مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

الملفات المتدحرجة.. والمنظمة المأزومة

في التوقيت السياسي الحرج الذي تمر به منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية على حدٍ سواء بسبب انغلاق الأفق في عملية المفاوضات، ها هي الملفات تتراكم في وجه المفاوض الفلسطيني ككرة الثلج في لحظة حرجة بسبب أن الجانب "الإسرائيلي" يستغل هذه المفاوضات من أجل تمرير وقائعه وفرضها بالأمر الواقع وبتشجيع أميركي، ومع الأسف، بتفهم من رئيس السلطة حسب رواية الوزير جون كيري، وتحديداً في موضوع الاستيطان، وكأن فتح الملفات الواحد تلو الآخر لم يكن محض صدفة، بل هو متعمد في خطوة نحو المزيد من تعميق مأزق المنظمة ورئيسها وفريقها المفاوض، فقد تم الكشف والحديث عن وجود قناة تفاوض خلفية مع "الإسرائيليين" غير التي يرأسها الدكتور صائب عريقات وعضوية محمد أشتيه، والمصادر كشفت أن هذه القناة السرية برئاسة أكرم هنية أحد مستشاري رئيس السلطة، وعضوية ياسر عبد ربه.

 

وقد أفادت مصادر فلسطينية أيضاً أن ثمة تقدماً قد تحقق على صعيد مفاوضات هذه القناة، حيث تم التوافق على إقرار مبدأ تبادل الأراضي، وتقليل الحواجز الأمنية "الإسرائيلية"، بما يسهل الحصول على آلاف تراخيص العمل لليد العاملة الفلسطينية داخل منطقة الخط الأخضر، وتحويل المناطق المصنفة "ج" و"ب" إلى منطقة "أ"، أي أن تصبح تابعة للسلطة الفلسطينية، وإنشاء مطار دولي فلسطيني قرب البحر الميت، وعلى تدويل القدس، وإعلانها مدينة دولية سياحية، وستكون هناك أدوار لكل من الأردن والفاتيكان وتركيا، حيث أعلن المستشار السياسي لرئيس السلطة نمر حماد، وفي سياق متصل، أن الفلسطينيين قد تقدموا في المفاوضات بمقترح وصفه بالمرن في موضوع القدس، وقبل أن تنفي المنظمة ومفاوضوها ما جاءت به هذه المصادر، حتى صعد إلى المشهد الإعلامي التقرير المخبري الخاص بقضية اغتيال الراحل ياسر عرفات بالتزامن مع الذكرى التاسعة على استشهاده، والذي أكد أن الراحل قد مات مسموماً بمادة البلونيوم المشعة، ليضاف عنوان جديد لعناوين الصراع مع "الإسرائيلي" المتهم الأوحد في عملية الاغتيال، والذي بادر من جانبه وفي خطوة لخلط الأوراق بين الفلسطينيين إلى اتهام أرملة الشهيد أبو عمار بأنها هي من تقف وراء اغتياله.

 

ومع تصدر هذه الملفات المشهدين السياسي والإعلامي الفلسطيني على المستويين الرسمي والشعبي، يرتفع الحديث من جديد حول منظمة التحرير الفلسطينية ودورها والجدوى من استمرارها كقائدة ومسؤولة عن عمل المؤسسات الفلسطينية بما فيها السلطة، في ظل وجود سياسة متعمدة من أجل أن تبتلع السلطة منظمة التحرير، وهو الذي بدأ منذ التوقيع على اتفاقات أوسلو بأن السلطة هي أساس الدولة، حسب ما جاء بتصريح القيادي البارز في الجبهة الديمقراطية وعضو المجلس التشريعي قيس عبد الكريم (أبو ليلى)، الذي تساءل "إذا كانت السلطة هي من تمثل كل الفلسطينيين، فما الحاجة لمنظمة التحرير"؟ هذه المنظمة التي أريد لها أن تتحول إلى عنوان من دون مضامين فعلية، رغم التوقيع على اتفاقين في القاهرة من أجل استنهاضها وتطويرها وتفعيلها، الأول في آذار العام 2005، والثاني في أيار العام 2011 المتعلق بالمصالحة، وقد بات من المؤكد أن المنظمة التي استخدمت في التوقيع على أوسلو العام 1993، عليها استكمال دورها واستخدمها مرة جديدة في التوقيع على أوسلو رقم 2، ثم تجري عملية إنهاء وظيفتها ودورها في احتفال كرنفالي للجامعة العربية، على اعتبار أن المنظمة قد تم تأسيسها بقرار رسمي عربي في قمة القاهرة العام 1964، فلا بد أن تنتهي بقرار النظام الرسمي العربي، كيف لا وهذه الجامعة قد استبدلت دورها ووظيفتها القومية لتتحول المستدعية والداعية للتدخل العسكري الأجنبي في العديد من الدول العربية، كما حصل في ليبيا والآن في سورية.

 

 

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط