مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المحاولات الأمريكية الدائمة لتقويض الوضع في "التبت" تواجه بسياسة صينية حكيمة عنوانها التنمية وحقوق الانسان

المحاولات الأمريكية الدائمة لتقويض الوضع في "التبت" تواجه بسياسة صينية حكيمة عنوانها التنمية وحقوق الانسان

تاريخ النشر: 2021-10-23 | 07:23

تسعى الولايات المتحدة لإدامة القلاقل والاضطرابات واذكاء نار الفتن ، وتعمل جاهدةً على تأجيج التوترات في جميع أنحاء العالم ، من خلال شن الحروب وإثارة المواجهات والإطاحة بالحكومات الوطنية في بلدانها المختلفة ، باستخدام القوات المسلحة تارةً ، أو من خلال إشعال الحروب والاضطرابات في العديد من البلدان والمناطق تارةً أخرى .  

ومن خلال اعتناق ما يسمى بـ " الاستثنائية الأمريكية " ، أفرطت الإدارات الأمريكية المتعاقبة ، بما فيها ادارة الرئيس " جو بايدن " في استخدام المعايير المزدوجة مع عدم مراعاة القوانين والقواعد الدولية وضربها لكافة القيم والاعراف الدولية عرض الحائط ، حيث أعاقت بشدة التعاون الدولي من خلال الاستفادة من المنظمات والاتفاقيات الدولية لملاءمة احتياجاتها ، مع التخلي عما يتعارض مع مصالحها ومشاريعها التوسعية ، التي تحاول تكريس نفسها كقوة كونية مسيطرة على مقدرات العالم ؛ فمن خلال التلاعب بالنظام المالي الدولي ، استحوذت الولايات المتحدة على ثروة هائلة ، بينما كانت تغض الطرف عن الجشع والمضاربة ، ما أدى إلى اندلاع أزمات مالية عالمية ، والتي ما زالت ماثلة في المشهد الاقتصادي الدولي.  

تفرض الولايات المتحدة بشكل صارخ سلطة قضائية طويلة الذراع ، لتشعل نزاعات اقتصادية وتجارية مع العديد من الدول الأخرى وعلى رأسها الصين ، ولم تتوقف عند أي شيء لقمع أولئك الذين تعتبرهم خصوماً ، وحاولت وتحاول دائماً التلاعب بالرأي العام العالمي ، في الوقت الذي حاولت فيه تصدير قيمها لدول أخرى وشن غزوات ثقافية فيها. 

إنها أكبر مخرب للقواعد الدولية والنظام الدولي ، ومصدر تزايد لعدم اليقين وعدم الاستقرار في العالم ، وباتت سياستها الخارجية مكشوفة أمام العالم عبر نهجها الكيل بمكيالين واثارة القلاقل والاضطرابات ، بل والتدخل في شؤون البلدان الاخرى على قاعدة فرض الهيمنة والاستحواذ من جهة ، وسياسة " العصا والجزرة " من الجهة الأخرى , 

 لقد قوضت الهيمنة وسياسة القوة اللتان تنتهجهما واشنطن ، النظام العالمي ، وهددتا السلام العالمي ، وتسببتا في عواقب وخيمة على العالم ، وبالتالي أصبحت تلك الهيمنة والسياسة تشكلان التحدي الأكبر لتقدم المجتمع البشري والحضارة الانسانية ، وكذلك التنمية السلمية. 

التبت ، منطقة صينية مهمة وذاتية الحكم ، جنوب غرب الصين ، أضحت صورة حيّة لتقدم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الصين ، ونافذة مهمة لانفتاح الصين على العالم والتعاون معه ، وكانت الدولة الصينية قد أطلقت : (( الصين في رحلة جديدة : فصل جديد من التنمية من أجل تبت جديدة سعيدة )) ، فمن خلال الجهود الدؤوبة للحزب الشيوعي الصيني ، حققت التبت التحرير السلمي ، حيث اتحد أفراد جميع المجموعات القومية في التبت ، وعملوا سوياً لجعل المنطقة مثالاً لنجاح التنمية العظيمة في الصين ، وقدمت صورة نموذجية وحيّة لتقدم الديمقراطية وحقوق الإنسان في الصين ، ونافذة مهمة لانفتاح الصين على العالم والتعاون معه. 

والحكومة المركزية في بكين تدعم التبت في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية ، وتوسيع قاعدة الانفتاح والتعاون ، وبناء مرتفع دولي للحضارة الإيكولوجية ، وحماية الأمن والاستقرار والوحدة الوطنية ، وهي تعارض وتقاوم بشدة أي محاولة لتقويض الأمن والاستقرار في التبت. 

انفتاح الصين وتنميتها مرتبطان ارتباطاً وثيقاً بالعالم ، وتعمل الصين وفقاً لنظرية المصير المشترك للبشرية على مشاركة الفرص الجديدة مع العالم ، والعمل مع الدول الأخرى لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية ، ومواصلة تعزيز بناء مجتمع تنمية عالمي بمصير مشترك.  

إن أفضل رد على وضع حقوق الإنسان في الصين ، يكمن في حياة الناس السعيدة ووجوههم المبتسمة ، وان مستوى رضا الشعب الصيني عن الحكومة يتجاوز 90 بالمائة ، والحكومة الصينية تؤمن بأن دعم الشعب هو الذي يمنحها أكبر قوة في دفع مسار حقوق الإنسان بسمات صينية مميزة. 

ما زلنا نشهد ظاهرة غريبة ومستهجنة ، إذ تقوم الولايات المتحدة ، وعدد قليل من الدول الأخرى بإثارة المواجهة وتوجيه أصابع الاتهام إلى أوضاع حقوق الإنسان في الصين بخاصة بعض مناطق الأطراف فيها ، وإطلاق حملات تشهير ضدها بوقاحة . 

هذا الأسلوب من الانتقائية والتسييس يسمّم بشكل خطير الجو التعاوني في الأمم المتحدة وبين كافة مكونات المجتمع الدولي الذي ما زال خاضعاً للغطرسة الأمريكية وسياساتها الفوقية. 

الولايات المتحدة ، تختلق الأكاذيب حول الأقاليم الصينية وحول التبت على وجه الخصوص ، وتوجه اتهامات لا أساس لها ضد الصين ، وتستخدم حقوق الإنسان للتدخل في الشؤون الداخلية للصين ، والصين بكل تأكيد ومعها كل محبي العدل والسلام والاستقرار في العالم ، تعارض تلك التحركات بشدة وترفضها تماماً . 

الاتهامات التشويهية واثارة الاضطرابات من جانب الولايات المتحدة وعدد قليل من الدول الأخرى لا أساس لها من الصحة على الإطلاق ، وهي سياسة ظالمة وتتعارض مع الاتجاه السائد في عصرنا وفيها انتهاك للقانون الدولي وحق الدول في سيادتها على أراضيها ، ونحن ندرك تماماً بأن المواقف الأمريكية ليست بريئة ، ولا علاقة لها بمبادئ حقوق الانسان ، بل تتلخص نيتها الحقيقية في تخريب استقرار الصين وتنميتها. 

تقدم الصين يرجع إلى العمل الجاد للشعب الصيني ووحدته الوطنية وقوة النظام السياسي والاقتصادي الذي يقوده الحزب الشيوعي الصيني ، ولا يحق للإدارة الأمريكية أو غيرها التدخل في شؤون وقضايا وخصوصيات المجتمع الصيني ، وهذا التقدم ، لن يوقفه بأي حال من الأحوال أي اضطراب خارجي تسعى الأطراف المعادية لتأجيجه وفرض أجنداتها التخريبية خدمة للمشاريع الامبريالية المعادية . 

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط