث المسيحية ترتكز في تعميدها للناس إلى جانب الانجيل ( العهد الجديد) ان تؤمن بالعهد القديم اي كتاب التوراة الذي انزل على سيدنا موسى ، لذلك المسيحيين و اليهود يعرفون بعضهم البعض جيداً ، أيضا لذلك قررت اوروبا أن استقرار القارة الاوروبية لا يتم و يستكين إلا بانشاء وطن لليهود خارج اوروبا و تحديداً على ارض فلسطين رغم معارضة الاكثرية اليهودية في العالم اقامة هذه الدولة ، لايمانهم كما جاء في اسفار عقيدتهم ( العلو الاخير ) ان انشاء تلك الدولة هي نهاية الديانة اليهودية ، فإلتفت اوروبا على رفض اليهود لذلك المخطط الاوروبي بإنشاء حركة سياسية صهيونية استعمارية في اواخر القرن الثامن عشر حسب العقلية الاوروبية الاستعمارية بالتفصيل ، تعمل هذه الصهيونية على انشاء دولة لليهود و نقل يهود اوروبا اليها ، حيث الصهيونية ليست لها علاقة عضوية بالديانة اليهودية ، بل هي منتج اوروبي مسيحي بامتياز و بل منتج الماني بإمتياز في برلين و فرانكفورت قبل مؤتمر هرتسل في بازل بعشرات السنين ، حيث يوجد فيها الصهيوني المسيحي و الصهيوني اليهودي ، استغلت الصهيونية المسيحية اليهودية السياق الديني و التاريخي ان فلسطين ارض الميعاد لليهود التي وعد الله سيدنا موسى بها ، و هذا لنا رد فيه كفلسطينيين ، ان هذا الوعد اعطي أيضاً للمؤمنين من ملة عيسى و محمد و إبراهيم عليهما السلام ، لكن الحقيقة التاريخية ان فلسطين و سكانها الاصليين وجدوا قبل قرون من مجيء سيدنا ابراهيم المسلم المهاجر من مدينة أورا بالعراق إلى فلسطين و الذي هو اب الثلاثه ديانات السماوية ، الشي الذي لم تفصح عنه المانيا في مرافعتها السابقة امام محكمة العدل ، ان هي من اسست الحركة الصهيونية لاقامة دولة يهودية خارج اوروبا للتخلص من يهود اوروبا ، عندما عارضوا يهود اوروبا ذلك قام الاوروبين بالتنسيق مع الحركة الصهيونية التي هي هم ، بحرق اليهود و قتلهم حتى يرحلوا بعيداً عنهم ، و انشاء لهم دولة تكون حارسة لمصالحهم و عامل عدم استقرار للمنطقة ، حيث تأسيس هذا الكيان تزامن مع الانتهاء الاوروبي من رحلاته الاستكشافية( عصور الاستعمار) بعد ما قتل الملايين من الشعوب الاخرى و نهب خيراتها ، زبدة القول ان رأس الحية في حرب الابادة التي تحصل في غزة هي المانيا و بريطانيا و فرنسا قبل امريكا و الكيان الصهيوني .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط