مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المجدلاوي: لمست " إيجابية" من عباس للتعامل مع إنهاء الانقسام" و" التفاهمات"تأتي في ظل وضع سلبي وعلى حماس حل اللجنة الادارية فوراً

المجدلاوي: لمست " إيجابية" من عباس للتعامل مع إنهاء الانقسام" و" التفاهمات"تأتي في ظل وضع سلبي  وعلى حماس حل اللجنة الادارية فوراً

تاريخ النشر: 2017-09-12 | 17:04

أمد/ غزة – ترنيم خاطر: قال النائب في المجلس التشريعي عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطيني جميل المجدلاوي ، أن المصالحة الفلسطينية تراوح في المكان منذ سنوات، وهذه المراوحة تنطوي عن نتائج سلبية تطال وحدة الشعب الفلسطيني ونسيجه الاجتماعي وقضيته الوطنية، منوهاً إلى أن التطورات الأخيرة سيغلب عليها النتائج السلبية، نظراً لأن الاعتبارات التنظيمية والذاتية ستراهن على انفراجات من شأنها أن تطيل أمد الانقسام.
وأكد " أن المفتاح لإنهاء الانقسام بيد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، من خلال تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطيني باعتبارها الاطار القيادي المؤقت وفقاً لاتفاقيات القاهرة، مشيراً إلى أن هذا الاطار هو الجامع للكل الفلسطيني.
وشدد المجدلاوي بحوار خاص مع (أمد للإعلام)، أنه ومن خلال معرفتي بالجميع وبتوجهاتهم لا أضمن أن تسير حركة حماس بوجهه إيجابية إذا ما فتح الرئيس أبو مازن الباب، والا أن هذا الفتح المطلوب ينقل مربع التعامل السياسي والجماهيري مع هذا الانقسام إلى موقع يُـقرب الانتهاء من هذا الوضع الكارثي.
وأشار إلى أنني خلال الأسابيع الماضية لمست استعداداً أكثر ايجابية من قبل الرئيس أبو مازن بالتعامل مع المحاولات التي استهدفت انهاء الانقسام، بما في ذلك مبادرة تقدمت بها شخصياً بالشراكة مع النائب جمال الخضري، حيث كان تعاطي الرئيس أبو مازن ايحابياً مع هذه المبادرة، في المقابل لم تقدم حركة حماس أي رد حتى الآن على تلك المبادرة .
وحول الاجراءات الأخيرة للرئيس أبو مازن ضد قطاع غزة أكد المجدلاوي لـ "أمد": أنها إجراءات "ظالمة"، وينكوي بنارها المواطن الفلسطيني، وتأتي من وجهة نظر أصحابها على أنهم يمارسون من خلالها الضغط على حركة حماس ليفرضوا عليها السير في طريق المصالحة، مشيراً إلى أنها سياسة خاطئة ويترتب عليها نتائج سلبية .
وأوضح، أن ما يجري الآن من طرفي الانقسام هو تقويض للقانون الأساسي، واضعاف للكيان الفلسطيني، ولصمود الشعب الفلسطيني، وللمقاومة الفلسطينية بكل أشكالها.
وقال المجدلاوي: "أن حركة حماس ارتكبت خطأً بيناً بإعلانها تشكيل اللجنة الإدارية ، والذهاب بها إلى المجلس التشريعي، لأنها جاءت تجسيداً ملموساً للمقولة التي أطلقها اسماعيل هنية عندما قال:"غادرنا الحكومة ولكننا لم نغادر الحكم"، وبذلك جاءت تعبيراً رسمياً عن ممارسة حركة حماس الحكم في قطاع غزة، وشرعنتها في المجلس التشريعي واعطاءها واقع الحكومة الموزاية".
وأوضح أن كلاً من طرفي الانقسام يتبادلان الذرائع، لتبدو الأمور أحياناً وكأن كل منهما يعطي الأخر ما يتذرع به ليُعقد مسيرة المصالحة الفلسطينية".
وأكد المجدلاوي على ضرورة حل اللجنة الادارية فوراً ودون أي اشتراطات، فحل اللجنة الإدارية لا يغير من واقع سيطرة حماس على قطاع غزة وادارتها له، ولكنها بذلك تنزع ذرائع البعض، وتعطي قوة للجهود المخلصة التي تبذل من أجل إنهاء الانقسام الفلسطيني.
وحول التقارب بين حركة حماس والنائب محمد دحلان، أوضح المجدلاوي أنه مع ازالة كل الخصومات الفلسطينية على أن تأتي التفاهمات في ظل أجواء وعلاقات فلسطينية ايجابية، فتكون جزء من هذا التطور الايجابي المطلوب، منوهاً إلى أن الوضع الذي تأتي فيه هذه التفاهمات هو وضع سلبي على صعيد الكيان الفلسطيني والنظام الفلسطيني برمته، وهذا يترتب عليه اتجاهات ونتائج سلبية لا تنسجم والنوايا الحسنة التي نفترضها لاصحاب هذه التفاهمات.
ونوه إلى أنه يمكن أن تحدث بعض الانفراجات المحدودة جداً على صعيد مختلف الملفات التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني، محذراً من الافراط في التفاؤل واشاعة مناخات مبالغ بها حول ما يمكن أن يترتب عليها من نتائج حتى لا يصدم الجميع ونضيف انتكاسة جديدة للانتكاسات التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
وأوضح النائب في المجلس التشريعي جميل المجدلاوي أن حل الأزمات التي يعاني منها الشعب الفلسطيني هو انهاء الانقسام الفلسطيني، والاستجابة للمحاولات الجادة والدؤوبة من أبناء ومكونات الشعب الفلسطيني، ومن أطراف أخرى عربية وإقليمية ودولية وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية.
وعلى صعيد آخر نوه إلى أن الانقسام الفلسطيني له أثاره التي شملت كل الجوانب السياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي طالت المجلس التشريعي، ودوره المعروف وفقاً للقانون، حيث تتحدد مهامه في التشريع والرقابة على السلطة التنفيذية، إضافة إلى متابعة كل ما يتعلق بحياة الناس.
وأشار المجدلاوي إلى أن الانقسام الفلسطيني دمر قدرة المجلس التشريعي على القيام بمهامه، فكل من طرفي الانقسام ساهم في شل عمل المجلس على طريقته، لهذا أصبح من الصعب جداً أن يقوم بدور ايجابي خارج اطار التفاهم الوطني إلا إذا انتشق أعضاء المجلس الموقف السياسي والوطني السليم لتصدر حركة الجماهير في الضغط على طرفي الانقسام".
وأضاف فالشرعية والتمثيل التي أعطاها شعبنا لأعضاء المجلس التشريعي تفرض عليهم في هذه الفترة الانحياز إلى الجماهير والمصلحة الوطنية، قبل الالتزام بالموقف التنظيمي لكل الأطراف الممثلة داخل المجلس التشريعي".
وطالب المجدلاوي أبناء شعبنا بكل مكوناته السياسية والاجتماعية بما في ذلك المخلصون من أبناء حركتي فتح وحماس أن يحتشدوا جميعاً تحت راية العمل الوطني لإنهاء الانقسام، وممارسة كل أشكال الضغط السلمي والجماهيري على قيادتي الحركتين من أجل انهاء الانقسام.

×
أخبار
شلومو بن عامي: لا حل للدولتين في الأفق وإسرائيل تعيش واقع الأبرتهايد تحقيق استقصائي: ضربات إيرانية دقيقة تمزق بنى تحتية بالخليج لتقوض أهداف الحرب الأميركية يائير غولان: نتنياهو تجاهل التحذيرات الأمنية قبل 7 أكتوبر وانشغل بالانقلاب القضائي «ذا نيويوركر»: ترامب يواجه احتمال خسارة الكونغرس وانحسار سلطته قبل الانتخابات النصفية عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط