مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

وكاتس يؤكد أن الخيار قائم..

المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل يعقد اجتماعا لبحث التدريبات العسكرية "الضربة الساحقة"

المجلس الوزاري الأمني في إسرائيل يعقد اجتماعا لبحث التدريبات العسكرية "الضربة الساحقة"

تاريخ النشر: 2023-06-05 | 04:10

تل أبيب: كثف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التهديدات بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية يوم الأحد، وعقد اجتماعا نادرا لمجلس الوزراء الأمني المصغر في غرفة قيادة تحت الأرض، لمحاكاة اتخاذ القرار خلال حرب محتملة على عدة جبهات، وفقا لوكالة "رويترز".

وجاء ذلك بعد أن اتهم نتنياهو مفتشي الأمم المتحدة بالتقصير في مواجهة إيران.

ومع تخصيب إيران اليورانيوم بدرجة نقاء تصل 60 بالمئة، وهو ما يكفي لصنع قنبلتين نوويتين إذا زادت درجة النقاء، وهو أمر تنفي إيران رغبتها فيه أو التخطيط له، زادت إسرائيل من تهديداتها بشن ضربات عسكرية استباقية إذا أخفقت الدبلوماسية الدولية في إيقاف إيران.

ودأبت إسرائيل على التأكيد بأن نجاح الدبلوماسية يتطلب مواجهة إيران بتهديدات عسكرية ذات مصداقية.

وقال نتنياهو في بيان مصور من الغرفة المحصنة لقيادة العمليات في مقر القيادة العسكرية في تل أبيب "نحن ملتزمون بالعمل ضد (مساعي) إيران النووية وضد الهجمات الصاروخية على إسرائيل واحتمال فتح هذه الجبهات في آن واحد".

استغل نتنياهو الفرصة لإرسال رسالة إلى إيران على خلفية تقرير الوكالة الأخيرة وصور الأقمار الصناعية التي تظهر أنها تروج لبناء أنفاق في الجبال بالقرب من موقع نطنز النووي، على عمق يتراوح بين 80 و 100 متر تحت الأرض، وهو عمق يمكن أن يشكل مشكلة لقنابل GBU-57، السلاح الرئيسي للجيش الأمريكي لتدمير المخابئ تحت الأرض، على حد تعبير نتنياهو، تم نقل رسالة أيضًا إلى الولايات المتحدة - في حال قررت عدم الانضمام إلى القرار الإسرائيلي بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية. وقال نتنياهو "نحن واثقون وواثقون من أنه يمكننا التعامل مع أي تهديد بأنفسنا - وكذلك بوسائل أخرى".

وأضاف في بداية المناقشة الوزارية كجزء من التمرين: "الواقع في منطقتنا يتغير بسرعة. نحن لا نرتاح على أمجادنا. نحن نعدل عقيدة حربنا وخياراتنا في العمل بما يتوافق مع هذه. التغييرات بما يتوافق مع أهدافنا - التي لا تتغير .. ملتزمون بالعمل ضد النووي الإيراني وضد الهجمات الصاروخية على دولة إسرائيل وضد إمكانية الانضمام إلى الساحات ما نسميه حملة متعددة المجالات. وهذا يتطلب منا أن نظنر، إن أمكن ، في بعض القرارات الرئيسية التي سيتعين على مجلس الوزراء وحكومة إسرائيل اتخاذها مع المؤسسة الأمنية وجيش الدفاع الإسرائيلي والأجهزة الأمنية الأخرى ، إن أمكن ذلك ".

وقال وزير الدجيش يوآف غالانت: "من واجبنا الاستثمار في الأمر الأمني ​​والاستعداد لموقف يتعين علينا فيه اتخاذ قرارات".

وأصدر مكتب نتنياهو لقطات لتدريب الحكومة الأمنية على الاستعداد لاتخاذ القرار خلال الحرب.

وفي وقت سابق، اتهم نتنياهو الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالتقصير في مراقبة أنشطة إيران النووية، مشيرا إلى أن الوكالة التابعة للأمم المتحدة تخاطر بأن تصبح هيئة مُسيسة وبالتالي تفقد أهميتها.

وجاءت الانتقادات غير المألوفة في أعقاب تقرير أصدرته الوكالة، الأسبوع الماضي، أشار إلى أن إيران قدمت إجابة مُرضية فيما يتعلق باكتشاف جزيئات يورانيوم مُشتبه بها وإلى أنها أعادت تركيب بعض معدات المراقبة التي وُضعت في البداية بموجب الاتفاق النووي للعام 2015 الذي يتوقف العمل به الآن.

وقال نتنياهو "إيران تواصل الكذب على الوكالة الدولية للطاقة الذرية. رضوخ الوكالة للضغط الإيراني وصمة في سجلها".

وأضاف "إذا أصبحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منظمة سياسية، فإن نشاطها الرقابي في إيران وتقاريرها عن النشاط النووي الإيراني سيكونان بلا أهمية".

ولم ترد الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد على طلب "رويترز" للتعليق.

وكانت الوكالة قد ذكرت، الأربعاء، أنه بعد التحقيق وعدم إحراز تقدم على مدى السنوات السابقة، قدمت إيران إجابة مُرضية فيما يتعلق بالعثور على جزيئات يورانيوم في أحد المواقع الثلاثة المشمولة بالتحقيق.

وقال دبلوماسي كبير في فيينا إن هذه الجسيمات يمكن تفسير وجودها بوجود مختبر ومنجم يعودان للحقبة السوفيتية هناك، مشيرا إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية ليس لديها أسئلة أخرى.

وفي إشارة واضحة إلى ذلك، قال نتنياهو "تفسيرات إيران ... فيما يتعلق بالعثور على مواد نووية في مواقع محظورة لا يمكن الوثوق بها فحسب، كما أنها مستحيلة أيضا من الناحية الفنية".

لكن الدبلوماسي الكبير أضاف في مقابلة مع "رويترز" أن تقييم الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يزال قائما على أن إيران أجرت تجارب متفجرات هناك قبل عقود كانت ذات صلة بالأسلحة النووية.

وبعد انسحاب الرئيس الأميركي السابق، دونالد ترامب، من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، زادت طهران تخصيب اليورانيوم.

ويقول مسؤولون إسرائيليون وغربيون إن طهران يمكن أن تنتقل من درجة التخصيب 60 بالمئة إلى 90 بالمئة اللازمة لصنع أسلحة نووية في غضون أسابيع قليلة.

وفي خطاب أمام الأمم المتحدة عام 2012، اعتبر نتنياهو أن تخصيب إيران لليورانيوم بدرجة نقاء 90 بالمئة "خط أحمر" يمكن أن يؤدي إلى ضربات استباقية.

ومع ذلك، ينقسم الخبراء حول ما إذا كانت إسرائيل التي لديها جيش متطور يُعتقد أنه مسلح نوويا يمكن أن تلحق أضرارا دائمة بمنشآت إيران مترامية الأطراف والبعيدة والمحمية جيدا.

وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، "في حالة وصولنا إلى نقطة القرار، حيث يكون الخياران هما إما امتلاك إيران لقنبلة أو قيامنا بعمل ما، فسيكون قرارنا هو اتخاذ إجراء".

وقال كاتس، عضو مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، في تصريحات إذاعية "نأخذ جميع الاستعدادات في هذه اللحظة بالذات".

×
أخبار
تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط