مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المحن قد تنقلب إلى منح!!

ما يحدث في مصر الآن من تكرار لحوادث الطرق، يُثير العديد من التساؤلات عن الأسباب والظروف والملابسات التي أودت بحياة كل هذه الأرواح، سواء من مواطنين أو من طلبة مدارس لازالوا في عمر الزهور، ومن المفترض أن مستقبل مُشرق ينتظرهم لكى يصبحوا نواةً في تنمية هذا الوطن.
كلها أمنيات باتت أحلام من المستحيل تحقيقها، لأن أبطالها ماتوا وأصبحوا مجرد ذكرى واسم في شهادة وفيات تم تسليمها لذويهم، ويتحدث الكثيرين الآن عن الإهمال الذي يضرب جنبات الوطن ويؤدي لكل هذه الحوادث المفجعة، وهو العامل الأول والرئيسي بالطبع مع عوامل أخرى كلها تجمعت لتفعيل هذه الكارثة.
لكن لننظر للموضوع من وجهة نظر أخرى وهو ما فكرت فيه مليًا وبشئ من التعقل، لا يحكمه أى انفعال، ماذا لو ربطنا هذا الاهمال بعدم وجود الدافع الأساسي لفكرة "أن تحب ما تعمل"، بمعنى هل كل منّا يعمل في الوظيفة التي يُحبها؟ أم أن الظروف قد فرضتها عليه سواء أن كان ذلك بالواسطة، أو بإغراء المقابل المادي الكبير، أو حتى بـ قلته لكنه هو المتاح حاليًا – فنظرًا لضيق ذات اليد "نشتغل لحد ما ربنا يفرجها" – كلها أمور تصب في نفس البوتقة "بوتقة انعدام فكرة أن تُحب ما تعمل"، والمحصلة النهائية إعطاء قدرة تشغيلية أدنى من المستوى المطلوب، دون كفاءة في مهنة تتطلب مقومات مُعينة لأدائها.
إذن ما الحل؟ الحل أن تحب ما تعمل لكى تعمل ما تحب، حكمة تتناقلها الألسن مرارًا وتكرارًا، ويتداولها رواد الانترنت على صفحات العالم الافتراضي دون فهم أو استيعاب لمعناها الحقيقي، الذي لو وقفنا قليلاً عنده لتغيرت حياتنا شكلاً وموضوعًا، ولكنّا استطعنا أن نلغي كلمة "إهمال" من قاموسنا اللغوي والعملي.
ما الفائدة في أن تجري وراء المحسوبية أو الواسطة حتى تمتهن وظيفة، لا تَمت لك بأى صلة من طموحك ولا أهدافك أو حتى تخصصك لمجرد أن تحصل على لقب "موظف"، ما الفائدة أن تلهث وراء المال وأنت لا تبذل مقابله أى شئ لمجرد أن فلاّن أو علاّن قريب لك في منصب كبير، وقام بتوظيفك معه، فمجاملة له قبلت بالوظيفة من أجل الشكل الاجتماعي والمادة، ما الفائدة في أن تقتل طموحك داخلك لترضى بوظيفة أقل من إمكانياتك العلمية لأنها المتاحة حاليا "على ما تُفرج"، مفهومنا عن العمل خطأ كبير، بل ويقع تحت بند الإثم، فمجرد عدم إتقانك لما تعمله يكون مخالفًا للشرع.
المطلوب منك أن لا تُقلل أبدًا من جدية المهنة التي تعمل بها، فمن الممكن على بساطتها هذه ينعقد عليها أمل إنقاذ أرواح عديدة، ستصبح أنت مسئولاً عنها لو لم تُتقن تنفيذها، لو لم تُحبها، وتكون مقتنعًا بأنك على رغم بساطة العمل وقلة المقابل المادي الذي تحصل عليه منه، إلا أنك تؤدي عملاً عظيمًا لا يمكن الاستغناء عنه لأنه يدخل ضمن منظومة متكاملة، وبصلاحه يصلح كل شئ في هذه المنظومة، فما بُنى على باطل فهو باطل، نعم حب ما تعمل، لكى تعمل ما تحب.

×
أخبار
آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط