مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المصالحة بخبر (كان) الاخوان

كثر الحديث عن المصالحة في الآونة الاخيرة، نسمع جعجة ولا نرى طحنا؟؟؟ اتفاقيات توقع وتبقى حبيسة الأوراق بانتظار التنفيذ، ولا ندري الى متى ستبقى رهينة للمماطلة والتسويف الحمساوي!!!

وفي ظل الظروف المعقدة والصعبة، والمعاناة اليومية لشعبنا من الاحتلال والحصار، هل بقي من وقت نضيعه في ظل المزايدات والشعارات الحمساوية، التي لا طائل منها ولا تعود بالنفع على قضيتنا وشعبنا، ان لم تكن سببا جوهريا في إطالة عمر الاحتلال!!!

قبل الحديث عن المصالحة نعود ونذكر، حركة حماس:

- ترفض الاعتراف ب م.ت.ف الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

- تتبع بولائها التنظيم الدولي لجماعة الاخوان المسلمين.

- ترفض ان تكون شريكا في الحركة الوطنية الفلسطينية.

- تعرض نفسها بديلا للشرعية الفلسطينية، ولها مشروعها الخاص دولة بحدود مؤقتة.

- انقلبت على الشرعية الفلسطينية، ولا تريد ان تكون تحت مظلة الشرعية الفلسطينية.

- تنكر ولم تعترف بأخطائها، ولا يوجد مؤشر لنيتها التراجع عن انقلابها الدموي، ولم تكلف نفسها عناء الاعتذار عن جرائم القتل بحق المناضلين والتمثيل بالجثث والإلقاء من اعلى المباني وكبت الحريات والاعتقال التعسفي بحق معارضي ومنتقدي سياستها.

- تتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية الشقيقة، زاجة بشعبنا وقضيته في اتونها، غير مكترثة للعواقب وما ألحقته من كوارث بحق شعبنا وقضيته.

- وقعت اتفاقية التهدئة مع اسرائيل برعاية إخوانية-قطرية-تركية، أقرت فيها ان المقاومة "اعمال عدائية".

- تخون وتعتقل وتقتل كل من يطلق صاروخا على اسرائيل.

- عملت على تقزيم القضية الفلسطينية، لتصبح قضية حصار ومعبر وليس الخلاص من الاحتلال.

- لا تقبل الاخر ولا تسمح بمعارضتها.

- تتخذ من شعبنا وقضيتنا ورقة تساوم عليها الآخرين، لتحقيق مصالحها الفئوية الحزبية.

- لا توفر مناسبة، الا وتهاجم وتتهكم على القيادة الفلسطينية.

- تهاجم أوسلو متناسية ان حكومتها ودخولها الانتخابات هي إفرازات أوسلو.

هذا غيض من فيض، وبعد ما تقدم يحق لنا ان نتسائل، بما انه من البديهي ان يكون لتحقيق المصالحة ظروف وقبول لدى الطرفين، هل هناك جدية من حركة حماس لتحقيق المصالحة، المنطق وما سبق والتصرفات والتصريحات الحمساوية، تدلل ان المصالحة ليست أولوية لديها، وتعمل من اجل اخونة قطاع غزة وتجسيد إمارتها الظلامية، لذلك من المستحيل امام التعنت والاصطدام بالرفض الحمساوي اعادة اللحمة لطرفي الوطن، مع اننا كنا نأمل العكس لكن تجري الرياح بعكس ما تشتهي السفن.

اخيراً تبقى الحقيقة المرة ماثلة أمامنا، حماس اختارت التبعية للتنظيم الدولي للإخوان المسلمين، على ان تكون شريكا وإحدى مكونات الحركة الوطنية الفلسطينية، ونؤكد بأننا لسنا ضد اي حركة او فصيل يحمل ايدلوجية دينية، على ان يكون الولاء والانتماء لفلسطين اولا، فلا صوت يعلو فوق صوت فلسطين، نحن نفاخر بان شعبنا متنوع الأفكار والألوان، وكما كان يحلو للشهيد الرمز الخالد فينا ياسر عرفات ان يقول ديمقراطية البنادق، فليس من حق اي فصيل او تنظيم او حركة ان تفرض رؤيتها بالقوة على شعبنا.

لذلك يجب على حماس اليوم اجراء مراجعة شاملة، تفضي بها الى الاعلان عن فك ارتباطها بالتنظيم الدولي للاخوان المسلمين، وان تدخل كفصيل فلسطيني في اطار م.ت.ف، وان تلتزم وتحترم الاتفاقيات الموقع عليها من قبل م.ت.ف، وبغير ذلك يكون الحديث عن المصالحة، بمثابة من يركض وراء سراب ويتعلق بحبال الاوهام، فالورم المزمن يتم تشخيصه بداية ومن ثم مده بمضادات فان شفي فالحمد لله، وإلا فالبتر أولى وانجع.

 

* رئيس تحرير المكتب الصحفي الفلسطيني – الدنمارك "فلسطيننا"

×
أخبار
قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل الشيخ يدين افتتاح سفارة كولومبيا في القدس ويحذر من خرق القانون الدولي رسالة روسية للحوثيين: اوقفوا المس بالبنية التحتية المدنية إصابات خطيرة جراء انفجار وحريق في مصنع "إنتل" في كريات غات - فيديو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط