مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الهاسبارا السامية

الهاسبارا السامية

تاريخ النشر: 2025-09-28 | 14:32

كيف للفلسطيني أن يكون ضد نفسه !
وهو حفيد سام بن نوح من إبن إسماعيل عليهم السلام .
تلك هي الهاسبارا الصهيونية ، البروغوباندا المتطرفة ، ذلك هو التحريف والتزوير الذي أوقعت به الحركة الصهيونية شعوب العالم الغربي من أحفاد حام ويافث ، بشراك الخديعة الكبرى .
نحن لسنا بمكان الضد ، بل نحن الساميون ومن ينحدر من أنسالنا تم إضطهادنا من قبل مجهولي النسب ممن إمتزجت دمائهم بمن خلق من نار سموم ، ذلك المطرود من رحمة ربه ، تلك هي سردية التاريخ ، وذلك هو الهاسبارا الحقيقي للفلسطينيين العرب .
– لقد أنشأت منظمة بمدينة نيويورك عام ٢٠٠١ ، أطلق عليها مسمى ” زمالات الهاسبارا ” ، وتعني زملاء في التفسير والتوضيح ، تم إنشاؤها بدعم مالي ضخم من قبل الحركة الصهيونية ، وأقول تحديدآ الصهيونية هنا وليست اليهودية ، وهدف إنشاء تلك المنظمة هو حشد وتطويع أكبر قدر ممكن من الفتية الغربيين من طلاب الجامعات والمعاهد الأمريكية في البدء ، وتوسعت متفرعة بإستهداف تلك الفئة العمرية تحديدآ وبعناية خارج أمريكا لتشمل دول غربية عديدة ، وإن حسبنا عمر من إلتحق مناصرآ لتلك المنظمة حين أعلن عن إنطلاقها نجد بأن متوسط أعمارهم الآن بحدود مقتبل الأربعينيات ، منهم من هو برتبة الكولونيل ( العقيد ) ، ومنهم أعضاء في الكونغرس الأمريكي ، أو مجالس البرلمانات الأوروبية وغيرها ، والبعض ممن هم رجالات أعمال مؤثرين بالسوق العالمي .
تلك الفئة تلقت العديد من الدورات التدريبيه والتوعوية ومنهم من تلقى بعض تلك الدورات في ” إسرائيل ” ، ومجمل المنهاج المدرس بتلك المنظمة يحتوي على سردية تاريخية وضعت وحرفت يهوديآ ، نتاجها بما تشاهدون الآن من تطرف كبير نحو العرب والمسلمين ، بل وذهبت لأبعد من ذلك بعنصرية ضد كل من هو غير صهيوني الفكر .
وساعدت حادثة الهولوكوست ( المحرقة النازية ) ، في أن تكون مقدمة لمنهاجهم الذي ينطلقون منها نحو الإنحياز الكامل ونقصد هنا التطرف لطرف معين ضد الكل .
حرفيآ ، هو تفسير واضح المعالم لما يسمى اليوم بضد السامية ، والذي جند بحرفية وبدعم آلات إعلامية ومالية ضخمة ، ليكون التهمة الجاهزة الجائرة للآخرين إن أشاروا بأصبع إتهامهم حتى على ما يرتكب من محرقة العصر الحديث في فلسطين وشعوب بمنطقتنا العربية والإسلامية ، دون أدنى رادع .
ذلك التحيز الغربي والأمريكي تحديدآ ليس بصدفة ولا صدقة ، وإنما غسيل أدمغة شعوب ضدنا .
فأين نحن ..
ذلك السؤال الجوهري ، لمقالنا هذا ، أين نحن من أن نأثر على جيل غربي كامل زرعت به نبتة العنصرية والتمييز ضدنا ، بل وأين مكان سرديتنا التي سنوثقها بعقول الأجيال الجديدة لتلك المجتمعات الأجنبية .
لقد بدأت ، وتجلت وبرزت فعليآ الآن فيما نشاهد من مجريات الأحداث في شوارع الشعوب تلك نتيجة انعكاسات إيجابية عاطفية إنسانية ، ضد ما يرتكب بحق فلسطين وشعبها ، وبعض الشعوب العربية والإسلامية ، ولكنها ليست مكتملة الأركان لتكون ناجعة ،
فمثال ، لو توقفت مجزرة غزة الآن ، هل سيبقى هناك ذلك الزخم الثوري لتلك الشعوب لنصرتنا ؟
وهل إعترافات الدول الغربية الأخير ، بدولة فلسطينية جاء نتاج تلك الثورات لشعوبها ، أم أنها إمتصاص غضب مؤقت ، لحين ميسرة.
هذا تحديدآ هو دور الإعلام المؤثر طويل الأمد ، وليس الوقتي أو ردات الفعل ، فلنبني على ما تكون ، ولتتبلور مبادرات صاحبة أجندات عصرية لنتمكن من مخاطبة الآخرين بلسان حالهم ، مبنية على نهج حقيقي تاريخي للصراع العربي مع الحراك الصهيوني .
ويبقى السؤال مكررآ ومفتوحآ ..
ما العمل وطريقة التعامل المنطقية مع ذلك الجيل الذي يقود الآن الغرب ممن أشربوا العجل بأيدي غير سامية بوعاء الهاسبارا الصهيونية ” المزيفة ” ، بالحقبة السابقة .

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط