مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المصلحجية والنفعية فى المفهوم البرجماتى..!!

تمر بنا المصطلحات وتعقبها التفسيرات والأراء والأقوال والاتجاهات والميول وكل يؤول حسب ثقافته وأفكاره ومعتقداته والذي نتعرض له هنا مفهوم النفعية أو مايطلق عليه البعض المصلحية او المصلحجية

والنفعية تعني كثيرا : أنها شعور ينتاب إنسان ما يفضل به ذاته عن الآخرين ويلجأ إلى كل الطرق المشروعة وغير المشروعة لتحقيقها - وهنا نجد اللذة التي تصيب النفعي من تحقيق هذا الهدف- وفي هذا النطاق يستخدم النفعي النفاق والمداهنة والرياء والخداع والكذب واستغلال طيبة الآخرين في الوصول إلى مآربه الشخصية ، ولايمنعه أي مانع حتى لوكان أخلاقي لأنه ألقى الأخلاق والقيم خلف ظهره واعتبرها أدوات محبطة تقف دون الوصول إلى مبتغاه .

والإنسان النفعي يطأ كل شئ يحيل بينه وبين مصلحته بقدمه فمن الممكن أن يخدع رئيسه بظروف مرضية اعاقته عن الوفاء بمتطلباته ووعوده ويلتمس الأعذار ويبدي الحجج والعلل الواهنة حتى يأسر لب وقلب من يطالبه بذلك فيعذره ويتركه لحاله وهنا يشعر بأن الخداع حقق له مايرجوه فيستمرئه ويتعود عليه حتى يصير جزءا لايتجزأ من تكوينه النفسي والسلوكي -إدمان الخداع والمكر- ومن أمثلة النفعيين أن بعض البخلاء من ذوي الثراء العجيب عندما يتحدث الناس عن خيرات الله ورزقه لهم نجده يدمع ويتأوه مدعيا إنه فقد كل ممتلكاته ولم يعد لديه ما ينفقه على علاج نفسه وعلاج أولاده المرضى فيرق قلبهم لحاله ويعطونه المال فيأخذه إلى أقرب بنك ودع فيه أمواله ويضيفه إلى حسابه ويجمع ماكان وما أصبح

كما أن من صور النفعية أن الطالب المهمل والمتكاسل والمتخاذل يحاول الاقتراب إلى معلمه بشتى الطرق والوسائل، فهو يمسح له السبورة والمقعد ويفرش له المناديل على المكتب ويوصله إلى حجرة المعلمين وليس ببعيد أن يقول له أنت أحسن من والدي عندي وأنت وأنت وانت وبعد الاختبار والنجاح وعبور مقرر ذلك المعلم يصدر عليه الاشاعات والكلمات البذيئة ويتهمه بما ليس فيه ليبرر لماذا كان يقترب من هذا المعلم ولماذا كان يتمسح له

صور كثيرة نراها يوميا تحت شعار ( إن كان لك عند الكلب حاجة قل له ياسيد) هذه الصور وهذه المواقف كثيرة ومتعددة فى حياتنا السياسية تحديدا عند اصحاب المصالح الشخصية والنفعية الضيقة .طبعا هذا منطوقه ومبدأه الملئ بالخسة والوضعية المتردية ، وإذا اردنا تحليل هذا الإنسان النفعي فنجده قد نشأ في بيئة أسرية اكسبته هذا السلوك فأصبح يراه أميز الطرق للوصول، واكثرها سهولة لأنها لاتحتاج سوى إتقان مهارة التمثيل والإدعاء والتشخيص لأركان الموقف ، وعلى فكرة يتسم النفعي أحياناً كثيرة بالذكاء واستخدامة في السيطرة على عواطف الناس ولديه إبداعية في حسن التخيل والتخطيط لتحقيق ما تخيله في فترة سابقة ولديه القدرة على المبادأة والمبادرة ولكنه يصاب بالإحباط إذا تعامل مع منهم أذكى منه ويعرفون اساليبه

والنفعية نوع من الأمراض النفسية غير محسوب وغير معلن كمرض لأن النفعي يتقن ويجيد تمثيل التعقل والرشد فيخدع بهما أحسن طبيب نفسي متخصص ولأنه يحسن لبس وارتداء كل أنواع الأقنعة عملاً بالمقولة \\\" الغاية تبرر الوسيلة\\\" ويجيد إيذاء الآخرين ودس الوقيعة بينهم ولايأبه بعوائد عمله من الضرر الذي يقع عليهم

وأغلب النفعيين إن لم يكن جميعهم لاتعنيهم الإنسانية ولامشاعرها وأحاسيسها ومتطلباتها فهم يعتبرونها أدوات الضعفاء وعديمي الحيلة الذين ليس لديهم دوافع النجاح مثلهم من هنا ندرك أن النفعية تضرب الإنسانية في مقتل لامرد لها منه، فمن تأذى من شخص نفعي قد يفقد الثقة في كل الناس ويراهم غشاشين ومخادعين ويتعامل معهم بحذر وخوف وقلق من آذاهم إن أجبرته الظروف والمواقف على أن يضمهم شئ ما ، ولذلك تزلزل النفعية كيان أعمق المشاعر التي أوجدها الله تعالى فينا وكرمنا بها ورفعنا بها درجات فوق جميع مخلوقاته تعالي \\\" وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا\\\"

×
أخبار
تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو الأحمد يبحث مع الاتحاد الدولي للنقابات أوضاع العمال الفلسطينيين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط