مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المهزلة..من ممر آمن لربط جناحي كيان..لآخر لخروج حماس

المهزلة..من ممر آمن لربط جناحي كيان..لآخر لخروج حماس

تاريخ النشر: 2025-09-29 | 06:29

كتب حسن عصفور/ من ملامح ما تم الحديث عنه حول نهاية حرب غزة، شرطية خروج مسؤولي حركة حماس من قطاع غزة (عسكريين وسياسيين)، وتزايد وضوح تلك المسألة بما أعلنه رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية نتنياهو، بأنه سيفكر في منح قيادات حماس "ممر آمن" لمغادرة القطاع.

من حيث المبدأ، لن يكون هناك وقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة، دون مغادرة حماس تنظيما وأشخاصا، المشهد السياسي، ليس لما يشكلونه "خطرا" على دولة الكيان، كما يحاول البعض تسويقه، بل لأن دورها الوظيفي في القضية الوطنية انتهى، ولذا لا ضرورة لها بعد (كما في كل تجارب استخدام الجماعة الأم)، إلى جانب أنها باتت عنوان من عناوين "نصر نتنياهو الخاص"، ما يفرض ذلك شرطا لا بد منه.

ولكن، ما يثير السخرية السياسية، أن اتفاق إعلان المبادئ - أوسلو 1993، الذي تحالفت حماس مع نتنياهو – شارون لكسره ومنع تنفيذه، وضع بندا صريحا حول وجود ممر آمن بين الضفة وقطاع غزة، من أجل تكريس وحدة جغرافية سياسية بين جناحي "بقايا الوطن"، وبدأ العمل به عام 1998 لفترة زمنية، توقف لأسباب فلسطينية، قبل أن يتم وقفه نهائيا بعد مؤامرة براك شارون لتدمير الكيانية الوطنية عام 2000.

بعد 30 عاما من توقيع الاتفاق الانتقالي، الذي حدد ربط الضفة بقطاع غزة، باعتبارها وحدة جغرافية واحدة، ولايتها فلسطينية بمجلس تشريعي موحد، يخرج من قاد أول حرب سياسية على اتفاق أوسلو ليعلن، انه يفكر في منح حماس وقياداتها "ممرا آمنا"، ولكن للمغادرة خارج القطاع إلى غير رجعة.

"منحة نتنياهو الآمنة" للقيادات الحمساوية، أي كان السلوك اللاحق، ليس سوى تجسيد لقمة السخرية التي قادتها الحركة الإخوانجية، ليس كونها كانت قاطرة مشروع العدو لتدمير الكيانية الأولى، بل تشويه كلي لمسار الفعل الوطني، من الكفاح نحو العودة لداخل الوطن، إلى خروج جماعي..بدأ عمليا منذ انقلابها الأسود يونيو 2007، ولم ينته بعد بنكبتها الكبرى.

وللمفارقة، وتذكيرا لمن كان حلفا أسودا ضد الكيانية الأولى، جنديا بوعي أو بدونه، بفعل فاعل أم بسذاجة فاعل، أن اتفاق أوسلو منح عودة ما يقارب المليون فلسطيني نحو وطنه، فيما حماس وشركائها دفعت ما يقارب المليون فلسطيني لمغادرة الوطن.

الحديث تذكيرا ببعض المشاهد السياسية، جزء من سلاح الضرورة الذي يجب ألا يغيب عن  المعركة الكبرى القادمة، بأن أسلحة العدو ليس جيشا لكيان فحسب، بل أدوات قدمت له ما فاق هدفه بتدمير الكيان الفلسطيني الأول، ليمنحه بابا هو الأوسع لاختراق المنطقة، ويضع حجر أساس لكيانه وفق ترتيبات إقليمية، كانت جزءا من "حلم مكبوت" ضمن هدفه نحو "إسرائيل الكبرى".

المهزلة التاريخية لن تقف عند مقارنات فعل الخراب الوطني، الذي قادته الحركة الإخوانجية "حماس"، بل فيمن لا يرى ذلك بعد وضوح لا وضوح بعده، فذلك هو الأخطر لو استمر بين جدراني بقايا كان.

ملاحظة: انتخابات عمدة نيويورك عاملة صداع خاص للمتوهم بنوبل تيتي..الشاب ممداني لساته المتصدر..انسحب العمدة الصهيوني لكنه مافيش تغيير..الناس بدهاش غير ممداني ..القصة مش فوز شاب طموح عنيد جدع..لكن أنه أكد مكذبة تأثير اليهود..قصة يمكن تخلي بعض العرب ينخرسوا..اللي بدو يعمل بيقدر.. لو بدو..

تنويه خاص: من عجب العجاب موقف زوج سارة من قطر..مرة واحدة صارت "كخة".. وهي اللي عملت له ولكيانه اللي ما انعمل..قالك حوح دوح ما لهاش مكان..يااه شو طلع منها حرب غزة..عرت اللي كانوا منقبين..مع أنهم متعريين جدا..

    لقراءة مقالات الكاتب تابعوا الموقع الخاص

منصة أكس

×
أخبار
الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا»

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط