مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

الموظفين أبناء فتح بغزة قادة ومُناضلين، ولّيسوا متسولين!

الموظفين أبناء فتح بغزة قادة ومُناضلين، ولّيسوا متسولين!

تاريخ النشر: 2018-05-08 | 22:46

لم يكن الموظفين الشرعيين يوماً ما متسولين!، ولم يأتوا من كوكب زُّحل، بل جُلهم مُتعلمين وقادة ومناضلين، وأفنوا حياتهم من أجل وطنهم فلسطين، وجادوا بالغالي والنفيس!؛ فمن غير المعقول، ومن غير المقبول، أن يكونوا مثل كرة القدم بين فريقين يركلها الكل بقدمه!؛ فكل الموظفين مع انهاء الانقسام ولكنهم ضد ارتهان لقمة عيش أطفالهم ورواتبهم بمصالحة تراوح مكانها منذ 11 عاماً ولم تأتي أكلها؛ فوقف الرواتب لن يجعل حماس تغير من رأيها أو مواقفها لأنها أعلنت مراراً وتكراراً ومن خلال قادتها وأمام وسائل الاعلام " أن أموال حماس لحماس!"، ولقد عاني الموظفين الشرعيين بغزة كثيراً بعد الانقلاب ومازالوا يعانون؛ ويتعرض بعضهم للأذى الجسدي، والقولي!، ولقد خرج علينا القيادي بحركة حماس محمود الزهار مؤخراً متهماً السلطة، والموظفين فيها بأسوأ وصف!!!، وُجلهم أبناء حركة فتح!!؛ والتقف كلامه أحد كوادر حركة حماس وهو محاضر في الجامعة الإسلامية قائلاً في مقال له وعرف نفسهُ بالمؤرخ قائلاً: "أن موقف الدكتور الزهار بخصوص السلطة، وحركة فتح هو موقف كل قيادات حركة حماس!!، وإن كانوا لم يستطيعوا القول به علانية" وقال هو موقفي أيضاً!!!؛ وردي عليه وعلي الزهار: أن هذا الفكر الذي تحملونه من التخوين والتكفير والظلم لأبناء شعبكم باختصار هم فكر الخوارج والتكفيرين، وأن السحر مردودٌ علي الساحر، وان الكلام السيء دوماً ينمُ عن أخلاق سيئة وفكر تكفيري!، وإن غالبية أبناء وموظفي السلطة من أبناء حركة فتح عندهم إيمان بالله ورسوله وتقوي من قبل أن تولدوا أنتم وفصيلكم!؛ ويكفي أبناء فتح والسلطة فخراً وشرفاً أن غالبيتهم لم تتلوث أيديهم بالقتل، وبسفك دماء أبناء شعبهم، فالتاريخ والأيام ستبقي شاهداً علي إجرام من قتل ما يقارب (650 ) شاباً بريئاً من أبناء فتح والسلطة في الانقلاب الأسود، والذي سيبقي لعنة تطارد القتلة التكفيرين الخوارج ليوم الدين!!! وأما بخصوص حكومة التوافق غير الموفقة، فإنهُ منذُ ما يزيد عن عام وبالتحديد في مثل هذا اليوم الثلاثاء، الموافق 4/4/2017م، أصدرت حكومة التوافق الوطني من رام الله قراراً جائراً أسودًا، عُرف (بمجزرة الرواتب)، بحق موظفي السلطة الوطنية الملتزمين بالشرعية في قطاع غزة والذين يتلقون رواتبهم من الحكومة برام الله، وجُلهم من أبناء فتح، ومن حملة الشهادات العليا ومن المناضلين، والذي لولاهم ما جاءت السلطة الوطنية لأرض الوطن، ففي انتفاضة الحجارة الأولي عام 1987م، التي انطلقت شراراتها من قطاع غزة، التي قدمت قوافل من الشهداء الأبطال والأسري والجرحى، وسال دمهم الزكي علي تراب قطاع غزة، وكانت نتائج الانتفاضة اتفاقية أوسلوا، ودخول السلطة أرض الوطن، فكان الموظفين من المناضلين هم العمود الفقري للسلطة الوطنية، وغالبيتهم ممن أمضوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال وأصيبوا برصاص الاحتلال، ودفعوا فاتورة الدم زمن الانقلاب عام 2007م، وجلسوا في بيوتهم تطبيقاً والتزاماً بقرار السيد الرئيس ورئيس الوزراء، الصادر بتاريخ 22/7/2007م والذي كفل حقوق موظفي غزه بالكامل؛ إلي أن بدء الخصم من رواتبهم بعد أكثر من عشر أعوام من التزامهم بقرارات القيادة؛ فكان بداية الأمر رفع قيادة العلاوة عنهم!؛ ومن ثم خصومات بقيمة 30% علي رواتب الموظفين الشرعيين بغزة، ولازالت تلك الخصومات وحتي اليوم من عام 2018م، فصبروا علي الألم؛ ووصلت بهم الحالة تحت خط الفقر والدين يتراكب ويتراكم عليه، حتي وصل الأمر لوقف الرواتب كاملةً منذ شهرين، حتى جاء انعقاد المجلس الوطني في دروته 23 في رام الله، وقرر الرئيس أبو مازن إعادة الرواتب فوراً لغزة وقال أنه لا يقبل بكلمة عقوبات، وأن ما حصل هو خلل فني سبب تأخر صرف الرواتب؛ فاستبشر الموظفين بغزة خيراً ولكن الموظفين لم يتقاضوا رواتبهم باستثناء الموظفين المتقاعدين فقط!؛ مع قرب حلول شهر رمضان المبارك!؛ واليوم في اجتماع الحكومة برام الله تم تجاهل الحديث بقضية صرف الرواتب مما زاد الموظفين في غزة قهراً، وإذلالاً، وفقراً؛؛ فما يحدث ذلك؟، فلا يوجد مبرر واحد لاستمرار عدم صرف الرواتب للموظفين بعد قرار الرئيس بالصرف، وعدم صرف المستحقات كذلك من المتُأخرات للموظفين بغزة!!، وما رشح مؤخراً عن جلسات المجلس الوطني من رفض بعض أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح خاصة وهم من أبناء غزة، والمحافظين عن غزة، من التوقيع علي عريضة لوقف الخصومات واعادة الرواتب؛ يُّعدْ موقف مّخزي وغير مبرر منهم، لأن الموظفين جُّلهم من خيرة كوادر حركة فتح بغزة لن يرحموا ولن يسامحوهم علي هذا الموقف المُشينّ المُهين للموظف؛ وإنني أوجه نداء للسيد الرئيس أبو مازن بأن يصدر أوامره لحكومة الوفاق ولوزير المالية بصرف الرواتب، وإعادة المستحقات للموظفين؛ لأنهُم ذاقوا الامرين، وطالما دافعوا عن الشرعية؛ ونتمنى وصرف رواتب جميع الموظفين المناضلين فوراً؛ كي يسني لنا جميعاً الاصطفاف خلف القيادة صفاً واحداً لمواجهة قرار ترمب الجائر بنقل السفارة الأمريكية للقدس الشريف، والعمل علي تفعيل المقاومة الشعبية السلمية، والحفاظ علي الثوابت الوطنية لإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الأبدية القدس الشريف.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط