مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الوثائق السرية للغاية من «درج مكتب» السياسى الكبير" أسامة الباز " ( الحلقة الثالثة )

الوثائق السرية للغاية من «درج مكتب» السياسى الكبير" أسامة الباز " ( الحلقة الثالثة )

تاريخ النشر: 2015-05-10 | 14:50

عاد «الباز» من أمريكا ليستكمل عمله النيابى فى محكمة الجيزة الابتدائية، وفى إحدى المرات كانت هناك مناسبة لأحد زملائه، فذهب إلى أحد محال الشيكولاتة لشراء هدية، فقابله قاضى المحكمة، وعندما علم منه أنه ينوى شراء حلوى من إحدى المناطق التى يعمل بها، أخبره بألا يفعل، من هنا تعلم «الباز» ألا يخلط العمل بالعلاقات الشخصية. تدرج «الباز» فى عمله سريعاً ليلحق بالمطبخ السياسى، وقتها كانت مصر فى حالة حرب، وكان «السادات» يحكم مصر، ارتبط «الباز» بعلاقة قوية مع «السادات». كان على المستوى الشخصى يحبه، ويرى أن «السادات» شخصية فريدة من نوعها، ولن تتكرر ثانية، واعتمد «السادات» بشكل أساسى على «الباز» فى تولى بعض الحقائب السياسية، وكان يستشيره فى بعض الأحيان فى أشياء مصيرية. وكان «السادات» يجادل «الباز» كثيراً، ويظلان لساعات يتناقشان، كان «الباز» يرى فى «السادات» ذكاءً، وبادله «السادات» الانطباع نفسه.

عندما اختار الرئيس أنور السادات، «مبارك» نائباً له، كان يرى أنه شخص يستطيع أن يكمل المسيرة، لكنه كان يحتاج إلى إعداد، فأوكل مسألة إعداده لأسامة الباز، بداية من اللغة العربية، والنحو، وطريقة إلقاء الخطب، وأسلوب التفاوض، وكيف يتم، لأن «مبارك» كان عسكرياً، ولم يكن مؤهلاً للسياسة، وهكذا تم إعداده سياسياً قبل أن يصير رئيساً. واستمر هذا التدريب لفترة قريبة حتى 2002، بحكم أن «الباز» كان لصيقاً به طوال الوقت بحكم العمل وطبيعته.

فى خطاب للرئيس «السادات» أمام الاتحاد الأوروبى فى السبعينات، كان أسامة الباز يريد أن يوصل شيئاً ما داخل مضمون الخطاب، إذ طالما أوكل إليه «السادات» كتابة خطاباته، لكن «الباز» كتب الخطاب وفقاً لرؤيته وتوجهاته، فقال له «السادات» إن له بعض التحفظات على نص الخطاب، ويريد إجراء بعض التغييرات على مضمونه، وتوجهه، كان الخطاب يتحدث عن القضية الفلسطينية، لكن «أسامة» أصر على وجهة نظره، رافضاً تغيير الخطاب، وكان هناك سجال بينهما، على أثره ألقى «السادات» الخطاب كما يراه هو، وبعدها قال لـ«الباز» إن رأيه كان الأنسب.

أدرك «الباز» منذ اللحظة الأولى أن حسنى مبارك رجل ذكى على المستوى المهنى، لكنه ليس على مستوى أنور السادات، وفى الفترة التى كان يدربه فيها على العمل السياسى كان يتلقى التدريب بوعى ودقة حتى جاءت اللحظة التى تولى فيها «مبارك» حكم مصر.

الكثير كانوا يتوقعون تولى «الباز» وقتها منصباً أكبر مما كان عليه أواخر عهد «السادات»، خاصة لقربه الشديد من «مبارك» وأنه معلمه الأول فى الحياة السياسية، إلا أن «الباز» ظل فى مكانه رغبة منه فى ذلك من ناحية، ومن ناحية أخرى لم يتلق أى عروض من «مبارك» سوى عروض الوزارات التى كان يرفضها دائماً بحجة أنه يستطيع أن يفيد البلد أكثر من موقعه.

مرت السنوات الأولى من عهد «مبارك»، وتوقف التلميذ عن الدروس السياسية التى كان يتلقاها من أستاذه أسامة الباز، لسبب ما لم يذكره، وتولى «الباز» الملف الفلسطينى كاملاً لحنكته السياسية وكونه الأمهر فى عملية التفاوض، حيث كان الإسرائيليون لا يفضلون التفاوض مع «الباز» لشراسته وقوته التى شهدوا بها رغم عدم حبهم له، إلا أنهم كانوا يحترمونه.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط