مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الموقف الدولي من أزمة الشرق الأوسط

الموقف الدولي من أزمة الشرق الأوسط

تاريخ النشر: 2024-10-12 | 14:22

دفع حزب الله اللبناني الثمن غاليا بسبب الخيانة ، خيانة لم يكن هو المتسبب بها ، بل الراعي الأكبر ايران ، راح ضحية هذه الخيانة أمين عام الحزب و الصف القيادي الأول بأكمله ، و مع ذلك اخذت ايران في المكابرة انها في خندق واحد مع غزة ولبنان في الحرب ، و لكن كما ترون وتشاهدون فإيران تمارس السياسة ولعبة المصالح لا الحرب و معيار الهزيمة و الانتصار .
قامت اسرائيل بتحويل معظم قوتها العسكرية الى الشمال حيث لبنان ، و جعلت من ساحة غزة ثانوية ، وبالرغم من ذلك هي مازالت تحاصر جباليا و ترتكب فيها المجازر ، في الوقت ذاته الذي خفضت فيه ايران من حدة التصعيد مع اسرائيل وقالت انها تقبل برد اسرائيلي محدود على هجماتها !

اسرائيل نفسها لم تعد تعلم ماذا تريد ، لا سيما انها لا تقاتل من مواردها ، بل تقاتل بموارد الغرب ، بالتالي تعتبر أداة او آلة حرب و العقل موجود بأمريكا .
تسود حالة من الفوضى و عدم اليقين في الأوساط السياسية العربية و الدولية فيما يخص الجبهة اللبنانية بين اتفاق سلام يرتكز على القرار 1701 و استمرار الحرب ، الساسة اللبنانيون يرغبون في تحقيق الاتفاق و الوصول الى السلام و اسرائيل تماطل ، ومماطلة اسرائيل ليس من قبيل كسب الوقت بل من قبيل انها القرار في واشنطن لم يتخذ بعد !
أما ساحة غزة فلم يعد احد يتحدث فيها عن السلام و الانسحاب ، فالكل اصبح منشغل بالساحة اللبنانية و كأن غزة اصبحت محتلة و يرتكب فيها المجازر كأمر مسلم به !
ولكن ما يدعو للإطمئنان هو ربط قادة حزب الله معاركهم و معادلة السلم و الحرب مع الكيان بغزة ، وهذا يعني ان السلام في لبنان هو ذاته السلام في غزة ، وان التفاوض مع اسرائيل سيسري على كلاهما و الفصل بينهم مرفوض .
هدأت وتيرة التفاعل مع الأزمات في الشرق الأوسط و العالم بعد ان ضرب الإعصار الولايات المتحدة الأمريكية ، وهذا عكس مقدار انغماس بل غرق الولايات المتحدة في كافة أزمات المنطقة ، فبمجرد انشغال أمريكا بأزماتها الداخلية ، أصبح هناك فراغ كبير في سلطة اتخاذ القرار سواءا على مستوى الصراع العربي الصهيوني او الحرب الروسية الاوكرانية .
امريكا لازالت تتحسس طريقها حيث ان الادارة الحالية اصبحت تلعب في الوقت بدل الضائع و هي منشغلة في مواجهة اثار الاعصار المدمر ، في الوقت ذاته الذي يتجهز كل من ترامب و كامالا هاريس بأجندتهم للمرحلة المقبلة .
ولعل الفرق بين كلاهما كالفرق بين السماء والارض ، فترامب يسعى حثيثا لإيقاف الحروب و التركيز على الإقتصاد ، و كامالا بأجندتها الديمقراطية تسعى لإدارة الحروب كما فعلها سلفها بايدن .
و هذا سبب ان الأمور لم تعد واضحة او لا يمكن التنبؤ بها خلال الشهور القادمة ، اي نستطيع القول ان الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية هو من سيحدد مستقبل المنطقة و العالم .

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط