مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الموقف الفلسطيني الرسمي يحتاج ....؟

لم تكن الحاجة لان يقف الشعب الفلسطيني عند قضاياه أكثر من هذه اللحظات الدقيقة التي تمر على قضيتنا الفلسطينية , ولم تكن الحاجة ملحة لان يقول الشعب كلمة تكون الحسم في قضايا طال بقائها وطال تعقدها وهى قضايا أصبحت مصيرية بالنسبة للمجموع الفلسطيني أولها الوحدة الوطنية وإعادة لحمة هذا الشعب وقوة جبهته السياسية العريضة , وخاصة أنه كان هناك أبناء مخلصين لهذا الوطن ممن سارعوا لتوحيد الصف الشعبي وإبقاء الانقسام داخل أروقته السياسة ,واستطاع المخلصين من أبناء هذا الشعب إذابة الجليد المتراكم عمليا على الأرض بين أبناء الفصيلين ,فلم نعد نري هذا يميز بسبب انتمائه السياسي أو ذاك يقول أن هذا ليس أخي وليس منى بل اصطف الشعب موحدا وداس الشعب على الانقسام بأقدمه وتوحد لأنه أدرك خطورة ما تواجهه من تحديات جسام أن استمر الفراق والشتات والتمزق بين أبناء الشعب الواحد , منذ أن حال الانقسام بين طموحات هذا الشعب ومستقبلة وقوة كلمته وصفه الوطني الواحد ومؤسساته التي تقدم للشعب خدماتها دون تميز ولا تحيز أدركت القيادة الفلسطينية بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية و رئيس منظمة التحرير الفلسطينية المخاطر السياسية التي يتعرض لها شعبنا وتتعرض له قيادته السياسية وفصائله الوطنية من تمزيق وإضعاف لا تصب في النهاية إلا في مصلحة إسرائيل التي تحتل الأرض والإنسان و تمارس أبشع أساليب التهويد والعنصرية وموبقاتها , ومع هذا الإدراك فقد تحركت بكل قواها لان تعيد للوطن وحدته و للشعب صفوفه القوية فكانت مبادرات حثيثة انتهت باتفاق مكة واليمن والقاهرة ومن ثم تم تتويج هذه الاتفاقات باتفاق الدوحة, إلا أن الانقسام كان اقوي من الاتفاقات لأنها لم تنفذ على الأرض وعندما كانت تقترب اللحظة الحاسمة لبدء تنفيذ هذه الاتفاقات يأتي من يفشل أي تقارب أو حوارات عن طريق مناكفات ليس لها سبب إلا الهروب إلى الوراء وبقاء الحال الفلسطيني السياسي كما هو , حكومتين و وطنين و شعب واحد يئن و يتوجع من الانقسام , ومحتل يجنى ثمار هذا الانقسام و يتلذذ على عذابات أبنائه .

إن الشعب الفلسطيني اليوم في أمس الحاجة لان يقول كلمته الحاسمة في موضوع السلام مع إسرائيل السلام المبني على ثوابتنا وحقوقنا كاملة والمفاوضات التي تجري الآن بين الطرفين, فقد بات ضروريا أن يعي الشعب وكل مكوناته السياسية أن التفاوض بشكله الحالي يعتبر تكتيكا وليس إستراتيجية لان إسرائيل لم تعد قادرة على صنع السلام مع الفلسطينيين بمحض إرادتها ودون تدخل وضغط من القوي المركزية بالعالم ومنظماته الدولية , فان استجابت إسرائيل لهذه المحاولات التي تجري الآن لتحقيق معايير صنع السلام الدائم والشامل والعادل تحقق السلام و ثبت للعيان إن المفاوضات التي تجري هي إرادة حقيقية أقتنع بها كل من الفلسطينيين و الإسرائيليين لتجنيب المنطقة ويلات الحروب والدمار في المستقبل ليعش إنسان منطقة الصراع كباقي البشر ينمو ويتطور في وطن مستقر وامن يحقق لها طموحاته السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتربوية .

لقد بات ضروريا أن يتبادل الشعب الثقة مع قيادته الشرعية ويثق في قدرتها السياسية على إدارة المفاوضات دون تنازلات تستبيح حقوق الشعب ودون تنازلات يقول عنها البعض أنها مهينة في حكم مسبق قبل النتائج وقبل أن يعرض أي اتفاق نهائي للمجموع الفلسطيني لان أي اتفاق يمكن بلورته لابد وان يتم الاستفتاء عليه من قبل الشعب قبل توقيعه, وهذه الثقة تتطلب أن تبقي الجبهة الداخلية قوية تثق بقيادتها و قدرتها على تحقيق آمال وطموحات الشعب بالطريقة الأسرع والآمنة للجميع , فان حققت المفاوضات هذه الطموحات يبقي على المجتمع الدولي دعمها وتثبيتها على الأرض ,وان لم تحقق المفاوضات بحالتها وبرعايتها أحادية القطب طموحات الشعب الفلسطيني كاملة في الحصول على حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ولجأ الفلسطينيين إلى الخيار الثاني في معادلة مواجه المحتل وتوجهت القيادة الفلسطينية بحشد دولي وعربي كبيرجاء نتيجة لتعرية إسرائيل وكشف مخططاتها العنصرية على الأرض لمجلس الأمن والأمم المتحدة لبحث قضيتهم والنضال من خلال الشرعية الدولية لتحقيق هذه الطموحات ,فان هذه الخطوة التي يستعجلها البعض ويقول أنها أولى من المفاوضات العبثية وإضاعة الوقت فأنها تكون اقوي من التوجه لتلك الهيئات قبل فشل المفاوضات ودون حشد دولي كبير , لعل ثقتنا بقيادتنا الفلسطينية وقدرتها على إدارة الصراع لهو الوقود الذي تحتاجه اليوم لتمضي قدما نحو تحقيق طموحات هذه الأمة في استعادة حقوقها بدا من حق توحيد قيادته وممثلها الشرعي وانتهاء بالتخلص من الاحتلال الصهيوني العنصري وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .

×
أخبار
مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط