مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المعارضة للمعارضين الجدد

المعارضة للمعارضين الجدد

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 10:35

سألني النقابي السابق صدقي الفقهاء، العتيق في صفوف حزب الوحدة الشعبية: لماذا تقف ضد «المعارضين الجدد» وأنت لازلت معارضاً للكثير من السياسات الرسمية، والظلم ما زال رفيقك وآخرها أن فصلت من صحيفة الغد ولازلت لا تعمل وإن كان الفضل لمحمد التل ومن بعده مصطفى ريالات أن فتحا لك منصة الدستور وأبوابها للكتابة بلا وظيفة، وبلا مكافأة، وبلا راتب؟؟. 

أجبته لأنه فهيم وموثوق ومطلع « أُعتقلت لسنوات طويلة، ولم أمت، وكنت ممنوعاً من السفر ولم أمت، وممنوع من العمل ولم أمت، ولكنني لو توقفت عن الكتابة سأموت، ولذلك أواصل الحياة والكتابة معاً، وهما حياتي ومهنتي اللتان لا أملك غيرهما « وتابعت له « المعارضون الجدد، وقعوا بالمظلة، وقادتها يجهلون تاريخ شعبنا وتضحيات قياداته، وإن كان البعض القليل معهم، ربما يرشدونهم لمعنى النضال، وموازين القوى، ودقة المواقف، ومضمون الكلمات «.
ومع ذلك لست ضدهم بل أختلف معهم لأنهم :
أولاً : لم يفهموا المصالحة التي تمت بين رأس الدولة الراحل الملك حسين والشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين، عبر استقبال الراحل للمكاتب السياسية لأحزابهم، ومشاركتهم في لجنة الميثاق، والتي كانت بمثابة لجنة المصالحة الوطنية التي جمعت الإخوان المسلمين مع الشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين، مروراً بالمحافظين، أسألوا عدنان أبو عودة مهندس تلك المصالحة، وكنت فاعلاً مساهماً جندياً في تفاصيلها.
وحصيلة ذلك، أن الشيوعيين والبعثيين واليساريين والقوميين لم يعودوا أعداء النظام، وإن كانوا معارضين، ولازالوا لسياساته أو لبعضها ويواصلون العمل والنضال من أجل الإصلاح السياسي والاقتصادي وصولاً إلى تحقيق الديمقراطية وتداول السلطة واختصاراً إلى « النظام النيابي الملكي « كما ينص الدستور حتى بعد تعديلاته.
ثانياً : حين بدأ المعارضون الجدد تحركاتهم وقفوا علناً ضد النقابات المهنية، وتظاهروا واعتصموا أمام النقابات لأن قادتها فتحوا الحوار والتقوا مع رأس الدولة جلالة الملك يوم 20/12/2018، واستقبلوا رئيس الوزراء عمر الرزاز في مبنى مجمع النقابات يوم 27/12/2018، ورفضهم للأحزاب اليسارية والقومية، والمزايدة عليهم يعكس عدم معرفة المعارضين الجدد لواقع النضال وتاريخ المناضلين وأدواته ووسائل عمله وأولوياته.
وإذا لم تكن جهالة ولعدم المعرفة فهو تطرف يُدلل على ضيق الأفق، ويؤدي إلى تفتيت تطلعات الأردنيين ضد الفساد والمحسوبية، ولا يتفق مع نضال الأردنيين لاستعادة حقوق شعبنا الدستورية الكاملة في التعددية والديمقراطية وتداول السلطة وفق إفرازات صناديق الاقتراع بعد أن نصل إلى قانون انتخاب ديمقراطي موحد للأردنيين على أساس القوائم الوطنية الجامعة، وليس قوانين الحارات والجهويات.
ثالثاً : لقد كانوا شركاء الشرائح الحاكمة من الرؤساء والوزراء والأعيان والباشوات في العهد العرفي، فنالوا الوظائف والامتيازات والمكاسب، ويسعون اليوم لسرقة تضحيات اليساريين والقوميين الذين عملوا وناضلوا لاستعادة شعبنا لحقوقه الدستورية التي كانت معطلة طوال سنوات الأحكام العرفية ولذلك لا يحق لهم المزايدة على أحد.
رابعاً : لقد نالوا المكاسب والامتيازات في فترة الرخاء والشراكة وفقدوها في وقت الحرج والشدة والحصار، فيعملون على استعادة مكاسبهم وامتيازاتهم أو نيل المزيد منها، وهذا ما قاله بعضهم عن البعض الآخر.
طريق النضال مازال مفتوحاً ولكن بأدوات مدنية ديمقراطية قانونية دستورية، بقيادة الأحزاب القومية واليسارية والوطنية والنقابات المهنية فهم المرجعية وهم الرؤية وهم الامتداد للماضي وسيواصلون نحو الأردن الديمقراطي الدستوري النيابي الملكي الذي نعمل له ولأجله وسنبقى.
[email protected]

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط