مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الهدنة الحمساوية

من اعطي الحق للسيد خالد مشعل ان يتفاوض باسم الشعب الفلسطيني .. وان يسجل هدنة مع الاحتلال الاسرائيلي , بداية الطريق تدمير القضية الفلسطينية فهنيئا لإسرائيل في خالد مشعل وبحركة حماس التي تتاجر بالدم الفلسطيني.

لقد انكشفت المؤامرة وباتت ادواتها واضحة تماما وهو بيع القضية الفلسطينية والتجارة في الشعب الفلسطيني في سوق النخاسة والردة , انهم تجار الحروب وفاقدو الضمير .. تجار الوطن والعار وهم من يبيعون شعبنا وقضيتنا في قطاع غزة ويحرفون البوصلة عن مسارها وطريقها .

هذا هو التخريب والحقد الأعمى والمصالح الذاتية .. انهم يبيعون غزة مقابل يخت سياحي يربطهم بتركيا .. يكذبون ويصدقون الكذب ويرفعون شعارات رنانة وبراقة ويخفون وراء اقنعتهم الزائفة حقدهم علي الكل الوطني .

بات واضحا  أن الهدف الحقيقي من لقاءات بلير - مشعل في الدوحة، هو تكريس الانقسام وفصل قطاع غزة عن باقي أراضي الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، وضرب وحدانية التمثيل الفلسطينية، ما ينسجم مع أهداف إسرائيل بعدم قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

هل هذه هي وطنية ام خيانة يتطلب من النائب العام الفلسطيني تحويل هؤلاء التجار الي المحاكمة بتهمة الخيانة الكبرى للوطن ؟

هل يتم اتخاذ موقف من قبل القيادة الفلسطينية ووضع لحد لتصفية القصية وما تبقي من قطاع غزة ؟

اننا ننظر لما يحري بخطورة بالغة ولا بد من التدخل الفوري والعاجل لوضع حد وحسم الامر لصالح شعبنا وارادته الثورية .

أن حماس غير مخولة ولا تمتلك الحق بالتحدث او التفاوض باسم الشعب الفلسطيني ، وبالتالي فإن نتائج مفاوضاتها مع دولة الاحتلال لن تلزم أحدا خصوصا أنها تضرب عرض الحائط بالثوابت الوطنية والحقوق الفلسطينية المعترف بها دوليا غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس .

بات واضحا ان حركة حماس اختارت الوهم والكذب وخداع الجماهير بمخططهم الصفوي للقضية الفلسطينية .. و ان حماس اختارت مصالحها الضيفة ونيل اعتراف اسرائيل بها على حساب مصالح الشعب الفلسطيني الوطنية العليا ، وعلى حساب الثوابت والاهداف الفلسطينية لشعبنا  حيث تهدف قيادات حماس الي  الخروج من مأزقها والعمل علي تمرير المخطط الاحتلالي الهادف الي تصفية القضية الفلسطينية ومنع اقامة الدولة الفلسطينية باي شكل كان  .

تجار الوطن الجدد ينفردون في بيع الوهم لشعبنا مقابل وعود لاستمرار طغيانهم لصناعة الفتن وامعانهم في استكمال مخططهم الانقلابي وفرض الامر الواقع في قطاع غزة وتستمر فصول المؤامرة في ظل صمت كبير ومراقبة ابناء شعبنا لهذا المخطط ومتابعة مصيرهم ومستقبلهم .

انفراجه قريبة مقابل تهدئة او هدنة او ضبط الحدود وتفريخ الدواعش وصناعة المسميات في اروقة الفتن والعار وبيع دماء الشهداء لإنجازات اصلا كانت قد حققت من مطار ومعابر واثمان دفعت .. وشهداء رحلت واستشهدت .. وشباب دفعوا الثمن اغلي ما يملكون وغرر بهم وفي اعتقادهم انهم استشهدوا من اجل القدس ومعركة التحرير ليكتشف الجميع اليوم ان الكرسي الزائف والذي يجلس عليه قادة الدولار وعبدة الاصنام هم من يحركون تلك الاوهام ويديرون ما يسمونه او احبو تسميته بالدردشات مع الاحتلال الاسرائيلي حيث اثمرت عن مفاوضات لا قيمة لها لدي ابناء الشعب الفلسطيني كل ذلك من اجل الحفاظ علي سيطرتهم علي قطاع غزة واستمرار ادارة الفشل ..

ان ( الهدنة الحمساوية ) مع الاحتلال بهذه الطريقة تعني شيء واحد توجيه الضربة الي منظمة التحرير وان تطرح حماس نفسها بديلا عن المنظمة التي هي بالأساس مسؤولة عن المفاوضات مع الاحتلال وتمثل الشعب الفلسطيني وانه من الواضح بان اختيار التوقيت من قبل قادة حماس للإعلان فيه عن الهدنة مع اسرائيل يأتي في ظل ( فوز نتنياهو ) واعلان الاخير عدم استمرار التفاوض مع الرئيس محمود عباس والسلطة الفلسطينية .. وهنا يكون البديل جاهز علي حسب ما يبدو وهو ( حركة حماس ) وهدنتها المشبوه والتي تأتي علي حساب برامج منظمة التحرير الفلسطينية والتوافق الوطني الفلسطيني ومشروع اقامة الدولة الفلسطينية .

ان هدنة حماس في ظل هذا ( التقاطع السياسي ) تعني شق الموقف الفلسطيني والخروج عن الاجماع الوطني وتقديم هدنة مجانية للاحتلال علي حساب مواقف منظمة التحرير الفلسطينية والتي هي ( الدولة ) وليست حزبا في الدولة .. وبذلك يكون المستقبل الوطني للشعب الفلسطيني معرض للخطر في ظل دعوات قيادات من حماس للهدنة المجانية والخاصة بهم مع اسرائيل في قطاع غزة .

ان حكومة الاحتلال الاسرائيلي باتت تعمل وبوضوح علي اضعاف السلطة الوطنية وخاصة بعد اعادة انتاج نتنياهو كرئيس وزراء لإسرائيل من خلال سحب البساط السياسي من تحت اقدام القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس وما مسلسل الفشل السياسي ورفض اسرائيل تطبيق التفاهمات السياسية وعدم نجاح عملية السلام واستمرار عمليات القتل والاعتقالات والحصار على المحافظات الفلسطينية وخاصة في الضفة الغربية الا دليلا واضحا علي ان حكومة الاحتلال تسعى إلى تحقيق أهدافها العدوانية وتحاول بث الفتنة وإضعاف السلطة الوطنية الفلسطينية تزامنا مع ما حققه النظام السياسي الفلسطيني من نجاحات دولية وفي مقدمتها الحصول علي الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية والالتحاق بكافة المؤسسات الدولية والسعي الي محاكمة اسرائيل عبر محكمة الجنايات الدولية .

ان اسرائيل ومن خلال ماكنتها الاعلامية تعمل على تقديم الصورة المعكوسة للعالم بأنها هي الضحية والشعب الفلسطيني هو المجرم.. كل ذلك يتناغم مع مسلسل اسقاط السلطة الفلسطينية والسعي الي فرض شخصيات بديلة عن الشرعية الفلسطينية التي اكتسبت بالدم وبمحصلة الانتصارات التي صنعتها الثورة الفلسطينية من خلال الشهداء والجرحى والمعتقلين في محاولة فاشلة لإحباط المشروع السياسي الفلسطيني واسقاط منظمة التحرير الفلسطينية .

ان تمسك جماهير شعبنا الفلسطيني بالقضية الوطنية وبالمشروع الوطني القائم على إنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس وفي ظل هذا العدوان وهذه المؤامرات التي تحاك ضد شعبنا وقيادتنا يكون لزاما علينا التمسك اليوم بخيار الدولة الفلسطينية ومحاربة مشاريع التصفية التي يقودها بعض القيادات المتآمرة علي الشعب الفلسطيني والتي هي هدفنا الاستراتيجي والوحدة الوطنية طريق بناء الدولة، وأن نعمل علي تدعيم هذه الحقوق من خلال الدعم العربي والدولي لقضيتنا الفلسطينية ونضالنا الوطني وهدفنا المقدس .

ان شعبنا الفلسطيني متمسك بالوحدة الوطنية كخيار استراتيجي ثابت في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومحاربة عنجهية الاحتلال وتعرية جيشه والكشف عن جرائم اسرائيل وحكومتها امام العالم اجمع لذلك كان تشكيل وفد منظمة التحرير الفلسطينية للذهاب الي غزة ضرورة ملحة والتي سارعت حركة حماس بالإعلان عن شروطها لاستقبال الوفد في محاولة منها لإجهاض خطواته قبل نضوجها ووضع العراقيل امام عمل الوفد الموحد لفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في ظل تواصل حرب حكومة الاحتلال التي تستبيح يوميا حرمات المنازل والمؤسسات بالضفة الغربية .

اننا لا بد ان يكون ردنا واضحا وهو مزيدا من الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية والتمسك في بناء اكبر جبهة مقاومة وطنية ثابتة تعتمد اساسا علي المشروع الوطني الفلسطيني ورفضا لكل اشكال الهدنة المجانية مع الاحتلال والتصدي وافشال مؤامرة ( ادارة قطاع غزة ) المزعومة .

اننا اليوم ندعو جميع الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني الي الوحدة والحرص واليقظة ودعم الخيار الوطني الفلسطيني في اطار المؤسسات الشرعية الفلسطينية مؤسسات الشعب الفلسطيني التي باتت تتعرض الى اكبر مؤامرة من اجل سرقتها وتشويه صورتها وان نعمل جميعا من اجل حماية منظمة التحرير الفلسطينية صوت الشعب الفلسطيني وصوت من لا صوت لهم من اجل حماية شعبنا وحماية المشروع الوطني الفلسطيني ومن اجل وحدة فلسطين وضمان قيام الدولة الفلسطينية.

×
أخبار
يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط