مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المشهد السياسي العراقي ... صراع على أرضية طائفية

الاحداث المتسارعة في العراق وسيطرة داعش والجماعات المسلحة على الموصل وغيرها من المدن والبلدات العراقية وانهيار الجيش العراقي الذي قام بتأسيسه الاحتلال الامريكي بهذه السرعة اثار هذا التسارع في الاحداث قلق ومخاوف الكثير من الدول العربية والإقليمية والدولية وذلك لما للعراق من اهميه سياسيه واقتصاديه وجغرافية حيث يقع على تخوم دول الخليج النفطية العربية ويشترك في حدود طويله مع دول اقليميه كإيران وتركيا والسعودية وكذلك سوريا الجارة القريبة التي تشهد صراعا مسلحا بين النظام السياسي والمعارضة المسلحة مما يجعل الصراع فيه ساحه مكشوفه للتدخل الخارجي المدمر الذي سيدفع ثمنه في النهاية الشعب العراقي ووحدة كيانه الوطني . بعد الاحتلال الامريكي للعراق وسقوط نظام البعث العراقي سيطرت القوى السياسية الشيعية بقيادة حزب الدعوة الشيعي الذي يتزعمه الان المالكي عل مقاليد الحكم في العراق وهي قوي طائفيه كانت مقموعه ومطارده من قبل اجهزة النظام السابق وتربطها علاقه وثيقه بإيران بحكم المرجعية الدينية للطائفة الشيعية ومنذ وصول هذه القوى الى سدة الحكم عملت على ممارسة اجراءات إقصائية ضد الوجود العربي السني الذي يتركز في غالبيته في وسط وغرب البلاد فلم تعمل على تحقيق مطالبه السياسية والحياتية مكرسة بذلك الطابع الطائفي في مؤسسات واجهزة الدولة وكانت حكومة المالكي التي طالت ولايتها هي اكثر الحكومات العراقية نزوعا في التطرف الطائفي مما اثار عليها كثير من سخط القوى السياسية والدينية .

في مواجهة سياسة التهميش التي مارسته حكومة المالكي بحق الوجود العربي السني ثارت المحافظات السنيه في وجه النظام وقامت بعدة احتجاجات عنيفة للمطالبة بتحقيق مطالبها وشكلت العشائر العربية السنيه في محافظة الانبار اكبر المحافظات السنيه ميليشياتها في مواجهة جيش المالكي وبانتعاش تنظيم القاعدة في العراق بعد الاحتلال الامريكي له تكرس الصراع الطائفي اكثر لان الكثير من العشائر السنيه وجدت في تنظيم القاعدة السلفي اداتها في مواجهة نظام المالكي الطائفي خاصة بعد سقوط نظام حزب البعث العربي الذي كان ينظر اليه من قبل الطائفة الشيعية على الرغم من فكره القومي على أنه حزب سني ومن رحم هذا الصراع الطائفي ظهر تنظيم الدولة الإسلامية في الشام والعراق والذي اطلق عليه اختصارا باسم داعش .

في المشهد السياسي العراقي يبدو الان بشكل واضح ان تنظيم داعش المتطرف يقود المواجهة ضد نظام المالكي الطائفي وأسقاط هذا النظام هو بلا شك مكسب كبير لحركة التحرر العربية لأن هذا النظام الذي وصل الى السلطة على ظهور الدبابات الأمريكية والأطلسية قد حول العراق من دولة إقليمية لها وزنها في المنطقة خاصة في مسألة الصراع العربي الصهيوني وفي مهمة المحافظة على أمن الخليج العربي من سياسة الهيمنة للنزعة القومية الفارسية الى دولة ضعيفة تمزقها الصراعات الطائفية والعرقية وتربطها علاقة التبعية السياسية والاقتصادية والعسكرية بالولايات المتحدة وتدين بالولاء الديني للمرجعية الشيعية في مدينة قم الإيرانية ...

ولكن الذي يخشى منه في سياق هذا المشهد السياسي هو أن سيطرة داعش وغيرها من الجماعات الاسلامية الجهادية المتطرفة المتشددة المعادية لنهج الحداثة والديمقراطية قد يعرض البلاد لخطر التقسيم الطائفي والعرقي لأن الضامن الوحيد لوحدة العراق بجميع مكوناته الطائفية والعرقية هو أن يقوم الصراع في مواجهة النظام على أرضية وطنية ديمقراطية الأمر الذي يستدعي نهوض جديد لقوى الحركة الوطنية العراقية وهي حركة عريقة لها تاريخها النضالي الطويل.

 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط