مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النونو: إجراءات عباس الأخيرة "شعور بالعزلة السياسية".. وبدائلنا جاهزة وصعبة على الاحتلال الإسرائيلي

النونو: إجراءات عباس الأخيرة "شعور بالعزلة السياسية".. وبدائلنا جاهزة وصعبة على الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: 2019-01-21 | 12:05

أمد/ غزة: قال طاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الاثنين، إنّ "إجراءات الرئيس محمود عباس الأخيرة "أغلقت المصالحة"، وهذه الإجراءات جاءت نتيجة شعور عباس بـ"العزلة السياسية".

وأضاف النونو لبرنامج "تحت مجهر الرسالة" الذي تعقده مؤسسة الرسالة للإعلام التابعة لحماس، أنّ حل عباس للمجلس التشريعي يأتي في سياق استشعار الأخير بالخطر منه على شرعيته، لا سيما بعد الجولة الأخيرة التي أجراها أعضاء المجلس مؤخرا، ولقائهم مع 74 ممثلا عن برلمانات على مستوى العالم أكدوا على شرعية التشريعي والذي ينص القانون انه لا الرئيس ولا القضاء يحق له حل التشريعي.

وتابع، أن حركته تلقت وعدًا مصريا رسميا بشأن الاستمرار في عمل معبر رفح بالاتجاهين قريبا، مشددًا على أن فريق أوسلو لن يعود لإدارة المعبر مجددًا.

وأضاف، "المصريون أكدوا خلال لقاءاتنا الثنائية والفصائلية بكل وضوح أن المعبر غير مغلق ويعمل في اتجاه واحد نتيجة الظروف الأمنية في سيناء وسيعمل قريبا جدا في الاتجاهين ونحن على ثقة بالقرار المصري وأنهم سيفعلون ما أكدوه، وواضح لدينا أن مصر اتخذت قرارا بفتح المعبر".

وشدد على أن الرد على خطوة عباس بسحب عناصره من المعابر، يجب ان يكون وطنيا، مشيرا إلى أن الفصائل مدعوة لتحمل المسؤولية الجماعية في قطاع غزة لمواجهة العقوبات التي يفرضها أبو مازن والتي تفاقم من حصار الاحتلال.

وأوضح النونو أن خطوة إغلاق المعبر تهدف لزيادة الضغط على القطاع ونقل كرة اللهب إلى غزة بغية اشغال حماس في نفسها حتى لا تصعد بالضفة من وجهة نظره، "وعليه فإن أبو مازن وفريقه الذي يعاقب الشعب الفلسطيني، غير مؤهل وطنيا ولا سياسيا لأن يكون جزءا من قيادة الشعب، وليس أمامه إلا أن يرحل كونه معزول عن الشعب والفصائل".

وتطرق النونو إلى إجراءات عباس الأخيرة التي "أغلقت المصالحة"، معتبرًا أن هذه الإجراءات جاءت نتيجة شعور عباس بـ "العزلة السياسية".

وذكر أن حل عباس للمجلس التشريعي يأتي في سياق استشعار الأخير بالخطر منه على شرعيته، لا سيما بعد الجولة الأخيرة التي أجراها أعضاء المجلس مؤخرا، ولقائهم مع 74 ممثلا عن برلمانات على مستوى العالم أكدوا على شرعية التشريعي والذي ينص القانون انه لا الرئيس ولا القضاء يحق له حل التشريعي.

وبين النونو أن عباس يريد من خطوة حل "التشريعي" القضاء على أي محاولة تستعيد وهج القضية وتعيدها الى ابعادها الحقيقية ممثلة بالقدس واللاجئين وحق العودة.

وأضاف: "أن إجراءات عباس الأخيرة ولا سيما المتعلقة باستمرار الإجراءات الانتقامية وحل التشريعي وسحب الموظفين، "تجعل المصالحة مغلقة بقرار من عباس".

ولفت إلى ما وصفه بـ "هجوم المصالحة" من حماس، بهدف مغادرة مربع الانقسام ودفع كل الاستحقاقات الممكنة وحل اللجنة الإدارية والقبول بتسليم المعابر بالطريقة التي تخالف كل الاتفاقات الموقعة وخاصة اتفاقية 2011 وبشكل يتنافى مع الشراكة.

وبين أن الحكومة والوزراء وصلوا غزة واستلموا مهامهم وخرج عزام الأحمد وقال استلمنا بنسبة 100% ومع ذلك لم يتغير أي شيء وهناك إصرار من هذا الفريق على الانفراد والانعزال.

واعتبر النونو أنه "لم تبق جريمة سياسية إلا ارتكبها هذا الفريق ليس من خلال اجراءاته في غزة فقط وإنما في الضفة أيضا عبر التنسيق الأمني والاعتقالات وضرب وسحل الناس في الشوارع ومحاربة كل أشكال المقاومة للاحتلال في الضفة".

وذكر أن أبو مازن عزل نفسه عن غالبية الفصائل وعن جزء كبير من حركة فتح ويقدمون هدايا يومية سياسية وأمنية للاحتلال وأميركا، بينما يبقي المصالحة مجمدة، لافتًا إلى أن فريق التسوية عزل نفسه ومشروعه إلى زوال ولا أفق لأي تسوية حقيقية وجادة يمكن ان يتوصل لها هذا الفريق الذي انفض من حوله كل الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن كل إجراءات عباس فشلت في تحقيق أهدافها، بدءًا من محاولته حصار القطاع وعزل فريق المقاومة من خلال عقده للمجلس الوطني تمهيدًا لتنفيذ صفقة القرن، إلّا أنه وجد نفسه امام عزلة وطنية حقيقية.

كما شدد على أن المجلس التشريعي سيواصل عمله بالحد الذي يقوم به حاليا، "ولن تتأثر شرعيته بالخطوات التي تعبر عن عزلة عباس وكان من بينها انسحابه من المعابر، وكلها خطوات تعبر عن عزلته والخوف على الذات والمصالح ونوع من أنواع العقاب الجماعي".

وأكدّ استعداد وجهوزية حركته للمشاركة في الانتخابات، التي وصفها بأنها "الحل الوحيد للمأزق الفلسطيني"، "ليقول الشعب كلمته ويختار القيادة التي تمثله"، مشيرا إلى ان دولًا عربية وازنة باتت لا تثق بعباس وفريقه.

وأشار إلى أن عباس "لا يملك الجرأة الأخلاقية ولا السياسية للتوجه الى بيته إلى حين اجراء انتخابات على غرار ما فعله الرئيس اللبناني السابق؛ لأنه لا يؤمن بالشراكة أو التعددية السياسية".

وفي غضون ذلك، عرّج النونو على مباحثات تثبيت وقف اطلاق النار وكسر الحصار التي جرى التوصل لها بوساطة مصرية، ومحاولات الاحتلال التلكؤ في تنفيذها قائلا: "لسنا طرفا في المعادلة الداخلية ولن نسمح أن يدفع شعبنا ثمن الانتخابات ونحن التزمنا بالتفاهمات وملتزمون ما التزم الاحتلال بها وإذا بدأ يتلكأ فبدائلنا جاهزة وستكون صعبة على الاحتلال".

واستدرك قائلا: "عندما تم التوصل إلى تفاهمات وقف إطلاق النار عبر الوسطاء والجانب المصري فإن حركة حماس والفصائل ملتزمون ما التزم الاحتلال بها والتي كان لها، خاصة انها حملت بعض التغييرات الملموسة دون ان يكون هناك ثمن سياسي متعلق بالمصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني".

وذكر أن حركته معنية بدور الأمم المتحدة على قاعدة الالتزام بما وعدت به للتخفيف من معاناة القطاع، "وعليها القيام بدورها ولا يجوز لها بأي شكل أن تنساق وراء الاحتلال".

وحول زيارة هنية إلى روسيا، أكد النونو أن العلاقة مع روسيا متقدمة ومتطورة، مشيرا الى الاتصال الذي جرى قبل أيام بين هنية وممثل الرئيس بوتين في منطقة الشرق الأوسط ميخائيل بوغدنوف وتم بحث العلاقات الثنائية ووضعه في صورة آخر التطورات السياسية والقضايا المتعلقة بالواقع الفلسطيني الداخلي والقضايا الإقليمية.

وأكد ان اللقاءات مستمرة كاشفا أن زيارة هنية أجلت لأسباب فنية لشهري أبريل ومايو القادمين.

وفيما يتعلق بالحدث الأمني الذي شهده القطاع في مقر اليونسكو من احتجاز لعدد من عناصر الامن الايطاليين الذين اشتبه بتورطهم في الموساد، ذكر أن ما حدث "كان ملاحقة أمنية ومتابعة تدلل على اليقظة الأمنية للأجهزة في غزة ومنتهى الوعي والحرص على واقع القطاع حتى لو كان بعض الأطراف التي اشتبه بها هي غير فلسطينية لم يشكل ذلك عائقا أمام متابعتها واستكمال التحقيقات".

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط