مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

النخالة: "المقاومة" ملتزمة بالدفاع عن الأسرى.. والسرايا والقسام مستعدون لمواجهة أي عدوان ضد غزة

النخالة: "المقاومة" ملتزمة بالدفاع عن الأسرى.. والسرايا والقسام مستعدون لمواجهة أي عدوان ضد غزة

تاريخ النشر: 2019-04-10 | 12:02

أمد/ غزة: قال الأمين العام لحركة الجهاد في فلسطين زياد النخالة الأربعاء، إنّ سرايا القدس وكتائب القسام على هبة الاستعداد لمواجهة أي عدوان محتمل ضد قطاع غزة.

وأضاف النخالة خلال نقل وقائع حفل إشهار كتاب "درب الصادقين" للأسير "محمد أبو طبيخ"، في قاعة الكومودور بمدينة غزة، أنّ المقاومة ملتزمة بالدفاع عن أسراها بكل الوسائل ومهما كانت التضحيات، حتى تحريرهم.

وأوضح، أنّ المقاومة التي تدير معركة في غزة رغم الظروف الصعبة التي يعشها سكان القطاع تثبت مجددًا قدرتها على مواجهة الاحتلال، مؤكداً أنّها تقود معاركها مرةً بالسلاح وأخرى بالمفاوضات غير المباشرة، وتحقق في كل جبهة إنجازات معتبرة، فيما تبقى يد الرجال على الزناد.

وشدد، أنّ  المقاومة حددت شروطًا واضحةً لكسر الحصار عن شعبنا، وسنسير في هذه الطريق بحذر شديد ونراقب، لأن غدر العدو أقرب من التزامه.

وتابع، أنّ مسيرات العودة لن تتوقف بإذن الله حتى تحقق أهدافها، لتبقى فلسطين راية لا تكسر في مواجهة الاحتلال، موجهاً التحية للأسرى الذين يخوضون معركة الكرامة بكل ثقة وثبات لمواجهة إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.

ونوّه، إلى أنّ جزءًا كبيرًا وخطيرًا من "صفقة القرن" قد أنجز عبر اعتبار القدس عاصمة للكيان وفرض السيادة الصهيونية على الجولان، مضيفاً، أنّ صفقة القرن تعني لا دولة فلسطينية ولا هوية فلسطينية، بما يضمن إقامة علاقات عربية وسلام مع الكيان الغاصب.

وأكمل، أنّ أمريكا تتعامل مع العالم بمنطق القوة، ولا تراعي قوانين دولية أو أي هيئات أممية أو حقوق للشعوب.

وأعلن، عن وقوف حركته الكامل في جبهة واحدة مع جمهورية إيران الإسلامية أمام الطغيان الأمريكي وحلفائه.

إليكم نص الكلمة حرفياً..

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ... واللهُ أكبرُ على الظالمينَ والمتكبرينَ...

والصلاةُ والسلامُ على قائدِنا محمدٍ وعلى آلِهِ وصحبِهِ وسلم ومَنْ ولاهُ إلى يومِ الدينِ.

أما بعدُ... السلامُ عليكم، كلٌّ باسمِهِ ولقبِهِ...

السلامُ على مخيمِ جنينَ... المخيمِ الذي رفعَ رايةَ فلسطينَ عالياً في لحظةٍ فارقةٍ، نستذكرُها اليومَ كنموذجٍ للوحدةِ والمقاومةِ...

السلامُ على الشهداءِ الذينَ يرسمونَ منحى صعودِنا، ونخصُّ بهذِهِ المناسبةِ الشهداءَ العظَامَ الذينَ ارتقَوْا في معركةِ مخيمِ جنينَ الخالدةِ...

والسلامُ على المقاتلينَ الذينَ كُتِبَتْ لهم الحياةُ بعدَ أنْ نفدَتْ ذخيرتُهم في معركةٍ كانَتْ مدرسةً لأجيالٍ في مسيرةِ نضالِ شعبِنا نحوَ الحريةِ والتحريرِ...

السلامُ على الأسرى جميعاً... الذين يخوضون اليوم معركه الكرامه بكل ثقه وثبات في قلاع الاسر ومنهم أسرى معركةِ مخيم جنينَ الخالدةِ...  ويؤكدون أنَّ الفلسطينيَّ لمْ تنتهِ مهمتُهُ لمجردِ أنَّهُ أسيرٌ أو جريحٌ... ويرفعونَ هاماتِهم عالياً، أعلى مِنَ الأسوارِ، وأكبرَ مِنْ إرادةِ الجلادِ، ويخوضونَ معاركَ الكرامةِ بكلِّ ثقةٍ وثباتٍ في مواجهةِ إجراءاتِ العدوِّ...

وها نحنُ اليومَ وسطَ معاركِنا المتنوعه نقومُ بواجبِنا، بتكريمِ اخواننا وقادتِنا الذين شاركوا في معركةِ جنينَ البطوليةِ... ونساهم في الكتابةِ عنهم وتكريمِهم كجزءٍ أساسيٍّ مِنْ جبهتِنا المقاتلةِ... نستمدُّ منهم روحَ المقاومةِ عبرَ كتابِ (درب الصادقين)... للأخِ الأسيرِ والقائدِ محمد أبو طبيخ...

أيُّها الإخوةُ، إنَّ حضورَكُمُ اليومَ ومشاركتَكُمْ في هذا الحفلِ لهو أكبرُ دليلٍ على مدى تقديرِ الشعبِ الفلسطينيِّ لهؤلاءِ القادةِ الكبارِ الذينَ سجلوا في سفرِ فلسطينَ وتاريخِها مجداً يليقُ بشعبِنا الذي لمْ يتوقفْ عَنِ المقاومةِ مِنْ أجلِ تحريرِ فلسطينَ... هذِهِ المقاومةُ التي تديرُ معركةً أخرى على حدودِ غزةَ بكلِّ كفاءةٍ واقتدارٍ...

ورغمَ الحصارِ الظالمِ والجائرِ، ورغمَ الظروفِ الصعبةِ التي يعيشُها شعبُنا في قطاعِ غزةَ... إلاّ أنَّ المقاومةَ تثبتُ كلَّ يومٍ قدرتَها على الصمودِ، وقدرتَها على منازلةِ العدوِّ في كلِّ ساحاتِ القتالِ، محميةً بحالةِ إجماعٍ شعبيٍّ رغمَ المعاناةِ وقلةِ الزادِ وقلةِ النصيرِ...

ويقدمُ شعبُنا في مسيراتِ العودةِ المباركه التي لن تتوقف باذن الله.حتي تحقق اهدافها أعزَّ ما يملكُ مِنْ أبنائِهِ شهداءَ وجرحى... لتبقى فلسطينُ رايةً لا تُكسَرُ في مواجهةِ العدوانِ...

وتقودُ المقاومةُ معاركَها اليوم على كلِّ الجبهاتِ؛ مرةً بالسلاحِ، ومرةً بالمفاوضاتِ غيرِ المباشرةِ... وتحققُ في كلِّ جبهةٍ إنجازاتٍ معتبرةً... لتخففَ عَنْ شعبِنا وطأةَ الحصارِ الظالمِ... وتبقى يدُ الرجالِ على الزنادِ...

لقد قِيلَ الكثيرُ، وكُتِبَ الكثيرُ عَنِ تفاهماتِ التهدئةِ؛ إنْ كانَ سلباً، أمْ إيجاباً...

وفي هذِهِ المناسبةِ أقولُ اليومَ إنَّ المقاومةَ حددَتْ شروطاً واضحةً بهدفِ كسرِ الحصارِ عَنْ شعبِنا، وإننا سنسيرُ في هذِهِ الطريقِ بحذرٍ شديدٍ، ونراقبُ ونتابعُ ونرى... والمقاومةُ جاهزةٌ لكلِّ الاحتمالاتِ، وغدرُ العدوِّ هو أقربُ مِنَ التزامِهِ بما تمَّ الاتفاقُ عليهِ معَ الجهاتِ الراعيةِ.ولذلك أؤكد هنا ان سرايانا المظفره وكتائبنا الباسله تقف علي اهبه الاستعدادللدفاع عن الشعب الفلسطيني امام أي عدوان محتمل, اخذين بعين الاعتبار تهديدات العدو التي لم تتوقف, يوما واحدا.

الإخوةُ والأخواتُ...

اليومَ يكثرُ الحديثُ عَنْ صفقةِ القرنِ التي ترفعُ رايتَها الولاياتُ المتحدةُ الأمريكيةُ، والتي تنحازُ فيها للعدوِّ بشكلٍ كاملٍ وواضحٍ، ولا تحتاجُ لمَنْ يتوقعُ أو يحللُ.

وأقولُ لكم إنَّ جزءاً كبيراً، بل وخطيراً، قد أُنجزَ في هذِهِ الصفقةِ... فاعتبارُ القدسِ عاصمةً للكيانِ، والإقرارُ بالسيادةِ للعدوِّ على هضبةِ الجولانِ، هو في الحقيقةِ جزءٌ مِنْ هذِهِ الصفقةِ التي يتحدثونَ عنها... وما تبقى منها لتكتملَ هو اعتبارُ الضفةِ الغربيةِ كاملةً تحتَ سيادةِ العدوِّ...

هذِهِ هي صفقةُ القرنِ، لا دولةٌ فلسطينيةٌ، ولا هويةٌ فلسطينيةٌ... وعلى الأنظمةِ العربيةِ امتصاصُ تداعياتِ الصفقةِ بعدَ ذلكَ، بإقامةِ سلامٍ وعلاقاتٍ مع هذا الكيانِ...

إنَّ منطقَ القوةِ هو الذي يحكمُ العالمَ اليومَ، ووفقاً لهذا المنطقِ تتحركُ الولاياتُ المتحدةُ بسياستِها في المنطقةِ والعالمِ...تعاقب من تشاء وتمنح العدو الصهيوني ارضنا ومقدساتنا وتفرض عقوبات وحصار علي الجمهوريه الاسلاميه وقواتها المسلحه بسبب مساندتها للشعب الفلسطيني ومقاومته فلا قوانينُ دوليةٌ، ولا اعتباراتٌ لهيئاتٍ أمميةٍ أو حقوقٍ للشعوبِ...وبهذه المناسبه فاننا في المقاومه الفلسطينه علي راسها حركه الجهاد الاسلامي نعلن وقوفنا الكامل في جبهه واحده مع ايران الاسلاميه امام هذا الطغيان الأمريكي وحلفاؤه.الذين ارتضوا علي انفسهم ان يكونوا في جبهه واحده مع اميركا والعدو الصهيوني.

وأمامَ كلِّ هذا، ما هي خياراتُ الشعبِ الفلسطينيِّ في مواجهةِ هذِهِ الهجمةِ التي ستنهي حقوقَنا في فلسطينَ إلى الأبدِ؟...

فهلْ نبقى نراوحُ في نفسِ المكانِ، والمتغيراتُ تحيطُ بنا مِنْ كلِّ اتجاهٍ ومِنْ كلِّ جانبٍ؟ أمْ نلتفتُ لأنفسِنا ونوحدُ صفوفَنا، لنصمدَ على الأقلِّ في مواجهةِ ما يخططُهُ الأعداءُ لنا؟... والتحدياتُ لا تخفى على أحدٍ، وجميعُنا مستهدفونَ؛ شعباً وقضيةً... وكلُّ ما نملكُهُ جميعاً هو روحُ المقاومةِ، وإرادةُ التحدي التي يتمتعُ بها شعبُنا.. فالذينَ يحسنونَ الظنَّ بالعدوِّ، ويتكيفونَ مع متطلباتِهِ، عليهم مغادرةُ هذا الوهمِ... إنَّ العدوَّ يحشدُ للحربِ والعدوانِ بهدفِ إنهاءِ المقاومةِ في قطاعِ غزةَ... ويستمرُّ في التوسعِ الاستيطانيِّ في الضفةِ الغربيةِ... وهذا قمةُ العدوانِ... فماذا نحنُ فاعلونَ؟

هلْ نتركُ العدوَّ ليكملَ إنهاءَ حقِّنا في فلسطينَ، ونكملُ نحنُ معركتَنا بالبياناتِ والتحليلِ على الفضائياتِ وتبادلِ الاتهاماتِ؟ أمْ نجتمعُ ونقفُ عندَ مسؤولياتِنا، ونضعُ البرامجَ لتجاوزِ هذِهِ المرحلةِ؟

وهذا يتطلبُ منا أنْ ننهضَ جميعاً، شعبٌ واحدٌ في مواجهةِ العدوانِ...

فما زالَ أمامَنا فسحةٌ مِنَ الوقتِ، حتى لو كانَتْ قصيرةً، لنلتقيَ ونوحدَ خطابَنا، ونوحدَ قوى شعبِنا في مواجهةِ هذا العدوانِ الأمريكيِّ الصهيونيِّ الذي يستهدفُنا جميعاً...

وفي ختام كلمتي اؤوكد مره اخري بان المعركه التي يخوضها ابطالنا في سجون ومعتقلات العدو,هي معركه الشعب الفلسطيني .وان المقاومه ملتزمه بالدفاع عن اسراها بكل الوسائل ومهما كانت التضحيات.فلهم العهد والوعد ان نبقي سويا حتي حريتهم وحتي النصر.

المجدُ لمخيمِ جنينَ

المجدُ لشهدائِنا الأبرارِ

الحريةُ والمجدُ لأسرانا البواسلِ

الحريةُ والمجدُ لشعبِنا...

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

×
أخبار
إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط