مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المواطن الفلسطيني بين فكي ,,,, المنخفض الجوي ، والمنخفض القيمي !!!

لست من دعاة التقليل من مبادئ وقيم وشيم وكرامة الفلسطيني بقدر ما أريد أن أوصل رسالة الى أصحاب وصناع القرار في المجتمع من حكومات وأحزاب وحركات، ومؤسسات مجتمع مدني . ما شهدته الأراضى الفلسطينية خاصة قطاع غزة من ظروف مناخية طبيعية خارجة عن إرادة الانسان، تجعلنا نقف عند محطة تقييم للمرحلة السابقة ونقف عند كل صغيرة وكبيرة ، ونسأل أنفسنا سؤالاً قد يحرجنا ولكن علينا أن نستوعبه، ماذا قدمنا لأبناء وطننا ، ما هي انجازاتنا سياسياً واقتصاديا ، واجتماعياً.. نحن لسنا فقراء وضعفاء بسبب نقص الموارد والامكانيات او بسبب الطبيعة القاسية معنا، نحن فقراء وضعفاء بسبب عيب فينا، في فكرنا ، وسلوكنا وقيمنا، وبسبب عجزنا عن التأقلم مع تعلم المبادئ الأساسية التي أدت الى تطور المجتمعات. أى مجتمع يريد الإستقرار عليه ألا يُخل بالميزان الإجتماعي ، ويجب الحذر من إستخدام الدين أو القانون أو التلاعب بهما في محاولة للهيمنة على مقدرات الشعوب، ويجب على العقلاء العمل على إرساء القيم الاجتماعية السليمة. إن سنة التقدم والتغيير مرهونة بتغيير ما في النفوس، وعليه فتغيير منهجيات التفكير مطلوبة ، فصناعة الإنسان الفلسطيني المبدع ضرورة ملحة لأي تقدم ، وعلينا أن نتذكر دائما أن قسوة الطبيعة أهون علينا نحن الفلسطينيين من قسوة الاستبداد والظلم والعبودية . فالمتأمل لأحوال المجتمع الفلسطيني في الفترة الأخيرة يمكنه أن يلاحظ حالة عامة من التبلد ، واللامبالاة ، والتسيب والإهمال ، سواء لدى عامة الناس أو حتى المسؤولين عن هذا البلد ، والنتيجة هي موجات متتالية ومتزايدة من الأزمات والمشكلات التي تعتصر المجتمع الفلسطيني ، وخاصة الغزي ، وتهدد كيانه وتماسكه ، كيف وصلنا إلى هذا الحال ، وكيف يمكننا تغيير هذا الواقع المؤلم ؟؟ رغم تعدد القيم السلبية التي يشهدها قطاع غزة والتى تجسدت في مظاهر سلوكية انحرافية عديدة منها الخيانة والفساد والرشوة والمحسوبية والاختلاس وممارسة الفواحش وظلم الناس ...الخ . إلا أن أخطر من ذلك كله فى نظري هو انتشار ما نسميه بقيم الاستهانة بالمواطن الفلسطيني ، والتى تصل إلى حد إمكانية تسميتها بثقافة الاستهانة والتى تعتبر أخطر معوقات تطور وتنمية الإنسان الفلسطيني ، فالاستهانة بشكل عام ضد الحرص ، وهى مرتبطة بعدم تقدير قيمة الشئ ، بدءاً من قيمة الحياة والسلامة الشخصية والكرامة . فالملاحظ أن هناك استهانة بكل شئ تقريباً ، وأخطر مظاهرها الاستهانة بحياة الناس والمواطن ، وسلامته وأمنه وكرامته ، بل وآدميته، فما بين شوارع لا تصلح للسير ، وطرق غير آمنة ، وكهرباء غير دائمة ، ومياه غير صالحة ( إن وجدت ) وأغذية فاسدة ، ومستشفيات ومدارس متآكلة ، وبطالة مستشريه ونسب طلاق وعنوسة مرتفعة ..الخ فثقافة الاستهانة منظومة عامة من القيم السلبية التى توجه سلوكيات الناس على اختلاف مواقعهم الطبقية والحزبية ، وعلى اختلاف مواقعهم من السلطة حكاما ومحكومين ذكوراًُ وإناثاً ، فهى قيم مهدرة للثروة ومهددة لحياة البشر وسلامتهم ، ووفق كل ذلك معوقة لصمود شعبنا فى مواجهة العدو الأكبر . إذا من المسؤول عن سيادة هذه القيم السلبية فى ظل تخلى المسؤولين عن مسؤولياتهم تجاه شعبهم ومجتمعهم.!!! وكيف يمكن لنا أن نؤسس قيم الحرص بدل الاستهانة ؟؟؟ إذا تتأسست قيم الحرص من خلال الوحدة والتلاحم والمحبة والتعاضد ، وتحرير المواطن من الخوف والجوع والفقر والقمع والظلم ، وإنهاء التشرذم والانقسام، والعودة إلى أحضان الشعب وتحقيق العدالة الاجتماعية وجعل الإنسان الفلسطيني وأرضه بؤرة الاهتمام بهذا تتحقق إنسانية الإنسان الفلسطيني .

 
×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط