مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".

المجتمع الاسرائيلي يصوت لصالح العنصرية والتطرف

المجتمع الاسرائيلي يصوت لصالح العنصرية والتطرف

تاريخ النشر: 2019-04-10 | 18:38

منذ بداية الدعاية الانتخابية أعلن نتنياهو رئيس الحكومة الحالية في دولة الاحتلال الاسرائيلي عن برنامجه الانتخابي والملخص في المزيد من الاجراءات التعسفية والعدوانية ضد الشعب الفلسطيني متعهداً بسلسلة اجراءات تتمثل في ضم المزيد من الاراضي الفلسطينية لدولة الاحتلال كضم القدس الشرقية والأغوار وصولاً إلى الضفة الغربية بالإضافة إلى ضم المستوطنات وفقاً للخطة التي أعدها مع الرئيس الامريكي ترامب ضمن ما يسمى بصفقة العصر، وهنا نرى أن المجتمع الاسرائيلي أصبح متشبعاً بسياسة العنصرية التي ينتهجها اليمين الصهيوني المتطرف الذي يقوده نتنياهو تحديداً، كل ذلك له عوامل أدت لتغيير وعي المتجمع الاسرائيلي الذي كان منقسماً بين مؤيد لإحلال السلام مع الفلسطينيين ومعارض له نتيجة لحالة التراخي العربي مع القضية الفلسطينية وحالة الانقسام الفلسطيني وأيضاً نتيجة للدعم الامريكي اللامحدود.
النظرة والسلوك المتبع لدي نتنياهو ينحصر في عدة اهداف مبنية على معطيات على الأرض فرضتها تطورات سياسية دعمت موقفه وزادت من حجم تطرفه وتعنته تجاه الفلسطينيين وتتلخص هذه الأهداف في ارادة نتنياهو ببقاء السلطة الفلسطينية كسلطة أمنية بحكم ذاتي منقوص فقط دون أي سيادة أو مكانة سياسية حتى لو استطاع ضم الضفة الغربية لدولة الاحتلال ومع ذلك يريد استمرار الانقسام الفلسطيني الذي سيقود لفصل الضفة عن غزة وبالتالي يسهل تمرير صفقة القرن وبالتالي تكون الدولة الفلسطينية في غزة فقط, بمعنى أنه يريد احتلال بلا كلفة، وهنا يتضح لنا أن مسلسل صفقة القرن اتسعت أبوابه بعد فوز اليمين المتطرف بقيادة نتنياهو وشركائه المتطرفين وسيتم استكمال مراحلها من النقطة التي انتهت اليها وهي الاعتراف الامريكي بالسيادة الاسرائيلية على أرض الجولان السوري بعد أن اعترف ترامب بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل سفارة بلاده اليها.
مرحلة حرجة وخطيرة سيمر بها الشعب الفلسطيني والمنطقة العربية في خضم استمرار الخطة الامريكية الاسرائيلية على كافة الاصعدة والاتجاهات، فالموقف العربي المتمسك بخيار السلام والمبادرة السعودية التي لم يلتفت لها الاسرائيليون ولا حتى الادارة الأمريكية أصبح لا يتوافق مع تلك السياسة المتطرفة والمتصلبة في بقاء الاحتلال واتساع حدوده وربما يمتد في حدود دول مجاورة لدولة الاحتلال، فماذا تبقى في جعبة الدول العربية للقيام به؟
أما المجتمع الدولي فهو ينظر ببالغ الخطورة تجاه تلك السياسة العدوانية التي تضرب بعرض الحائط كل القرارات الدولية التي صدرت بحق الشعب الفلسطيني وتنكرت للقرار 242 و338 وحدود 1967 دون أي فعل طالما أن الفيتو الامريكي حاضر والهيمنة الامريكية على مجلس الأمن باقية، الفلسطينيون لم يتبقى لهم أي خيار سوى انهاء الانقسام وانجاز وحدة وطنية حقيقية لعل هذا يكون مقنعاً للعالم ولدولة الاحتلال بأن الشعب الفلسطيني أصبح موقفه موحد وقوي رغم حدوث التغيرات التي طرأت في المنطقة بأسرها، وهنا لا أريد القول بأنه يتوجب علينا العودة للكفاح المسلح ونحن ندرك بأن أي عمل عسكري سيكون ذريعة لدولة الاحتلال لشن عدوان على غزة أو احتلال المزيد من أراضي الضفة الغربية، ولكن المطلوب هو افشال حقيقي لصفقة العصر من خلال انهاء الانقسام ووحدة الموقف وانجاز الوحدة الوطنية وتجسيدها على الأرض ودعم صمود الشعب الفلسطيني والتخلي عن التجاذبات الاقليمية، وتقوية منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني.

×
أخبار
نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة! قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس: اقتحامات واعتقالات ومواجهات تحقيق جديد في الكونغرس حول تضارب مصالح كوشنر واستثماراته الإسرائيلية والخليجية سي إن إن: أمريكا تضع خططاً لاستخدام "أم القنابل" ضد إيران وثائق كتبها مساعدو نتنياهو تكشف مسؤوليته عن إخفاق 7 أكتوبر وتناقض روايته حول حماس الغارديان: إسرائيل تعرقل إنشاء قاعدة لمجلس السلام في غزة ترامب: كان ينبغي الإبقاء على قادة إيران السابقين لأنني لا أعرف مع من نتفاوض صفقة الديزل الروسي تثير الجدل.. ترامب يحمل زيلينسكي مسؤولية حرب الطاقة ويدعم موسكو تقرير: سياسات إيران ومحورها أضرت بالفلسطينيين وخدمت اليمين الإسرائيلي آيزنكوت يؤكد القدرة على هزيمة نتنياهو.. وينفي ادعاءاته بشأن عملية «البيجر» الأمم المتحدة ترصد غارات وقصفاً مكثفاً بجميع محافظات غزة وتطالب إسرائيل بوقف التضييق بالضفة باحث إسرائيلي: نتنياهو يصوغ «حقيقة بديلة» لهروب قيادته من مسؤولية إخفاق 7 أكتوبر السيسي يرد على سموتريتش برسالة إلى تل أبيب..ويؤكد موقف مصر مع فلسطين زيلنسكي: أشعر بالخيانة من قبل ترامب وهو لا يقف في الجانب الصحيح من التاريخ النقابة: جيش الاحتلال يشن حربا واسعة ضد الصحفيين الفلسطينيين لحجب جرائمها استطلاع عبري: قفزة في القوائم العربية وتقارب كبير بين المعارضة الصهيونية والتحالف الحاكم عشرات آلاف يتظاهرون في كولومبيا ضدّ الرئيس الجديد احتجاجا على سياستة الاجتماعية بيلاي: عقوبات ترامب على الجنائية الدولية غير قانونية..ربما رد فعل على خسارته نوبل أوباما: حكومة نتنياهو فقدت المبادئ الأخلاقية بتجاهلها حقوق الشعب الفلسطيني مصر تذكر ترامب بالتزامات خطة غزة بعد مرور عام على توقيع شرم الشيخ «أفريقيا كجبهة جديدة لحروب الشرق الأوسط»: ممر البحر الأحمر وأنماط الفوضى الجيوسياسية العالمية تقرير: كيف أعادت سلسلة الحسابات الخاطئة إشعال حرب السعودية في اليمن؟ الصراعات الإقليمية وتعطل الممرات البحرية يجبران الاقتصاد العالمي على الاعتراف بـ «سطوة الجغرافيا» زامير يصادق على خطط عسكرية في الضفة: "جاهزون لعمليات هجومية واسعة" كاتس يهدد باحتلال مناطق لبنانية إضافية إذا انضم حزب الله إلى إيران في مهاجمة إسرائيل "تدمير للمرساة الاستراتيجية".. رئيس البنك الدولي الأسبق يهاجم ضغوط ترامب على جيران أمريكا بعد عام على إعلان "مجلس السلام".. غزة غارقة في بؤس متفاقم وتفكك اجتماعي حاد رئيس «الشاباك» السابق يرفع دعوى تشهير ضد نتنياهو ويطالبه بتعويض 3 ملايين شيكل

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط