مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المستعمرة بالتأكيد هي المستعمرة

المستعمرة بالتأكيد هي المستعمرة

تاريخ النشر: 2025-07-15 | 12:40

«لم يعد بإمكان هذا الحساب استخدام واتساب لأنه أرسل رسائل غير مرغوب بها»، هذا ما أرسلته لي أخيراً، وشبه يومي شركة «واتساب» كلما وجدوا كلمة «المستعمرة» على مقالتي اليومية.
قبل أكثر من سنة أوقفوا خدمة الواتساب على جهازي وبعد شهرين ومراجعات من قبل شركة الاتصالات الأردنية، حيث كان ردهم على أنني: «لا ألتزم بالمعايير المرعية»، وبعدها تم إعادة خدمة الواتساب لجهازي، ولكن مع استمرار مقالتي اليومية وتوزيعها، يتم وقف خدمة الواتساب بشكل يومي، وتتم إعادته بعد يومين، ويكتبوا لي: « سيراجع فريق الدعم لـ: «واتساب» معلومات جهازك وحسابك من أي نشاط يخالف شروط الخدمة لدينا» وحينما أطلب المراجعة: يكتبوا لي: «تم إرسال طلبك، تستغرق المراجعات عادة 24 ساعة، سنبلغك بانتهائها من خلال واتساب، لا تزال الدردشات موجودة على هذا الجهاز» ويقصد أن المقال لا يزال موجوداً، وهو المعنى بعبارة: «لم يعد بإمكان هذا الحساب استخدام واتساب لأنه أرسل رسائل غير مرغوب بها».
ليست قصة شخصية، تستحق الاهتمام من المتابعين، وتستدعي إقحام القراء بها، بل هي عنوان لموضوع سياسي، ونفوذ من قبل مؤسسات المستعمرة وأدواتها وأسيادها في واشنطن ومن يتبعهم في العالم.
الموضوع ليس مفردات، يتم تداولها قبولها أو رفضها، بل هي مفردات وجُمل وتعبيرات تُدلل على مضمون وقضية واستحقاق، وهذا هو جوهر الإشكال، والإشكال أن خدمة «الواتساب» وشركتها ومن يملكها، ومن يقف معها، يدققون بالمفردات والجُمل والتعابير المتعلقة بالمستعمرة الإسرائيلية، ولذلك يحجبون الخدمة عن كل من يتعاطى مع مفاهيم وثقافات ومواقف لا تتفق ومواقف القائمين على خدمة «الواتساب» من المالك الأميركي الصهيوني الداعم للمستعمرة المؤيد لها، كما لا تتفق مع معايير العاملين أو الموجهين في موقع التواصل لـ: «الواتساب».
إنها سياسة احترافية مهنية مدقق لها بامتياز، تدلل على أن السيطرة العسكرية والاقتصادية والبنكية والإعلامية والتكنولوجية وهيمنتها على العالم من قبل الولايات المتحدة، لا تكتفي، بل يجب التدخل في التأثير على وعي الناس والشعوب، ومفرداتهم، إنهم يعملون على شرعنة المستعمرة، والتطبيع النفسي والثقافي والتداولي مع مفردة: «إسرائيل».
وجوهر الخلاف والتباين بل والصراع، هو حول المضمون، لأن نقيض كلمة «إسرائيل» هي «فلسطين»، ووصف ومضمون وحقيقة كلمة ومضمون «إسرائيل» هي المستعمرة بكل ما تحمل هذه الكلمة من أبعاد ومضمون، وأهميتها أن كلمة المستعمرة تدلل على أجنبية أدوات الاحتلال، أنه احتلال من الأجانب المستعمرين، وليس نظاماً محلياً ديكتاتورياً أو متسلطاً، بل هو كذلك ولكن هويته أجنبية مستوردة، وسيرحل كما سبق ورحلت كل مشاريع الاستعمار في العالم، ولذلك تتم متابعتي ومعاقبتي على الإصرار على استعمال كلمة المستعمرة، وهي كذلك، وستبقى كذلك.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط