مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المنبوذ كما المستعمرة

المنبوذ كما المستعمرة

تاريخ النشر: 2025-09-28 | 14:29

استُقبل نتنياهو رئيس حكومة المستعمرة بما يستحق من الإهانة والرفض وعدم التقدير، أثناء إلقاء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يوم الجمعة 26/9/2025:
1- من داخل القاعة خروج ممثلي البلدان العربية والإسلامية والإفريقية واللاتينية.
2- ومن خارج القاعة التظاهرة الاحتجاجية المطالبة بمنعه، وحجزه، باعتباره مُطارداً من قبل محكمة الجنايات الدولية كمجرم حرب، ارتكب الجرائم، وممثل لكيان سياسي مطلوب من محكمة العدل الدولية.
قادة المستعمرة: نتنياهو رئيس الحكومة، اسرائيل كاتس وزير الجيش، ايال زامير رئيس الأركان، بن غفير وزير الأمن والشرطة، سموترتش وزير مشارك في وزارة الجيش، يجب أن يكونوا مطلوبين، مُطاردين، كمجرمي حرب، ارتكبوا الجرائم ولا يزالون بحق المدنيين الفلسطينيين، بالقتل، والتجويع والحصار والحرمان من حق الحياة، للأطفال، للنساء، للكهول، وللشباب والرجال، بدون استثناء أحد.
نتنياهو كما وصفه معارضه يائير لبيد، استعمل «الألاعيب المستهلكة» لتسويق نفسه وموقفه، واستعراض الأكاذيب كغطاء للجرائم التي قارفها عبر جيشه ضد أهالي قطاع غزة، وقتل عشرات الآلاف منهم، وتدمير المؤسسات والبنى التحتية، وجعل القطاع برمته لا يصلح للحياة البشرية، بل وللحيوانات، ويحول دون نمو الشجر على أثر تسميم الأرض بالقذائف والحرائق والكيماويات.
في السابق، في الأيام الخوالي، حينما وُلدت المستعمرة على أرض فلسطين عام 1948، بقرار استعماري، أوروبي أميركي، وبموافقة مؤسفة من البلدان الاشتراكية في طليعتها الاتحاد السوفيتي، كان يُستقبل رئيس حكومة المستعمرة من على المنبر الدولي، وفي كافة المحافل، بالتقدير والتصفيق والترحاب، لأن مأساة اليهود في أوروبا، على يد القيصرية الروسية والنازية الألمانية والفاشية الايطالية، كانت تُسبب لهم الإحساس بالذنب، والشعور بالحرج، وتحمل المسؤولية، لأن دوافعهم في التعامل مع اليهود كانت عُنصرية عدوانية مسيحية ضيقة مُغرقة في الأحادية، وفرحوا أنهم تخلصوا من «المسألة اليهودية» ومن عقدة «العداء للسامية» وحققوا للحركة الصهيونية مُرادها بتأسيس مشروع سياسي لها، وإن كان خارج أوروبا، وفي منطقة أكثر حيوية من أي مكان في العالم، مطلة على ثلاث قارات: آسيا وإفريقيا وأوروبا، وتوهم جميعم أن طرد نصف الشعب الفلسطيني خارج وطنه، وتمزيق فلسطين جغرافياً وسياسياً، وتحويل قضية فلسطين من قضية سياسية إلى قضية إنسانية، وإقامة مستعمرة قوية، متمكنة، حليفة لأقوى بلدان العالم وأداتها، على أنقاض شعبها وجغرافيتها، سينتهي الموضوع الفلسطيني كما أنهوا الشعب الفلسطيني هوية، وقيادة، وعنواناً، وتاريخاً.
من قلب المخيمات، من الجوع وخدمات وكالة الغوث، ورغم الحرمان، وغياب أي أفق سياسي، وخلفية تمزيق الشعب الفلسطيني جغرافياً وسياسياً وهوية، برز الحضور والتنظيم، وصعدت الهوية، ونالت الرضى والموافقة والاعتراف، وها هي فلسطين تحتل الصدارة لدى أهم موقع عالمي، وتحظى بموافقة وقبول واعتراف 159 دولة من بين 193 دولة.
ولكن لم يكن ذلك ليتم بسبب عدالة القضية، وهي كذلك، ولم يتم نتيجة الذكاء وحُسن الإدارة، والأداء السياسي الرفيع المستوى، وهو كذلك، وبسبب دعم الأشقاء والأصدقاء للفلسطينيين، وحقيقة لهم دور يُقدر في ذلك، ولكن السبب الجوهري هو التضحيات والبقاء والصمود والنضال وتحمل كل أذى وجرائم وفاشية المستعمرة والمذابح التي قارفتها ولازالت في قطاع غزة، وفي سجون ومعتقلات الاحتلال بحق المناضلين والأسرى.
النضال، ومن ثم النضال، ولا طريق آخر سوى النضال الذي جعل نتنياهو منبوذاً داخل قاعة الأمم المتحدة، والتظاهر ضده وضد مستعمرته خارجها، من اليهود الأميركيين كما من المسلمين والمسيحيين، من العرب والأفارقة واللاتينيين، وحتى من ذوي الأصول الأوروبية، بمثابة إجماع عالمي إنساني مع فلسطين وضد المستعمرة، نضال الفلسطينيين على الطريق ولا يزال كذلك، وهي الأداة للوصول إلى حريتهم واستقلالهم وعودة اللاجئين من مخيمات اللجوء إلى الوطن.

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط