مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الهتاف لا يجرح الحناجر

الهتاف لا يجرح الحناجر

تاريخ النشر: 2022-02-01 | 08:39

جلال نشوان
جلال نشوان

الزمان يعانق المكان وعلى إرض النقب الصامد ، كانت بطولات شعبنا ، الأبي الذي يأبي الظلم ، حيث لقن أبناء شعبنا المحتلين الغزاة دروساً ، لن ينسوها فالمشهد ، مشهد عز وفخر وشموخ ، حيث تضامن شعبنا في كل أماكن تواجده مع أشقائهم في النقب ، وعمت الإعتصامات والتظاهرات ، كل أنحاء الوطن

وكعادة المحتلين الغزاة ينشرون الدمار والخراب ، لكن أبناء شعبنا في النقب ثاروا عليهم كالاسود ، فامطروهم بالحجارة في مواجهات شعبية مع جيش الاحتلال، شارك فيها الرجال والنساء ، والأطفال والشيوخ ، وهب أهلنا وربعنا داخل فلسطين المحتلة ، ليشاركوا أشقاءهم الصامدين فوق أرضهم في النقب المحتل لتعيد إلى ذاكرتنا مشاهد الصمود الفلسطيني في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة، وأحداث انتفاضة الأقصى، وانتفاضة النفق ومن قبلها انتفاضة الحجارة، ومن قبلها ثورات الشعب الفلسطيني في كافة مراحل النضال ، الذي انتفض فيها أبناء الشعب الفلسطيني دفاعًا عن أرض فلسطين، ورفضًا لمخططات الاحتلال باقتلاع الفلسطيني من أرضه، وطرده من بيته، في مخطط استيطاني إحلالي متواصل منذ قرن مضى من الزمن لم يُكتَب له النجاح ، لأن شعبنا الفلسطيني مؤمن إيماناً عميقاً ، أن لاحياة الا بك يافلسطين

لقد هب إهلنا على عمليات التجريف الأخيرة التي نفذتها حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة،( حكومة المستوطن بينيت ) والتي تستهدف منطقة النقع شرقي مدينة تل السبع في النقب المحتل، بذريعة تشجير أراضٍ قاحلة، هي امتداد لسياسة كيان الاحتلال المعادية لأبناء شعبنا ، والتي تعتمد القمع، والاعتقال، واقتحام المنازل، والاعتداء على الأبرياء ، وبأسلوب إرهاب الدولة المنظم ، ظناً منهم أن شعبنا سيستسلم ، ولكن أبناء شعبنا تصدوا الغزاة المحتلين ، والسلوان م مخططاتهم الاستيطانية المتواصلة في منطقة النقب المحتل.
وفي الحقيقة :

ترفض حكومات الاحتلال المتتالية الاعتراف بحق أهلنا في النقب في السكن داخل قراهم التي يتجاوز تعدادها الخمسة وأربعين قرية فلسطينية، كما وتحرمهم من البنية التحتية، وإمدادات الكهرباء، وتسعى إلى حشرهم للسكن في مساحة ضيقة جدًّا من أرض النقب التي تُشكّل مساحتها أكثر من نصف جغرافية فلسطين التاريخية، في سياسة عنصرية تتنافى مع مزاعم حكومات الاحتلال بأن دولة الكيان هي واحة للديمقراطية

وكان من ضمن مخططات التهجير ، إجبار أبناء شعبنا على الرحيل ، فبعد نكبة عام 48 رحل قرابة 100 ألف من أهلنا البدو من النقب، وتحوّل أغلبهم إلى لاجئين في الأردن وشبه جزيرة سيناء وقطاع غزة ومناطق الضفة الغربية المحتلة، وخصوصا مناطق الجليل والأغوار والقدس

وتدعي سلطات الكيان الغاصب ، أن قرية (سعوة الأطرش) التي كانت في بؤرة انتفاضة النقب الأخيرة، أنها تريد إحياء الصحراءوتشجيرها، لكن الحقيقة عكس ذلك تماماً ، حيث يرى أهالي النقب أن الهدف هو اقتلاعهم وبناء مستوطنات شبيهة بمستوطناتهم المقامة على أراضي المواطنين

إن بشاعتهم وقذارتهم تفوق كل تصور !!!!! ففي كل يوم يختلفون الذرائع والحجج ،
أن حجج التشجير من قبل عصابات الاحتلال الصهيوني لا تنطلي على أحد وأن الهدف هو الاستيلاء على أراضي أبناء شعبنا وإجبارهم على الرحيل وأن الادعاء بتسمية النقب بعنوان بيئي مثل غرس الأشجار، وتسمية الغابات بأسماء مشاهير وفنانين عالميين وسفراء هو ادعاء زائف ومخالف للحقيقة

حقاً :
لقد سجل أهلنا في النقب أروع صفحات التاريخ ، بصمودهم وثباتهم وتحديهم المحتلين الغزاة ، ومما أثلج قلوبنا وجود قيادات ورؤساء بلديات فلسطين المحتلة جنباً إلى جنب مع أهلنا ، يؤازروهم ويشدوا من عزاىمهم ، وما أثلج قلوبنا أيضاً ، خروج أبناء شعبنا في كل أماكن تواجده تضامناً وتعاطفاً مع أشقائهم

فالمشهد ، مشهد بطولة وعزة وشموخ بوركتم أهلنا في النقب الشامخ نقب الأبطال نقب النصر القادم باذن الله وتبقى الحقيقة الراسخة أن الهتاف لا يجرح الحناجر ، وأن هذا الوطن سيعود طال الزمن أم قصر

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط