مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المصالحة المنقوصة....!!!

المصالحة المنقوصة....!!!

تاريخ النشر: 2016-01-27 | 15:02

قبل ان تذهبوا للدوحة كان يجب ان يكون .......

يبدو ان المصالحة الداخلية لفتح ومبادرة الرئيس السيسي ومنظوره الاستراتيجي لوحدة فتح وانعكاسات ذلك على الحركة الوطنية الفلسطينية، والوحدة الوطنية والاسلامية لمجابهة التطورات الدرامية والمتوقعة والناتجة عن سلوك الاحتلال ، والمطلب الذاتي لترتيب البيت الفلسطيني قبل رحيل ومغادرة الرئيس عباس والتي اصبحت مطلبا شعبيا واقليميا ودوليا .

ان معالجة الانقسام الفلسطيني الفلسطيني بين فتح وحماس لا يمكن ان يأـتي بتجاوز ما هو مهم جدا لترتيب الوضع الداخلي لحركة فتح وتسوية القضايا الخلافية والالتزام بالنظام لحل مثل تلك الاشكاليات والتي أتت على قاعدة ردود الفعل والفعل الشخصي للرئيس ومن له مصلحة من حوله لوجود تلك الازمة والتي كان مردودها اضعاف حركة فتح وتشتيت قدراتها ، وبالتالي اضعاف الحركة الوطنية وبرنامجها في التصدي للاحتلال ومواجهة مشاريعه التي تستهدف الايقونة الفلسطينية واغلاق ملف حل الدولتين وعزل الضفة الغربية في كنتونات لإدارات مدنية وامنية ترعاها خطة اقتصادية اوروبية اسرائيلية ومن ثم عزل قطاع غزة لتصور مشاريع بين الدولة واللا دولة مع بعض مكرمات لميناء ومطار وتسهيلات . وبالتالي القضاء على المشروع الوطني المختزل.

ان القفز عن الحالة الوطنية والتنظيمية التي يمكن ان تحقق بوحدة فتح وتهميش قاعدة عريضة من بنيانها وهيكلتها ورصيدها يعتبر من اوجه الهروب للأمام نحو زيادة الفشل بفشل مكرس اخر ، وله انعكاساته الذاتية والاقليمية التي لن تحلها محاولات الدولة القطرية لأنهاء الانقسام والاختلاف بين حماس وفتح المقاطعة وبتشكيل حكومة وحدة وطنية ستواجه كثير من الملفات الشائكة ، وهنا لا اتحدث عن ملفات الرواتب والموظفين التي يمكن ان تحلها حكومة قطر ولكن اتحدث عن نهجين متباينين في الامن والبرنامج السياسي الا حكومة وحدة بواقع كونفدرالية واستقلال امني لكلا من الضفة وغزة ، اما فكرة اندماج الاجهزة فهو امر صعب تحقيقه ، في ظل التنسيق الامني وما تم توثيقه لنهج السلطة في الضفة الذي اتي على لسان الرئيس عباس بوقوفه ضد الانتفاضة والعمل على ملاحقة النشطاء والتباهي بقدرات الاجهزة الامنية بممارسة القمع في الضفة ، والذي اكده رئيس المخابرات ما قبل ذلك بأيام بقدرة الاجهزة على ضبط اكثر من 200 عملية عسكرية موجهة ضد الاحتلال .

اما اذا تحدثنا عن البرنامج السياسي الرسمي لكلا من حماس والسلطة فحماس تقبل بدولة على اراضي 67م اما السلطة قد تقبل باقل من ذلك مع تهميش قضية اللاجئين ووضع القدس في سوق مؤجل وفي اتجاه اشراف دولي وفي ظل حركة دؤوبة لتغيير الواقع الديموغرافي للقدس وبيع الاراضي عبر سماسرة.

اذا تجاوزنا مثل تلك الاختلافات الرئيسية في السياسة وحلول كونفدرالية الاجهزة السيادية فان ذلك يعني المضي قدما وبعد حين لعملية ضم للضفة وكما قلنا بأقاليم ادارية وامنية ... وهذا تتحمل مسؤوليته السلطة امام التاريخ والشعب .

كان المطلوب ولو توفرت النوايا الصادقة وقبل الذهاب الى الدوحة ان تذهب فتح موحدة وببرنامج سياسي واضح يعتمد على رؤية قواعدها واطرها الموحدة وبوضع قرارات المجلس المركزي محل التنفيذ، ولكن يبدو ان الرئيس ماضيا في عملية ضرب كل القرارات الوطنية والمبادرات الاقليمية التي غايتها وحدة فتح كمقدمة لإنجاز وطني اكبر عرض الحائط ، ومبدأ الشراكة المهلهلة بين فتح المقاطعة وحماس  هو اتفاق منقوص ان حدث ولا يخرج عن مصالح ذاتية لخروج كلا منهما من اوماته المرحلية ، ولن يكون هذا هو اطار الحل للمشكل الوطني، وبنظرة اخرى لانعقاد الاطار المؤقت لمنظمة التحرير للبحث في انتخابات للمجلس الوطني والذي سيستغرق زمنا ستفجر من خلاله ازمات معطلة ، اما المؤتمر العام الحركي السابع وفي ظل الترتيبات الحالية ونركز هنا بدون الاخذ العادل الجغرافي والتزام بالنظام بعيدا عن الاستقطابات  والتلويح بعصا الارزاق لن يكون مجديا لحل المشكل الداخلي في فتح وهي عصب المشروع الوطني ...اذا قبل ان تذهبوا للدوحة كان يجب ان يكون ............الخ

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط