مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المطلوب فلسطينيا تأسيس مجلس أزمات فلسطيني للقادم !!!!

المطلوب فلسطينيا تأسيس مجلس أزمات فلسطيني للقادم !!!!

تاريخ النشر: 2023-07-19 | 15:58

عزيز بعلوشة
عزيز بعلوشة

في الأراضي الفلسطينية ( الضفة وقطاع غزة ) منذ نصف قرن والأزمات متلاحقة ، وعلى هذا الواقع الصعب والشاذ الذي يعيشه الفلسطيني ، يجب تأسيس مجلس متخصص لإدارة الازمات في الأراضي الفلسطينية منها الأزمة الاقتصادية والصحية والطيبة والإغاثية والتعليمية والتكنولوجية ، والأزمات تأتي مختلفة الأشكال والأحجام كل أزمة فريدة من نوعها ، لأنه المشهد الفلسطيني بالغ التعقيد منذ عشرة سنوات ، وفلسطين هي مركز الصراع الفلسطيني الصهيوني ، وشعبنا الفلسطيني يعيش لحظات صعبة الحساسية ،

وأن يكون هذا المجلس من المفكرين والاقتصاديين والمثقفين والعلماء بكل مسمياتهم وتخصصاتهم

ومطلوب من المجلس توفير الغذاء وتقنيات التعلم والتعليم والتطبيب والعلاج الصحي وتوفير الدواء والأدوية مع كامل الصلاحيات ،

ومطلوب العمل تحت خطة الاكتفاء الذاتي للثلاث أساسيات ، المأكل والمشرب والكهرباء والقضاء على البطالة عن طريق فتح سوق العمل العربية لعمالنا وخريجينا ، لأنكم تعلمون بالانقسام وما نتج عنه وتعلمون أيضًا بأن المجلس التشريعي معطل من سنوات ، .

يجب العمل وتأسيس المجلس لتعزيز ثقافة صمود الفلسطيني على أرضه ،.

حتى ان تتمكن الأجيال القادمة من صناعة أجهزة ذكية وفهم تقنية المعلومات والإتصالات ، وتوفير الكهرباء اعتمادًا على الطاقة الشمسية، وتوليد غاز الميثان بواسطة تجميع القمامة وكبسها لعامين وطمرها تحت الأرض- وبعد ذلك القيام بسحب الغاز الحيوي لنقله إلى محطة توليد الكهرباء الحيوية حيث يتم إنتاج الطاقة".وأيضًا وروث الحيوانات ومخلفات الصرف الصحي والعمل على ، توفير مياة صالحة للشرب عن طريق تحلية مياه البحر ، يجب على الجميع الفلسطيني من أعلى الهرم السياسي تشجيع الفكرة وتطويرها حفاظًا على الصالح العام ، وتيسير الحياة على الكل الفلسطيني من متقاعدين لهم حقوق ومستحقات من سنوات أصبحت في علم الغيب وأصحاب الحقوق يعانون ويعانون من مآسي بسبب ديونهم وتعرضهم للسجون بعدما بلغوا من الكبر عتيًا ، بصراحه واقع مآساوي يجب الخروج منه بالوحدة والمصالحة وترتيب البيت الفلسطيني لأن القادم سيئ وسيزداد سوءًا ، نصيحتي لا تراهنوا على الوقت فإن لم ننتصر على الوقت فالكل الفلسطيني سيدمره التيه والتهجير والضياع والضعف والهوان لأن الساحة الفلسطينية مليئة بالمواقف المتقاطعة والمتضاربة والمتصارعة والمتناقضة والمتوافقة والمتصادمة والمنافقة والعادلة والمتزنة والمهترئة والقيمة والمكررة والكاذبة والصادقة والمملة ووو، وباختصار كلنا امام مشهد كوميديتراجيدي 
لأن الأحداث المتسارعة في الوطن الفلسطيني تمر بمنعطف حساس وتزداد تعقيدا حسب الخارطة، فلم يكد مؤشر التفاؤل يرتفع قليلا بإنعقاد جلسات الحوار الاولى لحركتي فتح وحماس في القاهرة، بعد ان وصل الى مستويات متدنية وخطيرة، حتى عاد ذلك المؤشر للتراجع والانخفاض، بتراجع وانحسار فرص نجاح هذه الحوارات بالتوصل الى حلول سريعة للنقاط والمسائل الخلافية، وخاصة فيما يتعلق بالقضاء على كافة الازمات والمشاكل التي يعانيها الوطن والمواطن بإنهاء الإنقسام وإتمام ملف المصالحة.فاليقظة مطلوبة وعلى شعبنا الفلسطيني أن يكون على مستوى الحدث واللقاء المرتقب في ٣٠/٧ ،في القاهره ليكون ضاغطا لاتمام المصالحة وتوحيد الخطاب السياسي والاعلامي وتوحيد شقي الوطن ،. ويجب على الفريقين فريق فتح وفريق حماس الخروج من حالة الجمود والانقسام والمهاترات التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، لأن المجلس مهمته الخروج من كافة الأزمات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني .
وحتى تعلمون بإن الاجتماعات واللقاءات الثنائية والثلاثية والرباعية والخماسية والسداسية بين وفود ولجان حركتي فتح وحماس ما بين قطر من جهه وتركيا من جهه أخرى، ناهيك عن اللقاءات التي تعقد ما بين بيروت والقاهرة وبعض الدول الشقيقة، لم تفلح حتى اللحظة في حلحلة الامور والتقدم الى الامام، وربما على العكس فإنها في ظل اصرار البعض على رفع سقف مطالبها وشروطها، تعمقت واجواء عدم الثقة زادت واتسعت مساحة الهواجس والمخاوف، وكبرت الفجوات والهوات، والدليل على ذلك انه بعد حوالي شهرين من اجراء أول لقاء في القاهرة لم تفلح مسيرة الحوارات والمباحثات عن شيء ذي قيمة، فلم تشكل حكومة وحدة وطنية ولم يفك الحصار، ولم يغير الواقع المعيشي والحياتي والاقتصادي والسياسي في قطاع غزة بصورة فعلية وملموسة.
فلا تزال عملية إتمام المصالحة تحبو مكانها، وثمة من يرى انها تراوح في مكانها، وآخرون يرون انها تتراجع، وذاهبة الى الانفصال ، وما زالت مشاكل شعبنا الفلسطيني متراكمة والعجيب بأن الموظفين لهم ديون على حكومة غزة وحكومة رام الله ، 
وخلاصة القول ومن يريد وطنه فلسطين ، فالوطن بحاجة الى وضع برنامج تنموي واقتصادي، يعتمد على تنمية الموارد المحلية ويضمن تقليل البطالة وتشغيل الخريجين والايدي العاملة والتركيز على ملفات الماء والكهرباء وتحقيق امنيات شعبنا، فإذا تمكنوا من إدارة دفة الأمور في الوطن، ومواجهة كافة التحديات بفعالية مستديمة، فإنهم سيتمكنون من إنهاء خطر هذه التحديات وبناء مستقبل فلسطيني مختلف عن الأوضاع الراهنة التي يعيشها الشعب الفلسطيني، أما إذا لم يحسنوا من بلورة صيغ وأطر التعامل مع هذه التحديات، فإن الوطن بكافة كياناته سينتقل من أزمة إلى أخرى أكثر خطورة وصعوبة فالوضع العام خطير !!!!
فهذا المجلس سيكون بمثابة مجلس إنقاذ أعلى يضم جميع هذه الفصائل والقوى والأحزاب والكتل سواء أكانت هذه الكتل والأحزاب مشاركة في الحكومة او منطوية في منظمة التحرير او بالمجلس التشريعي والوطني والمركزي أو غير مشاركة فيهما، والهدف يجب أن يكون البحث المعمق والجدي والوطني عن آلية جديدة تؤسس لخطوط عريضة تعيد تصحيح العملية الوطنية السياسية الحالية بعيداً عن المحاصصات وتعتمد مبدأ الكفاءة كمعيار للمشاركة في البناء والإعمار والتنمية، فاعتماد !!! هذا الجلس سيكون راحة للجميع ولا يعتبر بديلًا للنظام السياسي !!! لكن المطلوب اتمام المصالحة وانهاء الانقسام والخروج من هذا الوضع الشائك الذي اعاد الفلسطيني لنصف قرن الى الوراء .

×
أخبار
هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط