مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النخبة السياسية والمهرجانات المشتركة

النخبة السياسية والمهرجانات المشتركة

تاريخ النشر: 2020-07-25 | 07:14

لا يستطيع أي وطني فلسطيني الا ان يرحب باتفاق حركتي فتح وحماس علي عقد مهرجانات مشتركة في مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم.

وبالوقت  الذي يجدر الترحيب بذلك فانة يجدر في نفس الوقت  إثارة العديد من الأسئلة تجاة سبل مواجهة مخططات تصفية القضية بما يشمل دور  الهيئات والأطر والكيانات والأدوات وغيرها من الأمور ذات الصلة الوثيقة ببنية الحركة الوطنية والنظام السياسي برمتة ونخبة الفاعلة والمؤثرة .

معروف ان ثقل  النخبة السياسية المتنفذةيتجسد بحركتي فتح وحماس الذين يمتلكا النفوذ الاقوي بالشارع الفلسطيني.

و معروف كذلك بأن الانقسام تم بين هاتين الحركتين بصورة رئيسية وكان مظهرة الرئيسي يتجسد بالصراع علي السلطة وبالمناسبة فهي سلطة الحكم الذاتي المحدود الناتجة عن اتفاق أوسلو وذلك رغم تغليف الصراع بطابع إيديولوجي وسياسي لتبرير ديمومتة وتسويغة و تشريع استمراريتة .

لقد أخفق الحزبيين الكبيرين في تنفيذ اتفاقات المصالحة ولا يعود الاخفاق هنا برأي  للاختلاف البرامجي حيث اتفق الطرفين علي وثيقة الأسري .

لقد ولدت السلطة نخب ومصالح وامتيازات من خلال تحويل حركة التحرر الي سلطة بوزارات ومؤسسات وأجهزة أمنية فرضت اجرائات تقيد من حقوق المواطنين وذلك   بالرغم من استمرار الاحتلال وعدم تحقيق الاستقلال الناجز. 

وبما أن السياسة تعتبر تعبير مكثف عن الاقتصاد فيصبح من الطبيعي صعوبة التنازل عن مكتسبات الاقتصاد التي تجسدها السلطة بكل مغرياتها ومكتسباتها   بكل من الضفة وغزة عبر العودة لمربع التحرر الوطني .

ولان حركة التاريخ لا تعود الي الوراء فيصبح من الصعوبة بمكان التخلي عن مكتسبات الواقع الراهن مقابل العودة لشعارات وممارسات كانت تردد و تمارس سابقا في زمن يعود لما قبل تشكيل السلطة أو قبل تسلمها سواء بالعام 1994او بالعام 2007في غزة .

و رغم التضحيات العظيمة التي قدمت في سبيل القضية من قبل الحزبيبن الكبيرين وباقي مكونات الحركة الوطنية. 

ولكن مقايس ومصالح الحاضر تختلف بالضرورة عن سابقاتها بالماضي.

وعلية فإن الأزمة تكمن بالنخبة السياسية الا اذا قررت أن تجدد نفسها علي طريق الإدراك بضرورة وقف الرهان علي ماجرب من مفاوضات من جهة  اومحاولات تحقيق تهدئة من الجهة الآخري حيث  تعمل الاداتيبن علي تثبيت الحزبيين الكبيرين بالسلطة كل في موقعة وكل عبر ادواتة والتي أن اختلفت بالوسيلة الا انها  تقود لذات الهدف والذي يكمن بالاحتفاظ بالسلطة والاستمرارية بها .

ولعل المحك العملي في مواجهة مؤامرة ترامب يكمن بتحقيق تبدل بالوظائف والأدوار وذلك  عبر توحيد السلطة لتصبح وسيلة وليست هدفا كما تكمن بتحقيق الشراكة السياسية في إطار النظام السياسي وبقيادة منظمة التحرير التي جري تهميشها لصالح السلطة وذلك عبر وسيلة الانتخابات حتي لو كانت بالطرق الإلكترونية والتي أصبحت وسيلة رئيسية للتواصل في زمن الكورونا.

لا اعتقد ان مواجهة صفقة ترامب وخطة الضم تتم عبر المهرجانات المشتركة رغم ايجابياتها ولكن تكمن بصورة رئيسية في إعادة بناء النظام السياسي برمتة ليعود إلي مربع التحرر الوطني بما يشمل وقف الرهان  علي تحويل السلطة الي دولة كما هو الحال بالضفة  او تحقيق هدنة تعمل علي وقف الحصار اوتخفيفة كما هو الحال بقطاع غزة .

أن الأوان لتعزيز النقاش الشفاف والنقدي والمباشر  والذي يتضمن التساؤل لماذا لم تحقق الحركة الوطنية ونخبها السياسية  بكل مكوناتها أهدافها رغم التضحيات الهائلة التي بذلت و بما يتضمن السؤال حول النخبة السياسية التي مركزها الحركتين الكبيرين وما يدور حولهما من حلفاء سواء قوي اوفاعليات اجتماعية .؟؟

وعلية فإن سؤال المصالحة والوحدة الذي يشكل شرطا لمواجهة صفقة ترامب وخطة الضم يكمن بسؤال النخبة فهل مازالت قادرة علي تجاوز أزماتها حيث امل ذلك  بسبب ما فرضة الواقع الجديد من امتيازات يوجد صعوبة ما للتخلي عنها  ام نحن بحاجة الي الجديد دون إلغاء القديم .

اعتقد ان تجديد النظام السياسي الفلسطيني والذي من الممكن أن يجمع بين القديم والجديد بصورة خلاقة يكمن عبر وسيلة الانتخابات التي وحدها ستفرز القيادات التي يرضي عنها الشعب بغض النظر عن مصدرها سواء كانوا ممثلين للفصائل السائدة او للمجموعات الثقافية  والاجتماعية المشكلة .

ويشار هنا أن العديد من الملتقيات والهيئات الثقافية والاجتماعية   بدأت تتشكل مؤخرا وتزداد فاعليلتها يوما بعد يوم وربما أهدافها متقاربة من بعضها البعض الأمر الذي يعكس رغبة بالتجديد بالوقت الذي يعكس  أزمة القديم في ذات الوقت.

وفي ظل استعصاء أزمة النظام السياسي فإن المدخل يكمن بتوحيد هذة  المبادرات السياسية والاجتماعية لتشكل وسيلة ضغط ديمقراطية و باتجاة إعادة بناء النظام السياسي برمتة علي قاعدة تحريرية.

وبما يضمن العمل علي وحدة الأرض والشعب والقضية واداتتها الجامعة والمجسدة بمنظمة التحرير الفلسطينية علي أن يتم إعادة بنائها وإعلاء شأنها علي قاعدة ديمقراطية وتشاركية

وانتهاء الرهان علي السلطة بعد عشرات السنين علي هذا الرهان الواهي .

×
أخبار
بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط