مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النضال الشعبي تطالب الجبهة الديمقراطية بالاعتذار عن تصريحاتها "الفئوية والمسيئة"

امد/ رام الله: أعربت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني عن استهجانها لحملة المزايدات والمتاجرة بدماء أبناء شعبنا في مخيم اليرموك، الذي تعرض لعملية إغتصاب من قبل تنظيم داعش الظلامي بتواطؤ من جبهة النصرة يوبعض العصابات المسلحة التي كانت تسيطر على المخيم، من خلال تضارب المواقف والتصريحات، والتي جاءت بعد البان الصادر باسم اللجنة التنفيذية للمنظمة، بشأن الاتفاق الذي جرى بين الفصائل الفلسطينية في الساحة السورية بحضور مبعوث الرئيس الفلسطيني أبو مازن واللجنة التنفيذية للمنظمة د. احمد مجدلاني.

الأمر الذي ساهم بإحداث انقسام واضح بالموقف الفلسطيني استغلته بعض الأطراف لتحقيق أطماعها بطحن ما تبقى من أبناء شعبنا في مخيم اليرموك، وصولاً لأهداف سياسية متعددة ومنها خلط الأوراق لصالح أجندات اقليمية ودولية تصب في مصلحة الاحتلال الاسرائيلي.

وأكد عوني أبو غوش عضو المكتب السياسي والناطق الرسمي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، أن المواقف المتضاربة والمزايدة من قبل بعض الفصائل بالاتفاق الذي جرى بين منظمة التحرير الفلسطينية من خلال د. احمد مجدلاني باعتباره مبعوثاً عن الرئيس الفلسطيني واللجنة التنفيذية مع وزارة الشؤون الاجتماعية في الجمهورية العربية السورية، بأنه اتفاق يهدف لحماية مخيم اليرموك وأبناء شعبنا بتوفير ممر امن لمن يرغب بالخروج، وأماكن ايواء مؤقتة تتوفر فيها كل متطلبات الامن والحماية وتوفير الاحتياجات الضرورية الغذائية والطبية، والحفاظ على النسيج الاجتماعي ،بوجه تنظيم داعش الإرهابي والظلامي الذي اغتصب المخيم بين ليلة وضحاها.

موضحاً بأن د.احمد مجدلاني ومتابعته منذ ما يزيد عن العامين لأوضاع أبناء شعبنا في مخيمات سوريا، جاء بقرار من الأخ الرئيس واللجنة التنفيذية، وبالتالي فإن أية محاولات تشكيكية من قبل البعض تأتي لإثارة الفوضى وإحداث الإرباك بين فصائل العمل الوطني، وكأن حماية ابناء شعبنا والدفاع عن امنهم وحياتهم قضية خلافية في اطار المنظمة ، وليست مسألة وطنية عامة من صلب مهام اللجنة التنفيذية باعتبارها قيادة الشعب الفلسطيني اينما تواجد.

وعبر أبو غوش عن استهجان جبهة النضال الشعبي الفلسطيني، عن المواقف التي أطلقتها الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ببيانها الذي أصدرته يوم الاثنين الموافق 13/4/2015، والذي كالت فيه الاتهامات جزافا، بمن وصفتهم (أنهم يأتون إلى سوريا من وراء ظهر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية)، معتبراً هذا الأمر بالغريب والمستهجن، وانه لا يعكس الحقيقة على الإطلاق، وأنه يأتي في سياق المزايدات التي اشتهرت بها الجبهة الديمقراطية ومحاولة للبحث عن دورضائع، فتارة تدعي بأن الوفد غير متوازن، وتارة اخرى تريد خلية ازمة من اللجنة التنفيذية، ومرة اخرى تتحدث في بيانها عن (مشاركة فصائل أساسية موجودة في دمشق) وكأن الفصائل الاخرى ثانوية أو هامشية.

وأوضح ابو غوش بأن الجبهة الديمقراطية ذهبت ببيانها المذكور إلى أبعد من ذلك من خلال إتهامات وتلفيقات لا تليق بتنظيم وطني أن يطلقها، من خلال الإدعاء (بأن من يمثلون المنظمة يعقدون "صفقات") تؤدي إلى الدمار والموت لمخيم اليرموك).

منوهاً أبو غوش،أن هكذا تلفيقات واتهامات تزيد الأمور تعقيداً وتعتبر مساً بوطنية القادة المناضلين ، إضافة إلى كونها مساً بمكانة م.ت.ف ولجنتها التنفيذية ورئيسها، باعتبار أن من يذهبون إلى سوريا منذ فترة تزيد عن العامين فإنما يذهبون بقرار واضح من الرئيس الفلسطيني واللجنة التنفيذية.

منوهاً انه لدينا من الحقائق ما يثبت من هم السماسرة والمتورطون بأزمة مخيم اليرموك، والوسطاء والذين يروجون ويفاوضون نيابة عن جبهة النصرة وبعض الأطراف المسلحة الأخرى، وانه ليس الوقت الملائم لفضحها والإعلان عنها.

وطالب أبو غوش الجبهة الديمقراطية بالاعتذار عن بيانها المسموم، محملاً إياها المسؤولية الوطنية والأخلاقية عن تداعياته وأبعاده على العلاقات الوطنية في اطار منظمة التحرير الفلسطينية،متهما من يقف وراء البيان في دمشق بالامسؤول، ويحمل عقلية بائدة تعكس روح الفئوية النتنة والانتهازية.

ودعا أبو غوش إلى ضرورة الإسراع بعقد اجتماع خاص للجنة التنفيذية بعد عودة الرئيس من زيارته إلى روسيا، ويخصص الاجتماع لمناقشة تداعيات أزمة مخيم اليرموك التي تتفاقم يومياً، وكذلك حالة الإرباك

والفوضى التي نجمت عن المواقف والتصريحات المتضاربة، بما فيها تلك المواقف المستهجنة التي صدرت عن الجبهة الديمقراطية.

مختتماً، بأن طبيعة المرحلة وحساسيتها تقتضي مواقف واضحة لا لبس فيها اتجاه حماية شعبنا ومخيماته وتعزيز دور ومكانة م.ت.ف، وليس إثارة الفتن والقلاقل والتي من شأنها الإساءة للمنظمة وقياداتها وفصائلها المناضلة.

×
أخبار
«ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط