مجلس السلام تحول إلى مجلس لديمومة احتلال قطاع غزة..بدلا من العمل نحو تعافي قطاع غزة المبكر

المبادرة الوطنية الفلسطينية : المشروع المقدم لمجلس الامن فيه هفوات خطيرة هبطت بسقف المطالب الفلسطينيية

المبادرة الوطنية الفلسطينية : المشروع المقدم لمجلس الامن فيه هفوات خطيرة هبطت بسقف المطالب الفلسطينيية

تاريخ النشر: 2014-12-22 | 11:22

امد/ رام الله: اصدرت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية بيانا أكدت فيه مطالبها بالتوجه الفوري لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة اسرائيل على جرائمها و اجراءاتها المخالفة لكل القوانين الدولية في الاراضي المحتلة خاصة في الوقت الذي تتصاعد فيه احتمالات شن عدوان اجرامي جديد على قطاع غزة. و قالت حركة المبادرة ان  التقدم بمشروع قرار لمجلس الامن الدولي قد استخدم كذريعة لتجنب مواجهة اسرائيل امام محكمة الجنايات الدولية و في كافة المؤسسات الدولية فيما يبدو انه استمرار في تهج المراهنة على التفاوض مع اسرائيل في ظل الاختلال في ميزان القوى رغم فداحة الاضرار التي سببها هذا النهج على مدار واحد وعشرين عاما منذ توقيع اتفاق اوسلو.
 و قالت حركة المبادرة الوطنية في بيانها أن مشروع القرار الذي قدم باسم الفلسطينيين و العرب الى مجلس الامن بعد ان عدل بسبب بعض الضغوطات قد تضمن هفوات خطيرة هبطت بسقف المطالب و المواقف و الثوابت الفلسطينية المتعارف و المتفق عليها .ومن ابرز هذه  الهفوات  ان صيغة القرار تساوي بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي و تتجاهل ان احدهما يحتل ويقمع الاخر منذ ستة وستين عاما.كما ان القرار يصف نضال الشعب الفلسطيني من اجل الحرية بأنه جزءا من صراع بين طرفين و يتطلب تحقيق ما يصفه"بالمطالب و التطلعات  المشروعة للطرفين".
و قالت المبادرة ان صيغة القرار فيما يتعلق بالقدس تستبدل المطلب الفلسطيني المشروع و المعترف به دوليا بأن القدس الشرقية المحتلة هي عاصمة الدولة الفلسطينية بصيغة تقول ان القدس عاصمة مشتركة للدولتين فيما قد  يفتح الباب للمشاريع الاسرائيلية بضم و اقتطاع معظم اجزاء القدس و تحويل الوجود الفلسطيني فيها الى وجود رمزي.
و أشار البيان الى ضعف الصيغة المقترحة فيما يتعلق بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى ديارهم التي هجروا منها .
 و قالت المبادرة الوطنية  ان ما نص عليه المشروع فيما يتعلق  بالمستوطنات اضعف بكثير مما ورد في القرارات الدولية و ما نص عليه قرار محكمة العدل الدولية الذي أكد عدم شرعية المستوطنات و مخالفتها للقانون الدولي و ضرورة ازالتها بينما يصفها مشروع القرار المقدم بانها " ليس لها شرعية قانونية و تشكل عقبة خطيرة امام السلام".
و استغربت المبادرة تكرارعبارات "العنف و التحريض و الارهاب " في مشروع القرار دو ن أي اشارة الى ان الذي يمارسه هو الاحتلال الاسرائيلي و دون أي اشارة الى مشروعية النضال الوطني الفلسطيني باعتباره نضالا تحرريا مشروعا لشعب يرزح تحت الاحتلال و الاضطهاد العنصري خاصة ان مشروع القرار يطلب بالامتناع حتى عما يسميه" أعمال التحريض  و أعمال استفزازية و اصدرا بيانات" و بشكل يساوي بالكامل بين الطرفين.
و أشارت المبادرة الى مخاطرما تضمنه مشروع القرار من  تمديد الفترة الزمنية للحل الى ثلاث سنوات و العودة للحديث عن " فترة انتقالية و عن الانسحاب التدريجي" فيما يشكل عودة مجددة لنهج اوسلو الذي فشل نتيجة تبنيه لاسلوب تجزأة المراحل و القضايا.
و أوضحت حركة المبادرة ان مشروع القرار لا يطرح بشكل قاطع الانسحاب من كامل الاراضي المحتلة عام 67 و لاعن  قيام الدولة الفلسطينية على كاملها بل يتحدث عن حدود تستند الى خطوط 4 حزيران عام 67 و عندما يترافق ذلك بالحديث عن تبادل الاراضي فانه يخاطر بتشريع الاستيطان وضم الاراضي لاسرائيل. بالاضافة الى ان مشروع القرار يؤكد مرارا المطلب الاسرائيلي بأن الحل الناتج عن التفاوض يضع حدا لكافة المطالب و ذلك يستهدف بالاساس حقوق اللاجئين و حقوق الشعب الفلسطيني المسلوبة طوال عقود.
و أوضحت حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية أن صيغة مشروع القرار المليئة بالهفوات و تركه مفتوحا لمزيد من التعديلات بتأثير ضغوط الولايات المتحدة و عدم تحديد سقف زمني للتصويت  سيعني مماطلات تستمر لاشهر و تعطل أي خطوات فلسطينية لتعديل ميزان القوى بما في ذلك الانضمام للمؤسسات الدولية، وهذا بمجمله يعني المراهنة السياسية على المفاوضات و المفاوضات فقط رغم سواد نهج التطرف العنصري في اسرائيل.و أكدت المبادرة ان صيغة القرار المطروح لم تعرض و لم تقر من الهيئات الفلسطينية القيادية كما تؤكد ذلك المواقف و البيانات الصادرة عن مختلف القوى الفلسطينية.
 وطالبت حركة المبادرة الوطنية  بخطوات متوازية تشمل الانضمام الفوري لمحكمة الجنايات الدولية و كافة المؤسسات الدولية و بسحب مشروع القرار المذكور و اعادة صياغته بما يتفق مع الثوابت و الحقوق الوطنية الفلسطينية و بدعوة الاطار القيادي لتفعيل منظمة التحرير لصياغة رؤية و استراتيجية وطنية فلسطينية موحدة تتلائم مع التحديات الخطيرة التىي تواجه القضية الفلسطينية.

×
أخبار
عبري: إسرائيل ترفع التأهب تحسبًا للتصعيد وتستبعد ضربة لإيران قبل الانتخابات تحدياً لشروط بن غفير.. نتنياهو يعلن احتفاظ "الليكود" بوزارتي الجيش والأمن القومي إيفون عبد الباقي المرشحة لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة: المنظمة فقدت بوصلتها.. والسلام هدفها الضائع الخزانة الأمريكية تقر عقوبات جديدة مرتبطة بإيران بينها بنوك عراقية ترامب يكشف كواليس حصول أميركا على الطائرة القطرية شاهين طالبت اتخاذ خطوات جدية لوقف المشاريع الاستيطانية ومخططات الضم لإقامة دولة فلسطين بعد رفض شعبي..ترامب يرفض البث الحي لإعدام نضال حسن عناصر من اليمين المتطرف يقتحمون مقر الحملة الانتخابية للقائمة المشتركة دبلوماسيان أمريكيان يحذران: تراجع الدعم الأمريكي لإسرائيل يهدد مكانتها الاستراتيجية ووجودها باهتة وغير حاسمة.. خبير بريطاني يحلل أسباب تعثر القوة الجوية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران "خسائر بمئات المليارات": تحولات ديموغرافية تهدد الاقتصاد الإسرائيلي ليبرمان يرفض دعم حكومة أقلية ويتعهد بائتلاف "صهيوني حصراً" استهداف قصر معاشيق الرئاسي في عدن بـ 4 صواريخ باليستية وتصاعد كثيف للدخان نتنياهو: أمليت موقفي على الشرع في مكالمة قصيرة وواضحة لوقف استهداف الدروز في خطوة تاريخية.. رابطة أمريكية للعلوم السياسية تصويت بالأغلبية لصالح المقاطعة الأكاديمية لإسرائيل مجلس السلام يعلن استكمال آليات الرقابة والمعايير المالية لتنفيذ خطة غزة السيسي: أمن السعودية ودول الخليج خط أحمر واستقرار غزة والسودان وليبيا من مقتضيات الأمن القومي العربي شبكة إعلانات إسرائيلية تتجسس على ملايين المستخدمين والمؤسسات الدولية لصالح شركات اختراق وتجسس تقرير حقوقي يكشف شهادات حول إطلاق حراس سجون الاحتلال النار على الأسرى الفلسطينيين داخل الزنازين نتنياهو يعلن إنشاء جدار أمني ضخم على الحدود الشرقية من اليرموك إلى إيلات ملادينوف يعلن تعليق تنسيق البضائع للقطاع الخاص بغزة ويدعو للإسراع بانتشار القوة الدولية الاتحاد الأوروبي ودول الخليج اتفقوا على تأجيل القمة المقرة بينهما في الرياض باكو: وفود عربية بيها فلسطين وتركيا وباكستان تغادر قاعة المؤتمر خلال كلمة هرتسوغ صندوق النقد الدولي يحذر من طول أمد الحرب والاضطرابات المتجددة كأكبر تهديد للشرق الأوسط الصحة: ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,396 شهيدا آيزنكوت يتعهّد بهزيمة "حماس" خلال 18 شهراً بعد قضية المسبحة.."استقالة" وزير الأوقاف الفلسطيني نتنياهو وسموتريتش يعتزمان نشر نحو ألفَي مراقب في صناديق الاقتراع بالبلدات العربية هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين مجلس سلام ترامب لديمومة الموت في غزة!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط