مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المطلوب فلسطينيا لمواجهة حكومة الاحتلال الجديدة

يبدو أن الاهتمام بمن يفوز برئاسة الحكومة الإسرائيلية الجديدة، كان أكبر من إعلان تشكيل أسماء الحكومة، ولربما "كارثة" إعادة فوز نتنياهو، جعلت من الأمر تحصيل حاصل واستمرار للسياسة اليمينية الإسرائيلية التدميرية، والمتنكرة لكافة الحقوق الفلسطينية، والتي تدير ظهرها لكل المساعي الدولية، حتى أنه نتنياهو نفسه قد خذل الرئيس الأمريكي أوباما وأحرجه في فرض نفسه في خطاب "دغدغة" مشاعر اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأمريكية، وكسب أصواتهم، وهكذا تبدو الصورة قاتمة جدا، والصور القادمة التي تظهر وجوه حملة الحقائب الوزارية، ستكشف عن السياسة الإسرائيلية في كثير من الملفات الساخنة، وبالإعلان عن الحكومة ووجوه الوزراء، لاحظت أن وزير البناء كان بجانب اسمه عبارة حصرت بين قوسين (يكلف بملف بالبناء في المستوطنات)، وهذا هو الشرط الفلسطيني الذي أعلن حين تم البدء في مفاوضات التسعة شهور الأخيرة، وهو نفس السبب الذي أدى لتحطم الآمال والعودة للمربع الصفري الذي أظهر موت حقيقي لاتفاقية أوسلو وبل اندلاع الانتفاضة السياسية والدبلوماسية في المنطقة والتي انتقلت إلى الملعب الدولي، ولوحظ أن "إعلان" موت ما تبقى لم يعلن بعد، وإن كانت المؤشرات ملموسة، وليست بعيدة.

ألف صورة قادمة من (إسرائيل) لن تجد بينهما صورة واحدة تفتح شهية الأمل، فكل الصور مكررة ومعتمة ومختومة بشعار الاحتلال والتنكر للحقوق الفلسطينية، والإمعان في مواصلة الاستيطان والتهويد والتلويح بالعدوان العسكري، وهذا يعني بقاء الأوضاع المأساوية على ما هي عليه اليوم، وقد تندلع حرب في قطاع غزة أي وقت، وقد تندلع "أعمال ساخنة" في الضفة الغربية، فطالما لم تتوقف أعمال المستوطنين و العربدة والسلب والقتل والحرق وقطع الطرق، فإن مستوى الشعور بالظلم والخذلان والاضطهاد وسوداوية المستقبل سوف يرتفع تباعا حد الانفجار.

على المستوى الشعبي، لم يعد هناك اهتمام بما يدور في الجانب الإسرائيلي وفي ألوان الحكومة الاحتلالية القادمة، وفي سنوات سابقة كان الاهتمام اكبر والاستعداد لتبعات ذلك واضحة، ولكن يبدو أن الأوضاع الداخلية الفلسطينية وتداعيات الانقسام والتدمير جراء العدوان المتتالي وارتفاع منسوب البطالة والفقر والمشاكل المجتمعية، قد أثر على أولويات التفكير للفلسطينيين، ومن الأهمية أن يكون هناك مستوى مرتفع يوضح "المتغيرات" المحتملة والقادمة وتأثيرها على قضيتنا الفلسطينية، والبدائل التي يتم توفرها سواء على المستوى القيادي أو الجماهيري، فجب ألا نمر مرور الكرام على العلاقة الأمريكية الإيرانية والتي تتبلور سريعا وسيكون لها تأثيرها المباشر وغير المباشر، وهنا يجب ان نتصارح وان نعيد معالجة المشهد الفلسطيني الداخلي، فبقاء الأمور كما هي اليوم هي مؤشر سلبي، يلتقطه العالم بخبث ودهاء لكي يتنصلوا من مسؤولياتهم بل يضيفوا أعباء جديدة علينا.

إنهاء تداعيات الانقسام، تمكين حكومة التوافق من القيام بمهامها وبرامجها ومنحها الوقت الكافي، البدء الفعلي في إعادة الإعمار وتنمية الموارد البشرية وتقليص نسب البطالة والفقر المخيفة، فتح مشاريع تنموية للأسر الفلسطينية عوضا عن اعتمادها على "التغذية المباشرة"، كلها عوامل هامة وإيجابية لتخفيف ومعالجة التوتر والاحتقان الفلسطيني، وتمنح الجميع قوة وإرادة واستقلالية تبدو هامة في مواجهة التحديات المحلية والإقليمية والدولية المتصاعدة .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط