مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الهجوم على حلب، كيف ولماذا ؟

الهجوم على حلب، كيف ولماذا ؟

تاريخ النشر: 2024-12-03 | 14:45

فجأة وبدون سابق انذار وبشكل باغت الجميع، شنت مجاميع ارهابية من قوى وفصائل و عصابات وجماعات متشددة، تتلطى بالمجمل خلف شعارات اسلامية، شنت هجوما "كاسحا" على مدينة حلب وسيطرت عليها بشكل كامل.

 

حلب، سقطت بدون اي نوع من انواع المقاومة، وبدت " الساحة" خالية تماما، وهذا ما جعل البعض يعتقد انه تم "تسليم المدينة تسليم مفتاح" من خلال بعض المسؤولين والقادة والضباط المرتشين و الفاسدين.

 

على اية حال، حالة " الانهيار" المفاجيء وغير المتوقعة للقوات التي كانت موجودة سواء داخل المدينة او في محيطها اثارت علامات استفهام واسئلة كبيرة لها اول وليس لها آخر.

 

ردة فعل الجيش العربي السوري " والاستفاقة" من حالة الصدمة جاءت بعد وقت يعتبر طويل نسبيا برأي الخبراء وهذا ما مكن المجاميع الارهابية من احكام السيطرة على المدينة واحتلال العديد من القرى التابعة للمدينة.

 

الهجوم الذي جاء بعد ايام معدودات من اتفاق وقف النار بين حزب الله والكيان، اثار ايضا الكثير من الاسئلة والشبهات.

 

ومن بين اهم تلك الاسىئلة ، اذا كان لدى هذه الجماعات كل هذه " الهمة" والقدرة والقوة والاستعداد للموت والتضحية، فأين كانت مما يجري منذ ما يزيد على السنة في غزة.

 

اين هي من كل هذا القتل والتدمير و الخراب والابادة المستمرة في غزة.

 

لا نعتقد ان شن الهجوم جاء بسبب وقف اطلاق النار بين حزب الله و الكيان اللقيط ، حيث كان من الافضل لهذه الجماعات ان تقوم به بينما الحزب مشغول في التصدي للكيان وخاصة في الشهرين الاخيرين او منذ " غزوة" البيجرات واجهزة اللاسلكي واغتيال القيادات الوازنة في حزب الله.

 

هذه المجموعات التي " هلل" لها وكبر كثير من جماعات الاسلام السياسي بعد دخول حلب، ثبت بالملموس انها لم تكن سوى ادوات في ايدي اعداء الامة ابتداء من اميركا والغرب عامة وانتهاء بالكيان اللقيط ، ولم تعد العلاقة بين هذه الجماعات والكيان سرا فالجميع شاهد جرحاهم في مشافي العدو، وافتخار الكثير من قادتهم بالعلاقة مع الصهاينة .

 

يمكن فهم حالة العداء المستحكمة بين هؤلاء ومن هلل لهم من جماعات الاسلام السياسي وبين النظام القائم في سوريا الذي ارتكب بدون شك الكثير من " الموبقات و الخطايا" ضد ابناء الشعب السوري، هذا النظام الذي لا نعتقد بانه حاول الاستفادة من التجربة " الدموية" التي عاشتها سوريا خلال " عشرية الدم"، لكن هذا التهليل ليس له اي مبرر خاصة ونحن نعلم ان هذه الجماعات تُكَفر الكل وان " الدور" سيأتي على الكل.

 

من المعتقد وربما المؤكد ان هذه الجماعات تحركت " بايعاز" واوامر من مشغليها ومموليها في الكيان او تركيا او سواهما من اجل مزيد من الارباك ومزيد من اضعاف سوريا ومزيد من الضغط على النظام من اجل فض علاقته بكل ما له علاقة بمحور المقاومة.

 

الكيان اللقيط يعتقد ان هذه هي الفرصة الاكثر مناسبة من اجل " تجفيف" مصادر السلاح والتسليح عن حزب الله، ومن اجل هذا فقد قام بضرب جميع المعابر بين سوريا ولبنان، والكيان سيحاول بكل الطرق عدم اعادة التجربة التي سادت بعد عام 2000 و 2006 وهي ان يعود حزب الله لاستقبال اسلحة " متطورة" ويستعيد قوته التي تضررت بشكل كبير خلال الحرب "الحالية".

 

هذه الجماعات التي برز دورها بشكل " فاعل" في دول العربان منذ سقوط بغداد عام 2003، لم تجلب سوى الدمار والقتل و الدماء و الخراب اينما حلت او ارتحلت، وهي وكما اثبتت التجربة ليست سوى بيادق تحركها ايدي شيطانية من اجل الاضرار بالامة وليس من اجل اشاعة العدالة والحرية و الديمقراطية.

 

لقد اثبتت من خلال افعالها انها اسوأ من جميع الديكتاتوريات العربية، ولذلك فان التصدي لهذه الجماعات الارهابية هو واجب كل عاقل و راشد في هذه الأمة.

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط