مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المصالحة الفلسطينية مصلحة اسرائيلية !!

كشفت ردود الفعل الاسرائيلية الغاضبة والمتوترة , على توقيع المصالحة الفلسطينية في غزة , عما يتمتع به القادة الاسرائيليون من غباء سياسي , ستكون له العواقب الوخيمة على دولة الاحتلال , التي طالما تحجج قادتها بأن الانقسام الفلسطيني ووجود كيانين وحكومتين في الضفة الغربية وقطاع غزة , لا يمكن أن يؤسس لقيام سلام في المنطقة وحل للقضية الفلسطينية وإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي , وأن الرئيس محمود عباس الذي يفاوض اسرائيل من رام الله , لا يمثل كل الفلسطينيين , لأن حركة حماس تقيم حكومتها في غزة وتمثل الشعب الفلسطيني هناك , وعندما وقع اتفاق المصالحة في غزة بين فتح وحماس, سارعت اسرائيل إلى انتقاد ذللك , والهجوم على الرئيس محمود عباس , واتهامه بالتحالف مع الارهاب , وأنه \\\" ليس ذي صلة \\\" بالتعبير الاسرائيلي الممجوج , عند كل وقفة للرئيس في مواجهة التعنت الاسرائيلي , ورفضه تقديم أي تنازلات في المفاوضات .

بالأمس كانت اسرائيل تقول إن ( أبو مازن ) لا يمثل كل الفلسطينيين , لذلك ترفض التوصل معه لاتفاق سلام , لأن هناك فلسطينيين سيعترضون ويعرقلون السلام , وعندما يتم الاعلان عن اتفاق لتوحيد الفلسطينيين خلف قيادة الرئيس عباس , ويبدأ المشاورات لتشكيل حكومة تكنوقراط من الكوادر والكفاءات الفلسطينية , لن يكون أي مسؤول من حركة حماس عضوا فيها , تسارع اسرائيل بالتهديد والوعيد , وتدعو بالويل والثبور , و\\\" ترقع بالصوت \\\" – على رأي صديقي عدلي صادق – أن \\\" الحقوني \\\" , عباس يتحالف مع حماس لتدمير اسرائيل .

يذكرني موقف حكام اسرائيل هذا بالضيف وصاحب البيت البخيل , وبتطبيقه المثل القائل \\\" صحيح لا تكسر , ومكسور لا تاكل , وكول حتى تشبع \\\" . فهي ترفض السلام معنا لأننا متفرقون , وفي الوقت نفسه ترفض أن نكون متوحدين , وتقول إنها تريد السلام مع الفلسطينيين و\\\" ياسلام سلم ياسلام على سلامهم ياسلام \\\" , على رأي الراحل وديع الصافي.

اسرائيل التي فاوضت حركة حماس في القاهرة برعاية مصرية بحضور الامريكان , أيام حكم الاخوان , في شهر نوفمبر عام 2012 , من أجل وقف اطلاق النار , وإعلان \\\" المهادنة \\\" وهي من أخوات المصالحة في المعنى والوزن والقافية , وتوقع اتفاق \\\" وقف الاعتداءات\\\" المتبادلة مع المنظمات \\\" الارهابية \\\" في قطاع غزة , من أجل المصلحة الاسرائيلية , ترفض اليوم عقد اتفاق المصالحة بين الأشقاء , بعد أن وقعت الاتفاق بين الأعداء , لذلك فإن القول المأمون أن اسرائيل هي من سعى إلى الانقسام الملعون , وتثبت ذلك اليوم بعد ثورتها وغضبها المجنون , أنها تسعى لبقاء الانقسام , وتدعو أن يبقى أبناء الشعب الفلسطيني نيام , حتى لاتقوم لنا قائمة , وتتمنى على المصالحة ألا تدوم , وعلى الوحدة بين الفلسطينيين ألا تقوم.

المراقبون \\\" الفاهمون \\\" في اسرائيل , يرون أن في المصالحة الفلسطينية مصلحة اسرائيلية , وأن القائمين على الحكم في دولة اسرائيل يمارسون السياسة بغباء واستعلاء , فالرئيس عباس الذي يمارس السياسة بدهاء وكياسة , ويسعى لاقامة دولة لشعبه إلى جانب دولة اسرائيل , سيتولى بعد المصالحة مسؤولية غزة مثل رام الله , وهو صاحب نظرية رفض العنف الفلسطيني , ويصف الصواريخ المنطلقة من غزة بـــ \\\" العبثية \\\" , وسيعمل على منعها بعد المصالحة , من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني , الذي عانى خلال سنوات الانقسام من الحروب والقتل والحصار , ولذلك على اسرائيل أن تعي أن المصالحة الفلسطينية هي مصلحة اسرائيلية , مثلما هي مصلحة فلسطينية .

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط